واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: محمد عبد الناصر أبو زينة
الشهيد المجاهد
محمد عبد الناصر أبو زينة
تاريخ الميلاد: السبت 13 أغسطس 1983
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 25 يوليو 2014
المحافظة: غزة
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد محمد عبد الناصر أبو زينة: ليثُ في ساحات الوغى

الإعلام الحربي - خاص

قوافل الشهداء لا تمضي سدى ان الذي يمضي هو الطغيان ، نعم هكذا هم الشهداء يمرون في حياتنا كمرور النسمة يملئون هذه الحياة دفئاً ومحبة فهم أنوار يضيئون لنا الطرقات المظلمة ويرشدوننا إلى الطريق الصواب هم ملائكة لا نشعر بهم إلا عند الرحيل .

حديثا عن مجاهد عشق البندقية وعشق الجهاد وأراد أن يكون جندياً مجاهداً في سبيل الله ليحرر الأرض والمقدسات من دنس المحتلين الصهاينة الجبناء ، إنه الشهيد المجاهد: محمد عبد الناصر أبو زينة.

البطاقة التعريفية بالشهيد:
الاسم / محمد عبد الناصر علي أبو زينة
تاريخ الميلاد: 13/8/1993
الحالة الاجتماعية / أعزب
الصفة العسكرية: أحد مجاهدي وحدة الدروع بكتيبة الزيتون.
تاريخ الاستشهاد/ 25/7/2014م .

أبصر الشهيد المجاهد محمد أبو زينة النور في الثالث عشر من أغسطس لعام 1993م في أكناف أسرة محافظة على تعاليم ديننا الحنيف، ودرس الشهيد المرحلة الابتدائية بمدرسة صفد والإعدادية في مدرسة الحرية والمرحلة الثانوية في مدرسة شهداء الزيتون والمرحلة الجامعية في كلية العودة للعلوم الأمنية .

التزم الشهيد المجاهد محمد أبو زينة منذ الصغر في مسجد أرض الرباط القريب من سكناه فكان مثالاً لشاب المسلم المهذب فتربى في حلقات الذكر وموائد القرآن الكريم، ومن شدة نشاطه والتزامه تم تكليفه مسئولا عن اللجنة الرياضية ضمن لجان العمل التنظيمي في شعبة الشهيد عماد ياسين .

وكان مهذباً خلوقاً وباراً طائعاً بوالديه محبوباً لكل من عرفه والتقى به ، وهو صاحب ابتسامة دائمة كان صاحب نخوة في مساعدة الآخرين وكان من المحافظين على صلاة الجماعة في المسجد وخاصة صلاة الفجر , وكان كثير العطاء وصاحب أخلاق سامية وطيب القلب, وقضى جل حياته في طاعة الله عز وجل.

ومن شدة انضباط الشهيد في العمل التنظيمي ولنشاطه الدءوب تم تأهيله ليكون جنديا ضمن صفوف سرايا القدس، فبعد أن اجتاز الدورات التي تؤهله للعمل العسكري في وحدة الدروع بكتيبة الزيتون, حيث يشهد له بتواصله الدائم وخبرته الجهادية في هذا المجال وشارك في تجهيز العبوات الناسفة برفقة المجاهدين على مشارف حي الزيتون، وأيضا شارك المجاهدين الرباط على الثغور.

استشهد شهيدنا المجاهد محمد أبو زينة بتاريخ 25/7/2014م في قصف صهيوني غادر استهدفه في أحد المنازل في حي الزيتون، وارتقى في هذا الاستهداف الجبان الشهيد المجاهد عبد المجيد العايدي.


زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة

زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة
زينة

زينة
زينة

زينة

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م