واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: باسل وليد الطلاع
الشهيد المجاهد
باسل وليد الطلاع
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 31 أكتوبر 1989
تاريخ الاستشهاد: الأحد 03 أغسطس 2014
المحافظة: الوسطى
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "باسل وليد الطلاع": خطى بدمه لحن الانتصار

الإعلام الحربي – خاص

يا أيها العظماء.. يا أيها السالكون معارج السماء .. لم تغيبوا.. نراكم هنا والصورة في منتهى النقاء .. أشرقوا من عليائكم وانظروا إلينا نعتمر أكاليل الغار .. وعدوكم مذا ارتفعتم ما زال يهوي من انكسار إلى انكسار..

حديثنا اليوم في سطور من نور عن رحلة الشهيد المجاهد باسل الطلاع أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء الوسطى الذي ارتقى شهيدا في معركة البنيان المرصوص.

ميلاد فارس
تحدث والد الشهيد المجاهد باسل الطلاع لـ"الاعلام الحربي" عن بزوغ فجره نجله، قائلاً: "ولد باسل رحمه الله مع بزوغ شمس الواحد والثلاثين من تشرين أول لعام 1989 م , في أكناف أسرتنا الكريمة التي تعرف تعاليم دينها العظيم وواجبها اتجاه وطننا فلسطين والتي قدمت العديد من الشهداء على مذبح الحرية والعزة والإباء".

وذكر والد الشهيد أن عائلتهم قد هجرت قصرا من مدينة بئر السبع عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مخيم النصيرات للاجئين , وتتكون أسرة الشهيد باسل من 6 أفراد ثلاثة من الذكور وثلاثة من الإناث وترتيبه بينهم الاول , ونشأ وترعرع بين أزقة المخيم على حب الإسلام وفلسطين والجهاد, وتلقى شهيدنا تعليمه في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مخيم النصيرات حتى الأول الثانوي في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية ولم يكمل الدراسة في المدرسة لينتقل وليتعلم ويتدرب في معهد التدريب المهني "الميكانيكا" بسبب ظروف الحياة المعيشية الصعبة ليساعد والده في إحدى ورش العمل.

أخلاق عالية
وأشاد والد الشهيد باسل بصفاته وأخلاقه حيث كان الشهيد باسل رحمه الله يتمتع بأخلاق عالية وحميدة ومتدين وملتزم بالصلوات الخمسة في المسجد وكان يعتبره كل من عرفه بصاحب الابتسامة الرائعة التي لم تفارق وجهه للحظة, وكان يساعد الآخرين ويخدم الناس حتى قبل استشهاده بساعات كان يقوم بتصليح مولدات الكهرباء بدون أي أجر للجيران بسبب انقطاع التيار الكهربائي في الحرب والعدوان الصهيوني الأخير ويمد يد العون للمحتاجين والفقراء .

وتابع حديثه:"باسل رحمه الله كان بمثابة الابن البار لي ولأمه وكان حنونا وهو الابن الأكبر بين أبنائي, وكان يقوم بكثير من الأعمال بدلا عني, وكان يتميز بطيبة القلب والحب والود لأصدقائه ودائما مبتسم لهم في كل مكان يلتقي معهم وعلاقته متميزة من الجميع لأنه كان المتسامح بالأخلاق السامية ومن مواقفه أنه دائما كان يرفض الزواج وكان يطلب الحور والآخرة فنال ما تمني وهي الشهادة".

نهج الجهاد
انضم الشهيد المجاهد باسل الطلاع رحمه الله لصفوف حركة الجهاد الإسلامي عام 2007 م بعد أن تربى على موائد وحلقات الذكر والمواظبة على الصلاة في مسجد الشهيد فتحي الشقاقي , وعمل ضمن جهاز الفعاليات التابع للحركة وشارك في العديد من المهرجانات والفعاليات بالمنطقة الوسطى وخارجها.

وكان شهيد يطلب بإلحاح من قيادة السرايا بأن يكون جنديا في هذا الركب الطاهر لحبه للاستشهاد و الجهاد والمقاومة وإيمانه بقضية فلسطين. وتم اختيار شهيدنا باسل عام 2008م ليكون جنديا في سرايا القدس بعد تلقيه العديد من الدورات العسكرية المتنوعة .

يذكر أن الشهيد المجاهد باسل الطلاع يعد أحد فرسان وحدة المدفعية لسرايا القدس بلواء الوسطى حيث شارك في العديد من المهمات الجهادية منها إطلاق الصواريخ الموجهة وقذائف الهاون باتجاه أراضينا المحتلة والتي كان آخرها في معركة البنيان المرصوص الذي أبلا فيها بلاء حسنا .

رحلة الخلود
بدموع الفراق روى والده كيف استقبل نبا استشهاد نجله باسل، قائلاً : "في مساء يوم الأحد الموافق 3- 8 – 2014م كان باسل على موعد مع الشهادة ولقاء الله سبحانه وتعالى حيث كان في إحدى المهمات الجهادية خلال معركة البنيان المرصوص وبعد الانتهاء من المهمة, قامت طائرة استطلاع صهيونية حاقدة باستهدافه برفقة رفيق دربه الشهيد عبد الله أبو شاويش، فأنا استقبلت الخبر بصبر وعزيمة بحمد الله لأنني كنت متيقن بأن باسل سيستشهد في أي لحظة لأنه كان لم يهدأ طوال المعركة فكنت أقول له لا تتحرك كثيرا فكان يقول لا تخاف فان الله معنا.


الطلاع
الطلاع
الطلاع

الطلاع
الطلاع
الطلاع

الطلاع
الطلاع

الطلاع
الطلاع
الطلاع
الطلاع
الطلاع
الطلاع

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م