الاستشهادي المجاهد: أحمد خالد حسان

الاستشهادي المجاهد: أحمد خالد حسان

تاريخ الميلاد: السبت 07 مارس 1987

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: غزة

تاريخ الإستشهاد: الإثنين 12 أبريل 2004

الاستشهادي المجاهد "أحمد خالد حسان": دلّت عليه ملابسه بعد مصير مجهول دام 8 أعوام

الإعلام الحربي _ خاص

المولد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد أحمد خالد حسان بتاريخ 7/3/1987م في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة, وعاش شهيدنا وترعرع في كنف عائلة فلسطينية مجاهدة، تعرف واجبها نحو فلسطين, ونشأ بحي الزيتون في مسجد على بن أبي طالب.

صفاته وعلاقته
كان محبوب جدا من الأم والأب والأخوة، وقد تميز الشهيد أحمد بحبه لفعل الخير وزيارة الأرحام، ومساعدة الأيتام والمحافظة على الصلوات الخمس في المسجد والإكثار من قراءة القران والصيام، ويعد الشهيد أحمد حسان من تلاميذ ورفاق درب الشهيد القائد "حازم ارحيم" وكان لشهيدنا بصمات جلية في ساحات الجهاد والمقاومة رغم حداثة سنه حيث كان عمره حين تنفيذ العملية 17 عاماً.

انتماءه للجهاد
لم يكن غريباً أن يلتحق شهيدنا أحمد حسان بحركة الجهاد الإسلامي التي انطلقت من قلب حي الزيتون، ذلك الحي الذي أذاق العدو الصهيوني معنى الهزيمة والانكسار على أيدي رجاله الأبطال، لذا عرف شهيدنا أحمد طريق الجهاد الإسلامي، فكان من الشباب المتميزين في حركة الجهاد، حتى كان له ما تمنى عندما التحق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري للحركة، وكان له الباع الكبير في دب الرعب والخوف في صفوف المغتصبين الصهاينة.

العملية الاستشهادية
بتاريخ 12/04/2004 ، تمكَّنت مجموعة مشتركة من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الأقصى من اقتحام مغتصبة “نتساريم” واشتبكوا مع الجنود الصهاينة مما أدى إلى استشهاد القسامي إياد الطهراوي إضافة إلى المجاهد من سرايا القدس أحمد حسان، فيما تكتم العدو على خسائره.

من شهداء الأرقام
اختفت آثار الشهيد المجاهد احمد حسان في العملية المشتركة التي نفذها برفقة احد مجاهدي كتائب القسام ومجاهد ثالث من كتائب شهداء الأقصى، قرب مغتصبة نتساريم المحررة، ولم يعلم احد منذ العملية عنه أي شيء، أنه قد استشهد أو اعتقل أو احتجز جثمانه الطاهر من قبل العدو، وبدوره تكتم العدو عن مصيره، إلا أن الجميع تفاجئ يوم الخميس تسليم العدو لرفاته ضمن رفات 91 شهيداً من قطاع غزة والضفة المحتلة. واستغربت عائلة الشهيد إياد الطهراوي ورود اسمه ضمن القائمة ايضاً. وقال شقيقه الطهراوي إن العائلة تسلمت جثمانه بواسطة الارتباط العسكري الفلسطيني مساء اليوم نفسه الذي نفذ فيه عملية فدائية في مستوطنة نتساريم (انذاك) وسط القطاع في الثاني عشر من نيسان (ابريل) 2004، وتم تشييعه إلى مثواه الأخير في اليوم التالي.

تفتحت جراحنا
"خلود حسان" شقيقة الشهيد المجاهد "أحمد" قالت "لقد تفتحت جراحنا من جديد بعد أن تسلمنا رفات شقيقي "أحمد" حيث كنا نتوقع كثيراً انه على قيد الحياة، وبأنه أسير في سجون العدو الصهيوني، وذلك بسبب عدم تسليم العدو لجثمانه حين وقوع العملية، أسوة بالشهيد الثاني "إياد الطهراوي".

وأضافت: المشهد الذي بثته القنوات التلفزيونية عن عملية نتساريم التي نفذها شقيقي أظهرت صورة واحدة له وهو شبه نائم لذلك كنا نتوقع كثيراً أنه أسير في سجون الاحتلال".

بيت عزاء
وتابعت حديثها:" بعد العملية البطولية التي نفذها شقيقي أحمد أقمنا له عزاء بعد أن تواردت أخبار أكيدة عن استشهاده وبعد العزاء بأيام أصبحنا نسمع أخبار مختلفة تتحدث أنه مازال على قيد الحياة وأن الاحتلال اعتقله بعد أن أصابه بجراح خلال العملية واحتجاز العدو لجثمانه جعلنا نشك في ذلك كثيراً مما جعلنا نعيش أيام صعبة لم نعرف فيها النوم والراحة لأننا لا نعرف مصيره".

وزادت بالقول: "الثمانية أعوام الماضية كان يسود منزلنا التوتر والقلق وكانت والدتي مريضة جداً لأنها كثيرة التفكير في نجلها "أحمد" الذي لم تعرف مصيره إذا كان شهيداً أو أسيراً".

رفع رؤوسنا عالياً
وعن إفراج العدو عن رفات الاستشهادي "أحمد حسان" تقول شقيقته : لم يكن اسم أخي "احمد" مدرج ضمن أسماء الشهداء التي أعلن الاحتلال نيته الإفراج عنها من مقبرة الأرقام, وحينما أفرج الاحتلال عن رفات الشهداء تعرف شقيقي ووالدي وبعض رفاق درب أخي الشهيد على جثمانه وكانت لنا بمثابة صدمة كبيرة في البداية، ولكننا تداركنا الأمر وترحمنا على روحه الطاهرة فقد رفع رؤوسنا عالياً باستشهاده.

وأضافت: "حينما فتح والدي التابوت الذي يوجد به رفات شقيقي "أحمد" تعرف عليه من قميصه وملابسه التي مازالت كما هي, حيث كان يرتدي قميصاً اشترته له والدتي قبيل تنفيذه للعملية البطولية".

ووصفت لحظة وداع شقيقها "أحمد" بالصعبة حيث فتحت جراحهم من جديد وأنهت كل الآمال التي كانت ترجح انه أسير ومازال حي يرزق.

وترحمت "خلود حسان" شقيقة الشهيد على روحه الطاهرة ودعت الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويجعله مع الشهداء والأنبياء والصديقين, كما حيت سواعد مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال ودعتهم أن يواصلوا طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر وتحرير فلسطين كاملةً من دنس العدو المجرم.

الاستشهادي المجاهد: أحمد خالد حسان