الشهيد المجاهد: ابراهيم أحمد شيخ العيد

الشهيد المجاهد: ابراهيم أحمد شيخ العيد

تاريخ الميلاد: الخميس 27 يوليو 1989

الحالة الإجتماعية: أعزب

المحافظة: رفح

تاريخ الإستشهاد: الجمعة 01 أغسطس 2014

الشهيد المجاهد "ابراهيم أحمد شيخ العيد": تميز بشجاعته واقدامه في كافة الميادين

الإعلام الحربي _ خاص

هي حكاية العز والفخار على أرض الرباط، هي فصول التضحية والفداء التي يجسدها مجاهدونا على ثرى فلسطين الحبيبة، هي حياة الجهاد التي يهاجر بها المجاهدون إلى الله، وهي روعة العطاء وجمال الشهداء، شباب وهبوا أنفسهم لله والله اشترى، فطوبى لمن باع والموعد الجنة.

ميلاد مجاهد
ولد الشهيد المجاهد ابراهيم أحمد شيخ العيد بتاريخ 27/7/1989 البالغ من العمر "25" عاماً في محافظة رفح، ونمى وترعرع في أحضان أسرة مسلمة، زرعت في نفسه حب الدين، والالتزام بشرع الله، منذ الصغر فكان من رواد المساجد، المحافظين على صلاة الجماعة في مسجد البر والتقوى، وعندما اشتد عوده وكبر سنه، تعلق قلبه في طريق ذات الشوكة، طريق الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، فسعى باحثاً على المجاهدين ليلازمهم في طريق ذات الشوكة.

يرجع أصله إلى البلدة الأصلية بئر السبع، التي احتلها الصهاينة، بعد أن عاثوا في الأرض فساداً وإرهاباً ضد الفلسطينيين، السكان الأصليين للقرية، فطردوا أهلها واحتلوها من العام 1948م، ولهذا وجدت عائلة شهيدنا نفسها واحدة من بين آلاف العائلات الفلسطينية التي شردت من أرضها والتحقت بقوائم اللاجئين حتى الآن.

الابن البار ذو السيرة العطرة
شهيدنا المجاهد ابراهيم شيخ العيد صاحب سيرة طيبة لا تزال تتردد على لسان والديه وإخوته، في كل وقت وكل حين، وقالت والدته متحدثة عن فلذة كبدها "ابراهيم"، بأنه ابن مطيع وبار بوالديه، وحريص على رضاهما، من خلال معاملته الطيبة لهما، ومواقفه الجميلة النابعة من المعاملة الإسلامية المباركة، فكان نعم الابن ونعم الصاحب ، الذي ترك لعائلته بصمات الخير.

ولم تنسَ الوالدة الصابرة المحتسبة أن تصف الجو الذي كان يوجده نجلها الشهيد أثناء وجوده في المنزل مع إخوته الشهداء الذين ارتحلوا سوية، موضحة بأنه كان يملأ الفراغ في البيت، بصوته وضحكاته، وحديثه الذي يخيم عليه الضحك و المزاح، وكان ركناً أساسياً من أركان الأسرة في المنزل.

درب الجهاد
التحق شهيدنا المجاهد ابراهيم شيخ العيد في صفوف سرايا القدس بداية العام 2007م ، وانضم إلى إحدى الوحدات المهمة في دائرة التصنيع، وتميز شهيدنا بالجرأة والقوة بتنفيذ المهمات الجهادية التي توكل إليه من قيادته في سرايا القدس،

من جهته قال أبو البراء أحد مجاهدي سرايا القدس ورفيق درب الشهيد في مسيرة الجهاد والمقاومة خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" :" ارتبط الشهيد ابراهيم مع إخوانه المجاهدين بعلاقات الإخوة والمحبة في الله، وأحبه إخوانه المجاهدين، لأخلاقه النبيلة وكان نعم المجاهد الذي يتصف بالشجاعة والفطنة العسكرية".

وأضاف: شارك الشهيد المجاهد "إبراهيم شيخ العيد" في الكثير من الأعمال الجهادية البارزة التي حسبت لسرايا القدس بأهميتها وثقلها وكان من أبرزها مشاركته إخوانه المجاهدين في الرباط على الثغور والتصدي للاجتياحات الصهيونية المتكررة لمدينة رفح.

اللحاق بالشهداء
بتاريخ 2014/8/1م كان شهيدنا المجاهد "ابراهيم شيخ العيد" على موعد مع الشهادة في معركة البنيان المرصوص بعدما استهدفت طائرة صهيونية الشهيد ابراهيم وزوجته ونجليه خليل وعبد الكريم وابنته أية واستشهدوا بعد رحلة عطاء وجهاد للشهيد الفارس أبا خليل.

رحم الله شهيدنا أبا خليل، عاش لله، وعشق الأوطان، وارتقى بالجهاد، وتشرف بالشهادة، وحظي بالجنان.

جدير بالذكر أن عائلة شيخ العيد قدمت 6 أشقاء من سرايا القدس بالإضافة إلى زوجة الشهيد إبراهيم مع أبنائها الثلاثة، وابنة الشهيد عمر التي كانت قد استشهدت في وقت لاحق.

فقد استشهد الشهيدين الشقيقين جهاد وعمر وابنته سارة في الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو إثر استهدافهم بصاروخ أطلق عليهم من قبل طائرة استطلاع صهيونية أدى إلى استشهادهم على الفور، ولم يمض وقتاً طويلاً على فقدان العائلة 3 من أبنائها حتى كانت على موعد آخر مع استشهاد 8 آخرين بتاريخ 1أغسطس/ آب2014م، حيث ارتقى الشهداء الأشقاء يوسف ومحمود وحازم وإبراهيم وزوجته وأبنائه الثلاثة إثر استهدافهم بشكل مباشر بأكثر من 4 صواريخ من قبل طائرات الاستطلاع واستهداف سيارة إسعاف كانت تهم لإسعافهم من المكان ما أدى إلى استشهاد طاقم الإسعاف المؤلف من 3 مسعفين في مجزرة بشعة يندى لها الجبين.


ابراهيم شيخ العيد

ابراهيم شيخ العيد

محمود شيخ العيد

ابراهيم شيخ العيد

محمود شيخ العيد


ابراهيم شيخ العيد

الشهيد المجاهد: ابراهيم أحمد شيخ العيد