واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: يوسف أحمد شيخ العيد
الشهيد المجاهد
يوسف أحمد شيخ العيد
تاريخ الميلاد: الأحد 27 أبريل 1986
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 01 أغسطس 2014
المحافظة: رفح
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "يوسف أحمد شيخ العيد": رحل تاركاً خلفه بصمات الرجولة والشجاعة

الإعلام الحربي _ خاص

أبا أحمد همتك العالية تسامت شعوراً بالمسؤولية، وحملاً للأمانة، وإخلاصاً في العمل، وجرأة في الحق، وإقداماً في ميادين الخير، يا من عاندت الظلم وجابهت القهر، كنت لأعداء دينك ووطنك شوكة غصت حلوقهم، وأرقت ليلهم، كيف لا وأنت رجل الموقف، حملت في أعماقك أسمى آيات الرحمة، وأرقى معاني الشعور والحس والنبيل، فغدوت بلسماً يداوي الجراح، ونسمة تبعث الأفراح، يعيش الشهداء حياتهم بجسد في الدنيا وروح تحلق في الجنان من بين هؤلاء الشهداء الشهيد المجاهد يوسف أحمد شيخ العيد.

ميلاد الفارس
ولد شهيدنا المجاهد يوسف أحمد شيخ العيد "أبو أحمد" بمدينة رفح بتاريخ 27 إبريل/نيسان1986 ، وكان رحمه الله يتمتع بطفولة الفلسطينيين، ضحوك رغم الغربة، رشيق رغم الوحدة.

منذ نعومة أظفاره تربى شهيدنا "يوسف" على تعاليم الإسلام الحنيف في بيت متواضع ملتزم تعود أصوله إلى بلدة "بئر السبع" التي هاجر منها أجداده قسراً وظلماً عام1948م لتهاجر العائلة إلى مدينة رفح لتستقر بعدها في منطقة مصبح شمال مدينة رفح جنوب القطاع, على أمل العودة واليقين بتحرير الأرض.

درس شهيدنا المجاهد المرحلة الابتدائية والإعدادية والتحق بالمرحلة الثانوية في مدرسة بئر السبع إلى أن انتقل إلى المرحلة الجامعية ودرس بكالوريوس تربية "معلم صف".

عرف عن الشهيد "أبو أحمد" أنه محبوبٌ بين أقرانه وزملائه وتميزه طيبة قلبه وحبه للخير والمبادرة في خدمة كل من يعرفه، وتزوج الشهيد يوسف ورزقه الله بـ أحمد وليان.

تميز الشهيد المجاهد يوسف شيخ العيد رحمه الله بقوة الشخصية، ونشاط الحركة، وشجاعة القلب، وجرأة النفس, صفات ميزت الفتى الناشئ منذ صغره وكأنها رعاية الله تصقله لأمانة كبيرة تنتظره.

الانتماء الصادق
نشأ شهيدنا المجاهد "يوسف أحمد شيخ العيد" منذ نعومة أظفاره في مسجد البر والتقوى بمنطقة مصبح، وكان محافظاً على أدائه لجميع الصلوات في هذا المسجد خاصة صلاة الفجر حتى أصبح أحد أعمدته المشرقة، كما ساهم في تربية الأشبال الناشئة، حيث كان يُلقي عليهم الندوات والمحاضرات في المسجد.

نال شرف الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وعمل شهيدنا الفارس "أبا أحمد" في صفوف الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان من أركانها الفاعلين على مستوى مدينة رفح حيث كان يتولى أحد الملفات الفاعلة فيها.

ومن ثم التحق في صفوف الجناح العسكري سرايا القدس عام 2003م، وكان رحمه الله يسعى دائماً إلى تقديم أغلى ما يملك في سبيل الله، وعلى طريق تحرير فلسطين، وحرص شهيدنا المجاهد يوسف على الالتزام بالعمل العسكري الذي كلف به، بالإضافة إلى التزامه بالرباط والحراسة في سبيل الله على الثغور، مواظباً على بذل العرق والجهد بالإعداد لمواجهة الاحتلال الصهيوني.

موعد مع الشهادة
إنها لحظات وتودع فيها النفس أحبابها, تكون حينها فلتات اللسان وصايا, وتغدو المواقف للأحبة ذكرى, تبشرهم بقرب الأفراح ودنو حبور الرضوان والفلاح.

رحل شهيدنا المجاهد "يوسف أحمد شيخ العيد" بتاريخ 1/8/2014م أسداً شجاعاً مقداماً, مشرقٌ وجهه, منيرٌ جبينه, يحكي عن مكانته وكرامته ويسفر عن منازل الشهداء عند ربهم "لهم أجرهم ونورهم".

وارتقى شهيداً وهو يحاول إسعاف عائلة شقيقه الشهيد المجاهد "ابراهيم" الذي استشهد وزوجته وأبنائه جميعاً.

سلامٌ لروحك أبا أحمد في الخالدين, نحسبك ولا نزكيك بجوار ربك شهيداً متنعماً, فنعم أجر المجاهدين, ونعم أجر المرابطين, ونعم أجر العاملين.

جدير بالذكر أن عائلة شيخ العيد قدمت 6 أشقاء من سرايا القدس بالإضافة إلى زوجة الشهيد إبراهيم مع أبنائها الثلاثة، وابنة الشهيد عمر التي كانت قد استشهدت في وقت لاحق.

فقد استشهد الشهيدين الشقيقين جهاد وعمر وابنته سارة في الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو إثر استهدافهم بصاروخ أطلق عليهم من قبل طائرة استطلاع صهيونية أدى إلى استشهادهم على الفور، ولم يمض وقتاً طويلاً على فقدان العائلة 3 من أبنائها حتى كانت على موعد آخر مع استشهاد 8 آخرين بتاريخ 1أغسطس/ آب2014م، حيث ارتقى الشهداء الأشقاء يوسف ومحمود وحازم وإبراهيم وزوجته وأبنائه الثلاثة إثر استهدافهم بشكل مباشر بأكثر من 4 صواريخ من قبل طائرات الاستطلاع واستهداف سيارة إسعاف كانت تهم لإسعافهم من المكان ما أدى إلى استشهاد طاقم الإسعاف المؤلف من 3 مسعفين في مجزرة بشعة يندى لها الجبين.


يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

يوسف شيخ العيد

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م