الشهيد المجاهد "حاتم زياد الزعبوط ": الميدان يشهد لرجولته وشهامته
الإعلام الحربي – خاص
في خضم الواقع الذي نعيشه وفي ظل غياب الحق.. وعندما تختزل الطهارة .. وتغيب الرجولة.. نلجأ لسيرة الشهداء.. علنا نغتسل بدمائهم من عار المرحلة.. علنا نلبس ثوب العزة في زمن الانكسار.. واثقين أننا لن نجد الحقيقة إلا عندهم.. ولن نقتبس إلا منهم.. ولن نتعلم الرجولة إلا من سيرتهم العطرة .. نقف اليوم على ضفة مجد الشهيد المجاهد حاتم الزعبوط فارس الميدان.
البطاقة التعريفية بالشهيد:
الاسم / حاتم زياد علي الزعبوط .
تاريخ الميلاد: 14/2/1990م.
الصفة العسكرية: أحد مجاهدي سلاح الاشارة بكتيبة الزيتون.
تاريخ الاستشهاد : 19/7/2014م .
ميلاد الفارس
أبصر الشهيد المجاهد حاتم زياد الزعبوط النور بتاريخ 14 من فبراير لعام 1990 م في أكناف أسرة محافظة على تعاليم ديننا الحنيف، ودرس الشهيد المرحلة الابتدائية في مدرسة جعفر بن أبي طالب ودرس المرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة زهير العلمي والمرحلة الجامعية في الجامعة الإسلامية تخصص خدمة اجتماعية.
التزم الشهيد المجاهد حاتم الزعبوط في مسجد الرباط القريب من سكناه حيث عمل على تحفيظ أبناء المسجد القرآن الكريم, وعمل ضمن لجان العمل التنظيمي في شعبة الشهيد فوزي ياسين، وكان يعمل أيضاً في منتدى الأخصائي الاجتماعي والنفسي وهو منتدى يتبع للاتحاد الإسلامي في حركة الجهاد الإسلامي.
المجاهد الخلوق
ويتميز شهيدنا بالشهامة والإصرار على فعل الشيء وكان من المحافظين على صلاة الجماعة في المسجد , وكان كثير العطاء وصاحب أخلاق سامية وطيب القلب وخجول, وقضى جل حياته في طاعة الله.
وكان رحمه الله طيباً خلوقاً مهذباً هادئاً، مطيعاً، باراً، وكان لا يهدأ ولا يستكين وهو دائم الحركة، وحياته كانت كلها لله، الليل رباط ، والنهار دعوة وإعداد واستعداد.
درب الجهاد
من شدة انضباط الشهيد في العمل الحركي ولنشاطه الدءوب تم تأهيله ليكون جنديا ضمن صفوف سرايا القدس، فبعد أن اجتاز الدورات التي تؤهله للعمل الجهادي والعسكري في وحدة سلاح الإشارة بكتيبة الزيتون, حيث يشهد له بتواصله الدائم وخبرته الجهادية في هذا المجال.
وأيضاً عمل في وحدة الاستخبارات والمعلومات, وشارك في تجهيز العبوات الناسفة برفقة المجاهدين على مشارف حي الزيتون، وايضا الرباط على الثغور.
استشهاد البطل
في يوم التاسع عشر من شهر يونيو لعام 2014م الموافق 21 من شهر رمضان ، استهدفت طائرات العدو الصهيوني شهيدنا الفارس حاتم الزعبوط برفقة أخيه الأصغر محمد بحي الزيتون، ليرتقي شهيداً بعد رحلة مليئة بالجهاد والتضحيات.










