الشهيد القائد الميداني: كمال عبد الكريم اللوح

الشهيد القائد الميداني: كمال عبد الكريم اللوح

تاريخ الميلاد: الأحد 24 يناير 1982

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الأربعاء 30 يوليو 2014

الشهيد القائد الميداني "كمال عبد الكريم اللوح": أوجع المحتل بحمم قذائفه المباركة

الإعلام الحربي – خاص

لأنهم الشهداء... الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء... لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة ... لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية ... لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال ... منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر.. وقاتلوا عدوكم لا مفر... فهذا هو الطريق... طريق الجهاد وعشق الشهادة... فاحملوه مقاتلا عن مقاتل ... ولا تتركوه فهو سبيلنا الوحيد ... وهو خلاصنا الذي يجب عنه أن لا نحيد ...

ميلاد مجاهد
تحدث والد الشهيد الحاج أبو كمال اللوح عن رحلة بزوغ فجره، قائلاً: "مع بزوغ شمس يوم الرابع والعشرون من يناير لعام 1982م ولد شهيدنا المجاهد كمال عبد الكريم اللوح في مدينة دير البلح , بين أكناف أسرة محافظة على دينها وواجبها الاسلامي والجهادي، فكان نعم الانسان الهادئ والخلوق منذ صغره".

وقال الحاج أبو كمال أن عائلته هجرت قصرا من مدينة بئر السبع عام 1948 من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مدينة دير البلح منطقة البركة.

وأضاف الوالد المحتسب أن الشهيد كمال رحمه الله نشأ وترعرع في هذه اسرة مجاهدة وبسيطة على الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية, فحمل أخلاق المجاهد الصنديد وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم دير البلح وانتقل ليدرس في مدرسة المنفلوطي الثانوية وبعد نجاحه بالثانوية العامة انتقل ليدرس في جامعة القدس المفتوحة تخصص علم نفس وعمل في قوات البحرية الفلسطينية عام 1999م , وقد تزوج قبل عده أعوام وهو أب لثلاثة أطفال .

أخلاق حميدة
وأكمل الحاج أبو كمال حديثه: "كان كمال يتميز بالأخلاق الحميدة فكانت صفاته وأخلاقه من نور وتميز بالكتمان والسرية و لم نعرف أي شئ عن عمله ومسيرته الجهادية حتى يوم استشهاده رحمه الله , وكان من الشباب الملتزمين في كل جوانب حياته".

وأشاد الوالد الصابر بابنه الشهيد كمال قائلاً: "كان يتميز بالحنان علينا والرحيم وتميز ايضا بحبه لإخوانه وكان يعطف عليهم ويشاورهم في أمور الحياة, وكانت علاقته مع الجيران والأصدقاء على أحسن حال وكل من يتعامل معه كان يحبه كثيرا لأنه كان نعم الصديق الوفي.

قائد معطاء
انتمى الشهيد القائد الميداني كمال اللوح لحركة الجهاد الإسلامي في أوائل انتفاضة الأقصى المباركة فكان من المحافظين على الصلاة في المسجد , فعجب بفكر الحركة وبنهج الدكتور فتحي الشقاقي وانخرط بالعمل في جهاز الفعاليات التابع للحركة وكان نشيطا في هذا المجال.

وتحدث أبو محمد احد القادة الميدانيين في بسرايا القدس عن الشهيد كمال قائلاً: "كان معروف عن الشهيد كمال بأنه يتميز بالسرية والكتمان ولهذا في عام 2003م تم اختياره للعمل في صفوف سرايا القدس وتلقى العديد من الدورات العسكرية وتعلم فنون ومهارات الجهاد والقتال, وشارك في الكثير من المهام الجهادية الموكلة له ومنها الرباط على الثغور وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ المباركة على المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة".

وأضاف القائد الميداني بسرايا القدس: "لسرية وشجاعة الشهيد كمال قررت قيادة سرايا القدس بأن يكون قائدا لسلاح وحدة المدفعية بلواء الوسطى خلفا للشهيد القائد تامر الحمري الذي استشهد في معركة السماء الزرقاء, وقد شارك شهيدنا في كل المعارك التي خاضتها سرايا القدس مع العدو من معركة بشائر الانتصار وكسر الصمت وصولاً الى معركة البنيان المرصوص التي أذاق فيها العدو الصهيوني الويلات بفعل ضربات سلاح المدفعية بقذائف الهاون والصواريخ الموجهة التي أقضت مضاجع جنود العدو على الحدود المتاخمة لقطاع غزة حيث كانت قذائف الهاون السلاح الأبرز في هذه المعركة فرحم الله شهيدنا القائد كمال ونعاهده هو وكل الشهداء بأن نمضى في نهج الجهاد والمقاومة حتى النصر او الشهادة".

الموعد مع الشهادة
وذكر الحاج أبو كمال أنه في يوم الخميس 30- 7-2014م كان الموعد مع الشهادة المباركة حيث جاء كمال ليراني أن ووالدته وزوجته وأبنائه حيث أنه ومنذ أكثر من شهر لم أشاهده خلال الحرب الاخيرة, فكان يدرك أن هناك أحد يراقبه وبعد نصف ساعة خرج ليتفقد الشارع من الباب ووقف في الشارع ليكتشف الطريق فكنت أقول له اجلس ولا تخرج خوفا عليه, وما هي الا لحظات حتى قامت طائرة استطلاع صهيونية حاقدة باستهدافه فخرجت مسرعا لمكان صوت الصاروخ فكنت قد أيقنت أن المستهدف كمال وعندما وصلت له كان حينها ينطق بالشهادتين فخرجت روحه الطاهرة بعد ان نطق بالشهادتين.

وقال الوالد الصابر المحتسب بان المجزرة لم تنتهي بعد وفي اليوم الثاني عند الذهاب لمستشفى شهداء الأقصى لتوديع كمال قامت طائرات الحقد الصهيونية باستهداف سيارة كان بداخلها أبنائي بصاروخين مما أدى إلى ارتقاء أخيه إبراهيم وأخته وبنت أخته وابن خاله فرحمهم الله جميعا.


كمال

كمال

كمال

كمال

كمال

الشهيد القائد الميداني: كمال عبد الكريم اللوح