الشهيد المجاهد: آدم أحمد خطاب

الشهيد المجاهد: آدم أحمد خطاب

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 01 مارس 1988

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: الوسطى

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 25 أغسطس 2014

الشهيد المجاهد "آدم أحمد خطاب": خضب بدمائه ملاحم العزة والاباء

الإعلام الحربي – خاص

لأنهم الشهداء ، وسام وشرف الأمة ، أشراف امتنا ، هم قلاع شامخة بتواضعهم ، اسود الميدان بعزيمتهم، هم أقوى من الفولاذ ، وأصلب من الصخر، عقيدتهم ثابتة ، الإيمان في صدورهم ، والتقوى والحياء صفتهم لا تلين عزيمتهم ولا تنحرف بوصلتهم عن فكرهم القدس هدفهم ، وفلسطين من النهر للبحر مطلبهم وحقهم الوحيد والمقــّدس ، إيمانهم بعدالة قضيتهم وأنهم على الحق المنهجي ، وأنهم على خطى الرسول ماضون ولفكر الإسلام حاملين وسائرين رغم الصعاب والمتاعب .

ميلاد مجاهد
والد الشهيد آدم خطاب تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً: "مع إشراقه شمس اليوم الأول من آذار لعام 1988م ولد شهيدنا المجاهد آدم أحمد خطاب في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة, بين أكناف أسرة كريمة متواضعة تعرف تعاليم دينها العظيم وواجبها المقدس تجاه وطنها فلسطين".

وذكر أن عائلتهم التي هجرت قصراً من مدينة بئر السبع عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مدينة دير البلح "بمنطقة الحكر", ونشأ الشهيد آدم وترعرع في هذه الأسرة المجاهدة البسيطة على الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية , وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين , وانتقل للدراسة في مدرسة المنفلوطي الثانوية ولم يكمل شهيدنا دراسته نتيجة للظروف المعيشية الصعبة ، كان يعمل في بقالة ليجني لقمة العيش لعائلته.

صفاته وأخلاقه
وأشاد الوالد الصابر المحتسب بصفات وأخلاق الشهيد آدم حيث كان يتصف بالأمانة والإخلاص والأخلاق الحميدة وكان يعمل مصلحاً اجتماعيا بين المتنازعين, وكان محافظا على الصلاة في وقتها وملتزم بالصلاة في المسجد وكان مخلص لدينه ووطنه.

وأضاف والد الشهيد: "كان آدم بارا بوالديه وعطوفا وحنونا عليهم ومتفقد لأرحامه ويزور أقاربه وأخواته والجيران ويحب الجميع , وكان يمتاز بعلاقة جيدة وحميمة مع أصدقائه ويمازح الأصدقاء ويفرح ويحزن معهم".

درب الجهاد
في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000م انتمى الشهيد المجاهد آدم خطاب للعمل ضمن صفوف حركة الجهاد الإسلامي وتربى على موائد الذكر والدعوة في المسجد , وفي بداية الانتفاضة شارك في التصدي وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود العدو خلال المواجهات التي كانت تندلع في اوائل انتفاضة الاقصى, وعمل شهيدنا ضمن جهاز الفعاليات التابع لحركة الجهاد وشارك بكل حيوية في نشاطات الحركة والمهرجانات والمسيرات التي كانت تنظمها فكان نعم الشاب الملتزم, وبعد إلحاح طويل على إخوانه لحبه للجهاد والمقاومة تم اختياره عام 2004 للعمل في صفوف سرايا القدس ليكون الفارس المجهول، فخضع للعديد من الدورات العسكرية وشارك في الكثير من المهام الجهادية والرباط على الثغور وإطلاق قذائف الهاون على المواقع والمغتصبات الصهيونية, وكان أحد فرسان الوحدة الصاروخية وشارك شهيدنا بكل إخلاص في المعارك التي خاضتها سرايا القدس مع العدو والتي كان آخرها معركة البنيان المرصوص التي أبلى فيها بلاء حسننا حيث نجا من عملية اغتيال برفقة الشهيد علاء خطاب خلال معركة البنيان المرصوص.

رحيل الزهور
وتابع والد الشهيد أنه في صباح يوم الأحد 24-8-2014م كان الموعد مع نهاية رحلة الجهاد والدم, حيث قام الطيران الحربي الصهيوني الحاقد باستهداف منزل شرق دير البلح وكان بداخله الشهيد آدم برفقة رفيق دربه الشهيد المجاهد محمود العطار مما أدى لتدمير المنزل بالكامل وارتقى الشهيدين للعلياء، ليرسمان بدمائهما الزكية طريق العزة والإباء.

 

خطاب 2
خطاب 2

خطاب 2

خطاب 2

خطاب 2

خطاب 2

خطاب 2
خطاب 2
خطاب 2

الشهيد المجاهد: آدم أحمد خطاب