الشهيد المجاهد: سالم حسن قنديل

الشهيد المجاهد: سالم حسن قنديل

تاريخ الميلاد: الخميس 06 يناير 1983

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الخميس 10 يوليو 2014

الشهيد المجاهد "سالم حسن قنديل": فارس التصنيع الحربي

الإعلام الحربي _ خاص

نقف من جديد على ضفة شهيد جديد لننهل من سيرته العطرة.. ونغرف من بحر عطاءه اللا محدود.. الحديث عن الشهداء يطول.. فالحديث اليوم عن الفارس سالم قنديل الذي زار بيت الله الحرام قبل الحرب الأخيرة بفترة بسيطة.. وكان دعاءه أن يرزقه الله الشهادة.. وكان ما أراد فنال ما تمنى..

بطاقة الشهيد:
الاسم / سالم حسن قنديل (أبو نسيم)
تاريخ الميلاد / 6-1-1983م
السكن / الشجاعية - اجديدة
الحالة الاجتماعية / متزوج ولديه ثلاثة بنتان وولد
الرتبة العسكرية / مهندس في وحدة التصنيع الحربي
تاريخ الاستشهاد / 10-7-2014م

ميلاد مجاهد
أبو عيسى شقيق الشهيد المجاهد سالم تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً:" بزغ فجر أخي الشهيد سالم قنديل في السادس من يناير لعام 1983م في حي التفاح وسط أسرة محافظة ملتزمة تعرف واجبها الديني والأخلاقي، وهو الرابع بين الأولاد الذكور، ودرس سالم رحمه الله مراحله الابتدائية والإعدادية في مدرسة حطين ولم يكمل الدراسة بسبب الظروف الصعبة، وعمل في مهنة البلاط وأصبح ماهراً في هذه المهنة".

صاحب الابتسامة المميزة
وتابع أبو عيسى حديثه قائلاً:" تميز سالم بابتسامة ساحرة يأسر القلوب بهذه الابتسامة، وكل من يقابله يحبه لأنه إنسان طيب متواضع صاحب أخلاق رفيعة، وتميز أبو نسيم بالكرم ولا يمر يوم إلا ويعزم إخوانه المجاهدين عنده في المنزل، وكان دوماً يعزم والدته ووالده الذي توفي قبل عام ونصف ، وكان من المخلصين والسباقين للإنفاق في سبيل الله، ونذر حياته كلها لله مجاهداً في سبيل، وكان يفضل عمله الجهادي في سرايا القدس عن عمله في مهنة البلاط، وكانت تأتي عليه أيام لا ينام في البيت وهو يعمل تحت الأرض ويعد العدة لمواجهة العدو الغاصب".

البار والمطيع بوالديه
أم فريد والدة الشهيد سالم قنديل تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن صفاته وأخلاقه، فقالت:" كان ابني سالم رحمه الله ابناً باراً مطيعا لي ولوالده، وكان مواظباً على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان أقرب الأبناء لي وكل شيء أطلبه منه يقوم بتنفيذه، وتميز سالم بأنه حنون القلب ويعامل الناس باحترام لا ينزعج من أحد ولا يغضب، وكان صاحب روح مرحة جداً".

تمنى الشهادة فنالها
وأضافت: "خرج سالم إلى العمرة قبل شهر من نشوب الحرب على غزة فزار بيت الله الحرام والمدينة المنورة وقبر الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وسأل الله تعالى أن يرزقه الشهادة وبالفعل ما هي إلا أسابيع قليلة من عودته حدثت الحرب لينال الشهادة في أول أيام الحرب وهو صائم بعد أدائه صلاة الفجر، أثناء ذهابه لعمله الجهادي فرحمه الله، فنال ما تمنى وأحب".

الأخ والصديق
بدوره تحدث أبو علي ابن شقيقة الشهيد سالم عن العلاقة التي تربطه به فقال:" نعم الخال والصديق وكانت تربطني به علاقة الدم وعلاقة الصداقة والفارق العمري بيني وبين أبو نسيم بسيطة فهو خالي ولكن لم تكن علاقتنا كخال وابن أخته بل علاقة صداقة وأخوة ، وعملت معه في مهنة البلاط وتعلمت منه هذه المهنة ، وكل من عرفه أحبه وكان ملاكاً يمشي على الأرض، ومتواضع وطيب وحنون ولا يتعالى أو يتكبر على الناس ولا يوجد عنده ذرة كبر".

انتماءه للجهاد والمقاومة
انتمى الشهيد المجاهد سالم قنديل لحركة الجهاد الإسلامي في بداية الانتفاضة الثانية عام 2004 وشارك في جميع فعاليات وأنشطة العمل الجماهيري والتنظيمي وكان بداية التزامه في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة اجديدة، وكان يحافظ على الجلسات الدعوية والتنظيمية ومن شدة التزامه والدرجة العالية من السرية والكتمان تم اختياره ليكون من المجاهدين ضمن صفوف سرايا القدس في عام 2005 ليتلقى العديد من الدورات العسكرية والأمنية وليلتحق في العمل الخاص وليشارك إخوانه المجاهدين في إطلاق الصواريخ، وشارك إخوانه في المهمات الخاصة، ولأنه معروف بكتمانه وسريته وخبرته اختارته قيادة السرايا ليكون أحد مهندسي التصنيع الحربي، وعمل كذلك في وحدة البنية الخاصة ببناء الأنفاق العسكرية وليصبح أحد القادة الميدانيين في الوحدة المعروف عنها بالسرية والكتمان في العمل والمجاهدين فيها لا يعرفون بعضهم البعض إلا بالكنية العسكرية، وكان شهيدنا سالم يطلق عليه اسم "بلال" خلال عمله الجهادي وكان صاحب همة عالية وعزيمة تهز الجبال، وكان من الصادقين المخلصين .

نال ما تمنى
قبل يوم من استشهاد سالم توفيت زوجة أخيه خلال عملية ولادة، فجلس سالم وجهز مراسم دفنها وسط أجواء الحرب وتكفل بعمل الطعام وجهز نفسه هو وأخيه ليحضرها من المستشفى لدفنها وفي تلك الليلة رأى نفسه أن قد استشهد وقال لزوجته أن توقظه مبكراً فصلى الفجر وقال لها أنا ذاهب في مشوار مهم وقصير وبالفعل خرج في ساعة مبكرة صباح العاشر من يوليو/تموز لعام 2014 وكان شهيدنا على موعد مع الشهادة بعد قصف طائرات الاستطلاع الصهيونية السيارة التي كان يستقلها في شارع النفق وسط مدينة غزة برفقة الشهيدين المجاهدين: عامر الفيومي وبهاء أبو الليل، ليرتقي أبو نسيم شهيداً كما تمنى ليلحق بركب من سبقوه من إخوانه المجاهدين ليروي بدمه تراب فلسطين الغالي.


قنديل
قنديل
قنديل
قنديل
قنديل
قنديل
قنديل
قنديل
قنديل

الشهيد المجاهد: سالم حسن قنديل

}مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً{

 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

 

استشهاد 3 مجاهدين في قصف صهيوني بغزة

 

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى علياء المجد والخلود 3 من مجاهديها وهم:

 

الشهيد المجاهد / بهاء أبو الليل

الشهيد المجاهد / سالم قنديل

الشهيد المجاهد/ عامر الفيومي 

من سكان مدينة غزة

 

واللذين ارتقوا في قصف صهيوني استهدفهم صباح الخميس في مدينة غزة.

 

إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الابطال، نؤكد على مواصلة خيار الجهاد والمقاومة، الخيار الأمثل والوحيد حتى طرد الاحتلال من فلسطين.

 

جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

 

سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 12 رمضان 1435هــ ،الموافق 10/7/2014م