واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: حازم أحمد شيخ العيد
الشهيد المجاهد
حازم أحمد شيخ العيد
تاريخ الميلاد: الإثنين 04 يونيو 1990
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 01 أغسطس 2014
المحافظة: رفح
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد حازم أحمد شيخ العيد: شقيق الشهداء لحق بهم إلى العلياء

الإعلام الحربي _ خاص

اليوم وكل يوم نحن على موعد مع تجديد البيعة، بيعة الدم والشهادة فكل يوم نودع شهيداً وقمراً من الأقمار الذين ضحوا بكل ما يملكون في سبيل الله فهنيئاً لكم أيها الشهداء، هنيئاً لكم يا سادتنا، يا رجالات القوة والانتصار فلا ندري أنتألم حزناً لفراقكم، أم نبكي دماً على رحيلكم، أم نبتسم فرحاً لأنكم نلتم شهادة العزة والكرامة.

الشهيد المجاهد حازم أحمد شيخ العيد ، الفارس في كل الميادين، هنيئاً لك فلقد رحلت ورزقك الله الشهادة في سبيله كما تمنيت وأحببت.

ميلاد القمر
في الرابع من شهر يونيو/ حزيران لعام 1990م ولد فارس من فرسان هذه الأمة ، وبطل من أبطال الإسلام العظيم، حيث أشرقت الشمس بمولد الشهيد حازم أحمد شيخ العيد، بمدينة رفح، وترعرع "حازم" في أحضان أسرة ملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف، تجرع شهيدنا كما باقي الفلسطينيون مرارة وظلم الاحتلال الصهيوني ليبقى فكره راسخاً، وهو مقاومة وقتال أعداء الله.

تميز شهيدنا المجاهد حازم شيخ العيد بالأخلاق الحسنة، وحب الدين والوطن، والدفاع عن أرضنا الحبيبة فلسطين، فنشأ شجاعاً مقداماً لا يهاب في الله لومة لائم، رحيماً على إخوانه المؤمنين، شديداً على الكافرين والمنافقين.

تلقى الشهيد حازم تعليمه الأساسي في مدارس الغوث للاجئين بمدينة رفح ،وبعد أن أنهى المرحلة الثانوية بنجاح، التحق بكلية العلوم والتكنولوجيا بقسم الدراسات الإسلامية.

في صفوف السرايا
أكرم الله تعالى الشهيد الفارس حازم أحمد شيخ العيد بنعمة الجهاد في سبيل الله، والتحق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في عام 2007م فكان مثالاً للمجاهد الصادق الذي يتحلى بالسمع والطاعة والالتزام بكل ما يطلب منه، وحب المجاهدين له وثقتهم به، وتعلقه الكبير بالقرآن الكريم وأخلاقه، وعمل بجد إلى جانب إخوانه المجاهدين في كتيبة الشابورة بلواء رفح، وحرص على أن يظل في دروب الجهاد مشهراً سلاحه في وجه صهيون.

موعد مع الجنان
لطالما حلم الجسد الذي عمل لله، وتعب في سبيله، وجاهد لإعلاء كلمته، وتقدم دفاعا عن المقدسات، ورابط على ثغور المسلمين، لطالما حلم بالشهادة والسكينة إلى جوار الرسول الحبيب.

ففي ظهر يوم الجمعة الموافق 1/8/2014م كان شهدينا "حازم شيخ العيد" على موعد مع الشهادة، حيث فاضت روحه إلى بارئها بجوار اخوانه الشهداء هو وأشقائه يوسف ومحمود وابراهيم وزوجته وأبنائه، ليستريح الجسد بجوار ربه، ولترقد الروح في مستقر رحمته، وليترك المهمة للجنود، وليحمل الأمانة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

جدير بالذكر أن عائلة شيخ العيد قدمت 6 أشقاء من سرايا القدس بالإضافة إلى زوجة الشهيد إبراهيم مع أبنائها الثلاثة، وابنة الشهيد عمر التي كانت قد استشهدت في وقت لاحق.

فقد استشهد الشهيدين الشقيقين جهاد وعمر وابنته سارة في الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو إثر استهدافهم بصاروخ أطلق عليهم من قبل طائرة استطلاع صهيونية أدى إلى استشهادهم على الفور، ولم يمض وقتاً طويلاً على فقدان العائلة 3 من أبنائها حتى كانت على موعد آخر مع استشهاد 8 آخرين بتاريخ 1أغسطس/ آب2014م، حيث ارتقى الشهداء الأشقاء يوسف ومحمود وحازم وإبراهيم وزوجته وأبنائه الثلاثة إثر استهدافهم بشكل مباشر بأكثر من 4 صواريخ من قبل طائرات الاستطلاع واستهداف سيارة إسعاف كانت تهم لإسعافهم من المكان ما أدى إلى استشهاد طاقم الإسعاف المؤلف من 3 مسعفين في مجزرة بشعة يندى لها الجبين.


حازم شيخ العيد

حازم شيخ العيد

محمود شيخ العيد

محمود شيخ العيد

حازم شيخ العيد

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م