واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: أنس يوسف قنديل
الشهيد المجاهد
أنس يوسف قنديل
تاريخ الميلاد: الأحد 23 فبراير 1997
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 11 يوليو 2014
المحافظة: الشمال
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "أنس يوسف قنديل": الفارس الجهادي الملائكي

الإعلام الحربي - خاص

كنهرِ صافٍ أنتَ يا شهيدُ، كشعاعِ حقٍ يغيرُ على معاقلِ الكُفرِ الأكِيد، كجبلٍ راسخٍ تتحطمُ عليه مؤامراتُ العبيدِ، كتاريخِ فخرٍ سُجلتْ صفحاتُه بدمٍ طاهرٍ لمجاهدٍ صنديدٍ، كشمسِ لا تغطيها الزيفُ وألفٌ منه ويزيدُ، كخاطرةِ المساءِ حبرُها أحمرٌ قانٍ لا يقبلُ التجديد.

كأنشودةٍ حُرةٍ كلماتُها نارٌ للعدى ووعيدٌ، وحروفُها عهدٌ ووعدٌ ماضونَ حتى النصرِ الأكيدِ، وألحانُها، عزفُها الرصاصُ وأنغامُها تطربُ الأسماعَ.

كفنُك المسربلُ بالدماءِ، يلعنُ المتخاذلينَ، ويأسرُ كل صيحاتِ المتآمرين، ويُمزقُ أربابَ الهَوى الغَافِلين، ويدقُ الصّحْوةَ في قُلوب اللاهينِ عن دعوةِ المُجاهدِين.

انس قنديل هذا الفتى الهادئ الذي رسم أمام عينيه حلم المستقبل، تأتي طائرات العدو الصهيوني لتحطم حلما كان في الغد قريب .. بصواريخ حاقدة حطمت وجهه الملائكي .

نقف اليوم على ضفاف مجد الشهيد الملائكي انس يوسف قنديل الذي ارتقى شهيدا باستهداف طائرات العدو لوالده أمام منزلهم في معركة البنيان المرصوص .

ميلاد مجاهد
والدة الشهيد المجاهد انس قنديل تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلةً: "ولد نجلي انس بتاريخ 23 /2 / 1997م وتربى في أحضان أسرته تربية إسلامية على حب الإسلام والجهاد وفلسطين. مشيرةً إلى انه كان من الطلاب المتفوقين في الدراسة وأنهى تعليمه الأساسي من مدارس الوكالة لينهي تعليمه الثانوي دون أن يعرف نتيجته في الثانوية العامة، والتي حالت الشهادة في سبيل الله دون ذلك.

وأضافت والدة الشهيد بان شهيدنا تأثر بعمه الشهيد القائد محمد قنديل والتزم في مسجد الشهيد أنور عزيز منذ نعومة أظفاره وكان شديد التعلق بعمه الشهيد، موضحة بان شهيدنا كان يحب حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس كثيراً وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره.

من جانبه تحدث محمود احد أصدقاء الشهيد قائلاً: "كان انس هادئا ولا يحب المشاكسات والمشاكل وكان يقول لنا دائما بأنني أريد أن أصبح قائدا في سرايا القدس مثل عمي الشهيد محمد قنديل "أبو غسان"، وأنني مازلت حزيناً كثيراً على رحيله للجنان.

زهرة مسجد أنور عزيز
بدوره أكد أبو محمد مسئول حركة الجهاد الاسلامي في منطقة الشهيد أنور عزيز على الالتزام والهدوء الشديدين اللذان كانا يتحلى بهما شهيدنا انس، مشيرا إلى ان شهيدنا كان من الأشبال المتواجدين دوما في المسجد، إشارة الى تعلق شهيدنا بالمسجد منذ ان كان طفلا صغيرا حيث نما وترعرع في أحضان المسجد، موصفاً إياه بأنه زهرة مسجد الشهيد أنور عزيز.

في صفوف السرايا
من جهة أخرى أكد أبو خالد القائد في سرايا القدس بان شهيدنا تم ترشيح اسمه ليكون مجاهدا في سرايا القدس قبل سنتين من استشهاده نظرا إلى شجاعته وسريته الحسنة والتزامه في الصلاة بالمسجد إلا ان قيادة السرايا أرجأته نظرا لصغر سنه، موضحا ان إلحاح شهيدنا الشديد وبشكل متواصل جعل قادة السرايا في كتيبة الشهيد مقلد حميد ينظمونه ضمن جنود وحدة التعبئة التابعة للسرايا ليخضع لعدة دورات عسكرية وأكاديمية أهلته بان يكون مجاهدا في سرايا القدس.

وأضاف أبو خالد بان شهيدنا خضع لدورات عسكرية جعلته احد فرسان السرايا البارعين في وحدة القنص، مشيرا الى انه أثبت جدارته خلال الدورات العسكرية المتنوعة في هذا المجال إلا أن استشهاده حال بينه وبين عمله في الميدان.

رحيل الزهور
بتاريخ 11 / 7 / 2014 م وأثناء تواجد شهيدنا أنس أمام منزله ومعه والده وثلة من جيرانه أطلقت طائرات العدو الصهيوني صواريخها تجاههم ليرتقي شهيدا برفقة والده الشهيد القائد يوسف قنديل والشهيد حسام الرزاينة والشهيد محمد سويلم والشهيد عبد الرحمن الخطيب الى علياء المجد والخلود.


قنديل

قنديل

قنديل

قنديل

قنديل

قنديل

قنديل

قنديل

قنديل

قنديل
قنديل

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م