واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: نعيم جمعة أبو مزيد
الشهيد المجاهد
نعيم جمعة أبو مزيد
تاريخ الميلاد: الإثنين 04 أبريل 1983
تاريخ الاستشهاد: الخميس 24 يوليو 2014
المحافظة: الوسطى
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "نعيم جمعة أبو مزيد": رجل البطولة والعطاء

الإعلام الحربي – خاص

إلى الذين امتطوا صهوة زماننا الزائف ليصنعوا للأمة أمجاداً لا تغيب… إلى الذين حطموا القيود والسدود واقتحموا ليلنا الحالك ليمضوا نحو ضياء الصباح… إلى من ارتدوا عباءة المجد الخالد وتركونا في عالم الوهم والزيف… إلى الذين صنعوا من أشلائهم ودمائهم المباركة جسراً لتعبر فوقه جيوش النصر القادمة...

نعيم… أنت الرقم الصعب في هذا الزمن الصعب… طريقك لايسلكه إلا المؤمنون الصابرون والمجاهدون.. إليكم نصيغ كلماتنا البالية لعلنا نقترب منكم ونقتبس من وهج ضيائكم ونلتمس دربكم… نخط سيرتكم لتكون نبراسا لنا يهدينا الى طريق العزة والكرامة والنصر بإذن الله.

بزوغ الفجر
والد الشهيد نعيم أبو مزيد تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلا: "مع بزوغ شمس اليوم الرابع من نيسان لعام 1983م ولد شهيدنا المجاهد نعيم جمعة أبو مزيد في مدينة دير البلح , بين أكناف أسرة كريمة متواضعة تعرف تعاليم دينها العظيم وواجبها المقدس اتجاه فلسطين".

وذكر والد الشهيد أن عائلتهم التي هجرت قصرا من مدينة بئر السبع عام 1948 م من قبل الاحتلال الصهيوني كباقي العائلات الفلسطينية المنكوبة واستقر المقام بالعائلة في مدينة دير البلح , وتتكون أسرته من سبعة من البنين واثنتين من البنات، وكان الشهيد نعيم ترتيبه الخامس بينهم, ونشأ الشهيد وترعرع في هذه الأسرة المجاهدة البسيطة على الدين الإسلامي العظيم والأخلاق السامية وهو أصغر واحد سنا في أبناء عائلته.

وتلقى شهيدنا تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمخيم دير البلح حتى الثالث الإعدادي ولم يكمل تعليمة نظرا للظروف المعيشية الصعبة وانتقل للعمل في الزراعة لمساعدة والده في العيش بكرامة, وتزوج شهيدنا ورزق بثلاثة أطفال وترك زوجته حامل بطفله الرابع.

أخلاق من نور
وأشاد الوالد الصابر المحتسب بصفات وأخلاق الشهيد نعيم، حيث كان يتميز بالصدق والأمانة والتقوى وكان يعيش على الفطرة ولا يكره ولا يحقد على أحد , وقسمات وجهه تدل على البساطة والأخلاق العالية الرفيعة وصفاته وأخلاقه من نور وهو من المحافظين على الصلوات الخمس في المسجد.

وتابع والد الشهيد نعيم قائلاً: "نعيم كانت تربطه علاقة كبيرة وجيدة مع أسرته وخاصة مع أمه وله علاقة مميزة مع إخوانه في البيت تمتاز بالحب والوفاء وكان معهم كالأصدقاء ودائما كان يتفقد الأرحام وخاصة, وله علاقة جيدة تربطه مع أصدقائه تتصف بالحب والود والأمانة والصدق".

درب الجهاد
في عام 2000م مع البدايات الأولى لانتفاضة الأقصى انتمى شهيدنا نعيم لحركة الجهاد الإسلامي بعد ان تعمق بفكر الحركة الأصيل, عن طريق حلقات الذكر والعلم في مسجد الابرار الذي كان من رواده في كل الصلوات, ومع بداية الانتماء لخيار الامل انخرط للعمل في جهاز الفعاليات التابع للحركة وشارك في جميع النشاطات والمناسبات التي كانت تنظمها الحركة, وكانت له بصمات في المواجهات مع جنود الاحتلال بالقرب من مغتصبة كفار داروم البائدة, ولالتزامه الديني والإيماني والتنظيمي وقع علية الاختيار في عام 2005م بأن يكون أحد فرسان سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية وشارك في العديد من المهام الجهادية وشارك في الرباط على الثغور, ولشجاعته وقوة إيمانه أصبح فارسا من فرسان سلاح وحدة المدفعية،فشارك بدك المواقع العسكرية الصهيونية المحاذية لقطاع غزة بعشرات قذائف الهاون, وكان له الشرف بالمشاركة في معركة البنيان المرصوص ومن قبلها عملية كسر الصمت .

رحيل الزهور
أوضح والد الشهيد انه في يوم الخميس 24-7-2014م والذي صادف العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك كان الموعد مع الشهادة بعد أن خرج نعيم و أدى صلاة الظهر وكان في طريقه للعودة لبيته باغتته طائرة استطلاع صهيونية حاقدة بصاروخ , فارتقى شهيدنا نعيم للعلياء صائما مقبلا غير مدبر بشهادة مشرفة ليسطر بدمائه أروع ملاحم البطولة والعزة والفداء .


مزيد
مزيد
مزيد
مزيد

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م