واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: عبد الله إسماعيل البحيصي
الشهيد المجاهد
عبد الله إسماعيل البحيصي
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 10 نوفمبر 1987
تاريخ الاستشهاد: الثلاثاء 22 يوليو 2014
المحافظة: الوسطى
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد عبد الله إسماعيل البحيصي: بدر في الليلة الظلماء

الإعلام الحربي – خاص

إنها القَافِلة التي لا تتوقف , قَافِلة تَمضي بِلا اِنقطاع, تشُّق طَريقها نحَو جنة العَلياء , قَافلة جَعلت مِن روادها الشُّهداء ومِن خَيلها المُجاهِدون فكَان عَتادها البَنادِق وملجأها الخَنادق وحِزامها البارُود لِذلك سارت على الأشَّواك وتحملت الظَمأ والعَناء فِداء لله ثمُ للأرض التي حَنتها الدِماء وزينتها الأَشلاء المُتناثرة ِفي كُل الأَرجاء .

ميلاد فارس
والدة الشهيد المجاهد عبد الله البحيصي تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلةً: "مع بزوغ فجر اليوم العاشر من تشرين الثاني لعام 1987م ولد عبد الله البحيصي في مدينة دير البلح , بين أكناف أسرة كريمة متواضعة تعرف تعاليم دينها وواجبها المقدس اتجه وطنها فلسطين".

وذكرت الوالدة أن أصول العائلة تعود لبلدة السوافير التي هجرت العائلة منها قصرا عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مخيم دير البلح للاجئين.

وأضافت الوالدة: "لقد قدمت العائلة العديد من الشهداء على مذبح الحرية ومنهم ابني الشهيد عمر البحيصي الذي استشهد في بداية انتفاضة الأقصى بالقرب من مفترق الشهداء".

وقالت: "تتكون أسرتي من أربعة من الذكور واثنتين من البنات وكان عبد الله رحمه الله ترتيبه الثالث بينهم , ونشأ الشهيد وترعرع في هذه الأسرة المجاهدة البسيطة على الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية".

وتلقى شهيدنا المجاهد عبدالله البحيصي تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم دير البلح حتى الثالث الإعدادي ولم يكمل تعليمه نظرا للظروف المعيشية الصعبة وانتقل للدارسة في معهد صناعة الوكالة وحصل منها على دبلوم تبريد وتكييف وعمل في ذلك المجال لمساعدة والده في ظل الظروف المعيشية الصعبة, وتزوج شهيدنا قبل عام تقريبا .

صفاته وأخلاقه
وأشادت الوالدة أم عمر بالصفات والأخلاق التي كان يتميز بها الشهيد عبد الله من صفات حسنة وطيبة, وهو من المحافظين على الصلاة في مسجد يافا بالحي الذي نقطن به, وكان ذو وجه بشوش يبتسم لكل شخص يراه وخاصة أصدقائه.

وتابعت الأم الصابرة: "الشهيد عبد الله كانت له علاقة جيدة داخل الأسرة تمتاز بالحب والحنان وبارا بوالديه ويعد مثالاً للطاعة والسمع, و كان على علاقة حميمة مع أصدقائه حيث تأثر كل أصدقائه بفراقه".

مشواره الجهادي
في عام 2008م انتمى شهيدنا عبد الله لحركة الجهاد الإسلامي , وكان محافظاً على حلقات الذكر والدعوة بالمسجد, وانخرط للعمل في جهاز الفعاليات التابع للحركة وشارك في نشاطات ومناسبات كانت تنظمها الحركة. وفي عام 2012 التحق في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية وشارك في العديد من المهام الجهادية منها الرباط على الثغور وزرع العبوات الناسفة وعمل في وحدة الهندسة والتصنيع وشارك في اطلاق قذائف الهاون على المواقع الصهيونية, ومن ثم أصبح فارس سلاح الإشارة في كتيبة دير البلح وكان له الدور الكبير والفعال في معركة البنيان المرصوص بتسليم واستلام الإشارات من القيادة عبر الاتصال اللاسلكي وإيصالها للمجاهدين في الميدان.

رحيل الزهور
أوضحت والدة الشهيد عبد الله ودموع الحزن على قسمات وجهها أنه في يوم فجر يوم الثلاثاء 22-7-2014م وكانت هذه الأيام تصادف العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، كان الموعد مع الشهادة والخاتمة، عندما كان شهيدنا عبد الله جالس ومعه شقيقه الأكبر في غرفة في أعلى بناية بيتنا واذا بطائرة استطلاع صهيونية حاقدة تباغتهم بصاروخ مما أدى لارتقاء عبد الله شهيدا للعلياء وأصيب شقيقه بجراح.

وختمت الوالدة بالقول: "نحمد الله سبحانه وتعالى أنه رزقني بشهيدين وهم ضريبة لفلسطين والإسلام وبهذا الارتقاء سطر عبد الله بدمائه الزكية اروع ملاحم البطولة والفداء وان دمائه ودماء كل الشهداء ستبقى لعنة تطارد بني صهيون.


البحيصي
البحيصي
البحيصي
البحيصي
البحيصي
البحيصي
البحيصي

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م