واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: محمد عطوة خطاب
الشهيد المجاهد
محمد عطوة خطاب
تاريخ الميلاد: الأربعاء 27 أبريل 1988
تاريخ الاستشهاد: الأحد 03 أغسطس 2014
المحافظة: الوسطى
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "محمد عطوة خطاب": ليثُ ثائر في ساحات النزال

الإعلام الحربي – خاص

لأنهم قناديل فلسطين المضيئة ونجومها الساطعة.. التي ما زالت تسكن هناك في علياء سماء فلسطين الحبيبة.. ولأننا نعشقهم وما بين عشق وحب الشهداء مسافات شاسعة لا يصلها الا من عشق عبق دمهم .. لكننا نمضى ورغم المضي على دربهم نقول لهم ستبقون أيها العظماء أنتم خالدين في أفئدتنا وعقولنا وصباحنا ومساءنا .. لنستمد من عبق ذكراكم قصص التضحية والبطولة والعطاء والفداء ..

ميلاد مجاهد
تحدث علاء شقيق الشهيد محمد عطوة خطاب لـ"الاعلام الحربي" عن بداية بزوغ فجره، قائلاً: "مع ذروة شمس اليوم السابع والعشرون من نيسان لعام 1988م ولد الشهيد المجاهد محمد خطاب في مدينة دير البلح , بين أكناف أسرة كريمة متواضعة تعرف تعاليم دينها العظيم وواجبها المقدس نحو فلسطين".

وذكر علاء أن أصول عائلتهم تعود لمدينة بئر السبع المحتلة التي هجرت منها قصرا عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مدينة دير البلح منطقة الحكر, ونشأ الشهيد محمد وترعرع في هذه أسرة مجاهدة بسيطة وترعرعت على الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية, وتلقى شهيدنا تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين ونظرا للظروف المعيشية انتقل ليدرس في مدرسة صناعة وكالة الغوث ليتعلم فيها ليساعد العائلة في ظروف الحياة الصعبة, وقد تزوج قبل عامين ونصف ورزق بطفلين.

صفاته وأخلاقه
وأشاد علاء بصفات وأخلاق محمد رحمه الله قائلاً: "كان يتميز بالشهامة والإصرار على فعل الشيء وكان من المحافظين على صلاة الجماعة في المسجد , وكان كثير العطاء وصاحب أخلاق سامية وطيب القلب وخجول, وقضى جل حياته في طاعة الله".

أما شقيقه بهاء فأضاف أن الشهيد محمد كان يمتاز بعلاقة حميمة مع أسرتنا وخاصة بوالديه وبإخوانه, وكان متفقد للأرحام ولا يأتي بشيء الا يفتقد عائلته ووالديه وعطوف عليهم وعلى جميع إخوانه والمحيطين به ويحبه كل من عرفة نتيجة لأخلاقه وسماحته , ويتميز بعلاقة ممتازة وجيدة مع أصدقائه كانت تتصف بالحب والود والصداقة.


مشواره الجهادي
انتمى شهيدنا محمد لحركة الجهاد الإسلامي وانخرط بالعمل في جهاز الفعاليات التابع للحركة وكان شعلة من العطاء في مشاركته للفعاليات وفي النشاطات المتنوعة التي كانت تنظمها الحركة, ولنشاطه والتزامه في العام 2005م انضم شهيدنا محمد للعمل في صفوف سرايا القدس وتلقى العديد من الدورات العسكرية, وشارك في الكثير من المهام الجهادية والرباط على الثغور وزرع العبوات الناسفة للعدو.

وكان محمد رحمه الله في حرب 2008 /2009م حاول تنفيذ عملية استشهادية حيث كان مجهز لتنفيذها عن طريق تفجير نفسه بحزام ناسف ولكن لأسباب أمنية حالت دون ذلك, ولشهامته تم اختياره أميرا لأحد مجموعات سرايا القدس الميدانية.

رحيل الفارس
وروى علاء شقيق الشهيد محمد لحظة استشهاده ورحيله برفقة بعض أفراد عائلته، قائلاً: "فجر يوم الأحد 3- 8 -2014م كان الموعد مع الشهادة المباركة ونهاية رحلة الجهاد والعطاء لمحمد, حيث كنا بالبيت آمنين، فقام الطيران الحربي الصهيوني باستهداف منزل العائلة بدون أي إنذار مسبق في منطقة الحكر بدير البلح ليحول بيت العائلة لركام مما أدى الى استشهاد محمد وهو صائم في شهر رمضان, واستشهد معه سبعة من أفراد العائلة وهما الوالد والوالدة وأخي واثنتين من أخواتي وزوجة محمد وثلاثة من الجيران وأصيب باقي أفراد العائلة بجراح، وأن كنت من بين المصابين حيث كنت تحت ركام المنزل, ليرتقي شهيدنا محمد مع أهله وهم صائمون الى جنان عرضها السموات والارض.


محمد عطوةغفبغ
خطاب
خطاب
خطاب
خطاب

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م