واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد القائد الميداني: إياد نصر شراب
الشهيد القائد الميداني
إياد نصر شراب
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 24 أبريل 1990
تاريخ الاستشهاد: الخميس 24 يوليو 2014
المحافظة: خانيونس
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد القائد الميداني "إياد نصر شراب": المجاهد المقدام بلا تردد نحو وعد الله

الإعلام الحربي _ خاص

هنيئاً لك ولكل الشهداء الجنة يا فرسان الكرامة في زمن التهاوي والزيف.. ولكم منا الوفاء والإصرار على مواصلة طريقكم حتى دحر المحتل عن فلسطين كل فلسطين. فبوركت دمائكم الزكية التي كانت لنا نوراً نهتدي به وناراً تحرق بني صهيون وإنا لعلى العهد باقون ما بقينا إن شاء الله، ورحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

فهنيئاً لك الشهادة يا "إياد" ونلتقي في الجنة على سرر متقابلين بجوار النبي المصطفى عند سدرة المنتهى تحت عرش الرحمن بإذن الله تعالي.

الميلاد والنشأة
بزغ فجر ميلاد الشهيد إياد نصر عبدو شراب "أبو عرفات" في مدينة خان يونس، بتاريخ 4/24/ 1990م، فعاش طفولته في ربوع أسرة فلسطينية ذات أصول عريقة و متواضعة وقبل هذا وذاك ملتزمة بتعاليم الإسلام، تتكون من الوالدين وثلاثة أشقاء وأخت واحدة.

حياته الاجتماعية والتعليمية
شهيدنا إياد درس مراحل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة الصحابي الجليل "عمار بن ياسر" رضي الله عنه، وسجل للالتحاق بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس، لكن استشهاده حال دون تحقيق حلمه.

الشهيد إياد متزوج ولديه ولد اسمه "عرفات" تيمناً بالشهيد عرفات أبو عيد، ورزق بعد استشهاده بثلاث أشهر بطفلة تم تسميتها "ملاك".

تميز الشهيد بأخلاقه العالية الرفيعة، والتزامه وتدينه، وبره بوالديه، وزيارة أرحامه، وعلاقاته الاجتماعية الواسعة.

مشواره الجهادي
التحق شهيدنا أبو عرفات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في سن مبكر، في خضم انتفاضة الأقصى المباركة عام 2003م ، حيث كبر وترعرع على موائد القرآن وحلقات الذكر، وكان من الأشبال الناشطين في مجال الإعلام والمشاركة في كافة الفعاليات التي تدعوا إليها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وما أن كبر واشتد عوده حتى سارع إلى مطالبة إخوانه الالتحاق في صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان له ذلك في عام 2007م، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية على مختلف الأسلحة التي تمتلكها المقاومة.

عمل الشهيد إياد في بداية حياته الجهادية ضمن صفوف المرابطين على الثغور، ثم التحق بعد تلقيه عدة دورات عسكرية بوحدة المدفعية، التي كان لها صولاتها وجولاتها خلال معركة "البنيان المرصوص"، وأسفرت عن قتل عشرات الجنود الصهاينة.

ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في معارك "بشائر الانتصار" ، و" السماء الزرقاء"، و"كسر الصمت"، و "البنيان المرصوص".

وارتقى الشهيد أبو عرفات في السلم التنظيمي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حتى أصبح عن جدارة واستحقاق مسئول وحدة المدفعية بمنطقة "الأوروبي"، المسئولة عن ضرب عشرات القذائف المدفعية نحو المواقع العسكرية المحاذية لشرق خان يونس، ورتل الدبابات التي توغلت إلى داخل المناطق الشرقية.

ويؤكد المجاهد في سرايا القدس "أبو الوليد"، أن الشهيد "إياد" يقف وراء تنفيذ العديد من المهمات الجهادية الخاصة، التي تم تنفيذ بعضها بنجاح، وتأجيل تنفيذ البعض الأخر في اللحظات الأخيرة بقرار من سرايا القدس بعد إذعان الاحتلال لشروط المقاومة، رافضاً الإفصاح عن المزيد من المعلومات التي تعتبرها ضمن المفاجئات العسكرية التي لازالت تحتفظ بها سرايا القدس في جعبتها، لاستخدامها في الوقت المناسب.

رحيل الزهور
كما كل العاشقين للقاء الله، كان الشهيد إياد يردد دوماً وهو على خط الدفاع الأول قوله تعالى " وعجلت إليك ربي لترضى"، فكان استشهاده مع شقيقه "وسيم" ورفيق دربهم الشهيد المجاهد سالم الهديهدي مساء يوم الخميس الموافق 2014/7/24م، حيث استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية من نوع( اف16) منزلهم المكون من ثلاثة طوابق والواقع قرب الضابطة الجمركية شرق خان يونس، بأكثر من صاروخ ، ليرتقي الشهيد إياد ووسيم ورفيق دربهم الشهيد سالم ، حيث تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان الشهيد "إياد" في اليوم التالي، فيما تم انتشال جثمان الشهيد وسيم وسالم الهديهدي بعد يومين من قصف المنزل.


اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب
اياد شراب

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م