واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: يوسف جابر درابيه
الشهيد المجاهد
يوسف جابر درابيه
تاريخ الميلاد: الأربعاء 26 أبريل 2017
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 01 أغسطس 2014
المحافظة: رفح
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد يوسف جابر درابيه: السباق دوماً في طلب الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

قصة المسعف الشهيد لن تنتهي بعد , فبعيونها الممتلئة بالدموع قالت أم تامر والدة الشهيد المجاهد "يوسف درابيه" :" كان يوسف نعم الابن البار الهادئ الخجول الذي كان دائماً حريصاً على إسعادنا وإدخال البسمة والسرور في البيت , فتميز بالقلب الرقيق لكثرة حبه للأطفال والعطف عليهم , فأطفال الحي بكوا على فراقه".

تقول والدته :" استفاق نجلي الشهيد يوسف من نومه ليبدل ثيابه التي كان يرتديها بزي الإسعاف والطوارئ الذي اعتاد على ارتدائه، متزين بسترة بيضاء كعريس في يوم زفافه ولسانه يصدح بكلمات لن أعود, سأبقى في عملي لإنقاذ أحبائي وأهلي من همجية الاحتلال".

بدورها قالت "نيبال عقل" خطيبة الشهيد يوسف لـ"الإعلام الحربي" :" تعرفت على يوسف رحمه الله قبل أربعة سنوات فهو نعم الشاب الخجول المجتهد الكتوم الحريص على مصلحة مجتمعه, كان دائماً يسعى من خلال مشاركاته بمؤسسات المجتمع المدني أن يصبح قائد له دور فعال في المجتمع لخدمة دينه ووطنه, وكان "يوسف" طيب القلب يشارك كل يوم اثنين أمام الصليب الأحمر بفعاليات الأسرى لنصرتهم في زنازينهم, وكان بمثابة ابن لكل أم اكتوى قلبها بفراق ابنها خلف القضبان".

وأضافت: كنا ننتظر بفارغ الصبر مجيء أغسطس لكي نتزوج به ولكن رحل يوسف في الأول من أغسطس ليتزوج بسبعين حورية من الجنة ان شاء الله.

من جانبه قال أبو تامر والد الشهيد "يوسف درابيه" والذي يعمل سائق سيارة إسعاف في وزارة الصحة لـ"الإعلام الحربي" :" جن جنوني وبكيت لأن رفقائي سائقي الإسعاف عاطف الزاملي والممرض يوسف شيخ العيد استشهدا في قصف سيارتهما ولم أستطيع أن أفعل لهما شيئا أو أنقذهما بسبب النار المشتعلة في السيارة وتوالي القصف الصهيوني, ولم أكن أعلم ان ابني يوسف الشاب المتطوع كان معهم وعندما أبلغوني أن ابني استشهد صمتُ ولم أبكي رغم تفحم جثته , فكفنته ودفنته بنفسي".

التزامه في بيوت الله
عاش شهيدنا المجاهد يوسف داربيه حياته منذ صغره في بيوت الله عز وجل , فتمكن من حفظ بعض أجزاء القران الكريم , حيث التزم بالصلاة في المسجد، وكان يصلي الصلوات الخمس حاضراً في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان كثيراً ما يحث إخوانه من الشباب الإسلامي على الالتزام في الصلاة والمحافظة عليها, وكان قلبه معلقاً بمسجد الفاروق القريب من منزله , يمكث طويلا بالمسجد لحضور الدروس الدينية الإسلامية وجلسات القرآن الكريم، وجميع الندوات المختلفة على أيدي شيوخ العلم.

حرص على أن يعلم الأطفال ما تعلمه من أهل العلم , فكان يجلس في حلقة ذكر كل يوم وحوله مجموعة من أطفال المساجد لكي يتعلمون منه تلاوة القران وقصص الرسول والصحابة رضوان الله عليهم.

مشواره الجهادي
فلسطين الحبيبة كيف أحيا بعيداً عن سهولك والهضاب، هكذا ينشد أطفالُ فلسطين منذ صغرهم، حُب الوطن لم يضاهيه حب، ففلسطين ليست مجرد بقعة على الخريطة، بل هي حياه بأكملها تسكن نفوس المجاهدين الشرفاء، كيف لا وكل يوم تغتصب، وتدنس بأقدام الصهاينة، فنخوة الشهيد المجاهد يوسف أبت إلا أن تختار طريقا ً يخترق به الصعاب، ويلحق بركب المجاهدين، فبدأ بالانضمام للرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي وهو في المرحلة الثانوية ، لتكونَ العيون عليه لنشاطه وتفانيه في خدمة الطلاب، لينتقل َ إلى أرض الميدان فارسا ً مرابطا ً حاميا ً للثغور.

تقول والدته :" كان يوسف يخرج للرباط في الليل، وكنت اصحوا طول الليل، ادعوا أن الله يحفظه، ويحفظ كافة المجاهدين، إلى أن يعود، ليتوضأ ويذهب للمسجد لصلاة الفجر، ينام قليلا ً ويذهب لعمله في الإسعاف.

وأضافت أم تامر: حصل يوسف رحمه الله على العديد من الدورات الكشفية التي مكنته من الارتقاء إلي أعلى المراتب فأصبح عضو المجلس الأعلى لقيادة كشافة الفارس وأبرز من أسس تلك المجموعات الكشفية , كما وحصل على العديد من الرتب والشهادات الكشفية، وساهم في تنظيم العديد من دورات المخيمات لعناصر كشافة الفارس في قطاع غزة.

وأوضح والد الشهيد أن نجله "يوسف" تعلم منه ممارسة العمل الاسعافي , واستمر في الحصول على الدورات الاسعافية حتى أصبح قائداً في الإسعاف، كما تمكن من خوض التجربة والعمل في صفوف الإسعاف الحربي يقدم العلاج الفوري للمجاهدين الذين يصابوا أثناء التدريبات التي تقيمها سرايا القدس.

موعد مع الرحيل
بتاريخ 2014/8/1م كان الشهيد المجاهد يوسف جابر درابيه على موعد مع الرحيل عندما خرج من بيته وهو مزين بالثوب الأبيض لكي ينقذ الناس من الموت فبدل الثوب الأبيض بثوب متفحم جراء استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني لسيارة الإسعاف التي كان يستقلها ليلقى ربه شهيداً صائماً مصلياً رابع أيام عيد الفطر المبارك.

 

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

يوسف درابيه

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م