الشهيد المجاهد: محمود أحمد شيخ العيد

الشهيد المجاهد: محمود أحمد شيخ العيد

تاريخ الميلاد: الأربعاء 27 فبراير 1991

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 01 أغسطس 2014

الشهيد المجاهد "محمود أحمد شيخ العيد": رحل بشوق للجنان تاركاً سيرته العطرة

الإعلام الحربي _ خاص

محمود أنشودةٌ كلماتها صفاء الروح ومرح الفؤاد , ترتلها حروف الإيثار الجمّ والعطاء الوقّاد , تدّق على أوتار قلوب محبيك ألحان البر والنُّصح والحنان والوفاء , فلكم أسرتها حباً , وتملكتها قرباً , فبكت فراقك لهفة, وتفطرت لفقدك أدمعاً كمزن السماء.

محمود شيخ العيد.. نحو الخلود مضيت أكبرتك ميادين الجهاد والإعداد , وسمت بك همتك إلى العلياء ترتقيها بدمك ومعراج الاستشهاد , ترخصها مهراً لمنازل الفوز والرضوان , ومداداً للتحرير والنصر والتمكين.

ميلاد مجاهد
من بين أشجار الزيتون والليمون التي تعلن أن هذه الأرض هي أرض الرباط إلى يوم الدين، سُمع صراخ طفل في المهد، سيكبر يوماً ويحمل السلاح ويقارع الاحتلال, إنه الشهيد المجاهد محمود أحمد شيخ العيد الذي أضاء سماء فلسطين بقدومه في 27فبراير/ شباط1991م وفي كنف بيت متواضع نشأ شهيدنا "محمود" لأسرة فلسطينية تعيش على البساطة، تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث وأكمل تعليمه الثانوي في مدرسة بئر السبع الثانوية.

علاقة شهيدنا بوالديه
حاز الشهيد المجاهد "محمود شيخ العيد" على مكانة عالية لدى والديه وربطته بهما علاقة خاصة كما أشاروا , فكان يبرهما ويدخل السرور على قلوبهما وكأن بسماته ثمار غرسها أزهرت وأبهجت الحياة، لم تغب تلك الروح المحبة البارة عن "أبو جهاد" , فكان يشاركه كافة أمور الحياة مع باقي اخوانه بعلاقة يملأها روح الرضى والقبولـ ولم يكن للشهيد "محمود" فرحة كتلك التي كان يدخلها إلى قلوب أهله وعائلته، فكان يسعى بحق إلى أن يكون سبباً من أسباب فرحهم وابتسامتهم.

قلبه معلق بالمساجد
وفي الحي الذي عاش فيه، عرف عن شهيدنا المجاهد محمود بحسن أدبه وعلو أخلاقه وجمال صفاته وسماته، وتميز بعلاقاته الممتازة مع جميع أهل الحي الذين كانوا يكنون له الكثير من الحب والود والاحترام، فقد كان يقدم يد المساعدة والعون لكل من يحتاج لها دون أن يطلب منه، وكان يشارك أهل حيه في مناسباتهم السعيدة ويقف بجوارهم في أحزانهم وأتراحهم يواسيهم ويخفف عنهم، وكان يمشي بين أهل الحي بكل حب وخير وصلاح، ينهاهم عن فعل المنكر، ويرشدهم إلي الصواب, فالجميع يشهد لهذا الشهيد الفذ بحسن الأخلاق والعطاء، وكان شهيدنا "محمود" رحمه الله، حريصاً أن ينطبق عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "شاب نشأ في عبادة الله" , "ورجل قلبه معلق بالمساجد" فكان نعم الشاب القائم في المساجد.

مسيرته الجهادية
كيف لا يكون للصقور بصمة في المعارك , فصقرنا "محمود" انضم إلي حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس وهو شبلاً , فبدأ مشواره بالمشاركة في المهرجانات والزيارات التي تقيمها الحركة بين الفينة والأخرى , فكبر الصقر وازداد نشاطا ليثبت نفسه أنه يتحمل عبء الحياة ومرارة الظلم, فكان انضمامه لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي سريعاً نظراً لشجاعته وجرأته وبديهته.

رحيل الزهور
كان شهيدنا المجاهد "محمود شيخ العيد" على موعد مع الشهادة حيث استهدفته طائرة استطلاع صهيونية برفقة أخوانه ب 4 صواريخ أدت إلى استشهادهم على الفور، فقد كان "محمود" يطلب الشهادة من ربه ويلح عليه بالإجابة علها تكون قريبة، فلم يلبث طويلاً حتى كان على موعد للقاء الله.
فيا ساكن الجنان حدثنا عن روعة اللقاء بالأبرار ,, رحمك الله يا "محمود" وأسكنك الفردوس أنت وعائلتك.

جدير بالذكر أن عائلة شيخ العيد قدمت 6 أشقاء من سرايا القدس بالإضافة إلى زوجة الشهيد إبراهيم مع أبنائها الثلاثة، وابنة الشهيد عمر التي كانت قد استشهدت في وقت لاحق.

فقد استشهد الشهيدين الشقيقين جهاد وعمر وابنته سارة في الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو إثر استهدافهم بصاروخ أطلق عليهم من قبل طائرة استطلاع صهيونية أدى إلى استشهادهم على الفور، ولم يمض وقتاً طويلاً على فقدان العائلة 3 من أبنائها حتى كانت على موعد آخر مع استشهاد 8 آخرين بتاريخ 1أغسطس/ آب2014م، حيث ارتقى الشهداء الأشقاء يوسف ومحمود وحازم وإبراهيم وزوجته وأبنائه الثلاثة إثر استهدافهم بشكل مباشر بأكثر من 4 صواريخ من قبل طائرات الاستطلاع واستهداف سيارة إسعاف كانت تهم لإسعافهم من المكان ما أدى إلى استشهاد طاقم الإسعاف المؤلف من 3 مسعفين في مجزرة بشعة يندى لها الجبين.


محمود شيخ العيد
محمود شيخ العيد
محمود شيخ العيد
محمود شيخ العيد
محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

الشهيد المجاهد: محمود أحمد شيخ العيد