واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: وسيم نصر شراب
الشهيد المجاهد
وسيم نصر شراب
تاريخ الميلاد: الإثنين 01 يونيو 1992
تاريخ الاستشهاد: الخميس 24 يوليو 2014
المحافظة: خانيونس
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "وسيم نصر شراب": فارس الأركان وعاشق الشهادة

الإعلام الحربي _ خاص

أيها الشهيد سلام لروحك التي تغرد في حواصل طير خضر .. سلام لروحك التي غرست فينا حب الوطن .. سلام لروحك التي زرعت فينا روح البذل والعطاء .. سلام لابتسامتك التي ظلت تحي فينا معنا الوفاء .. سلام لكم ملئ الأرض والسماء.

ولد الشهيد المجاهد وسيم نصر عبدو شراب "أبو وسيم" يوم 6/1/ 1992م، في مدينة خان يونس" قلعة المجاهدين الجنوب الصامد"، لأسرة فلسطينية مؤمنة ملتزمة بتعاليم الإسلام لها جذورها الممتدة وأصولها العريقة.

درس الشهيد مراحل دراسته المختلفة في مدرسة عمار بن ياسر، والتحق بكلية مجتمع الأقصى بخان يونس، حيث تخرج منه قبل نحو عامين، حيث حصل على شهادة الدبلوم في تخصص إدارة المنظمات الغير حكومية، وأنشأ وصديق له بعد تخرجه مطبعة أطلق عليها اسم "البيرق".

الشهيد المجاهد وسيم تزوج قبل نحو عام ونيف، ورزقت أسرته بمولوده البكر "وسيم" بعد استشهاده بأسبوعين.

الرحلة الجهادية
مع اشتداد ذروة انتفاضة الأقصى، انخرط الشهيد "وسيم" في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، كما شقيقه "إياد" في عام 2003.

وحرص الشهيد وسيم على المشاركة في كافة الفعاليات التي كانت سرايا القدس تدعو الجماهير الفلسطينية، كما عمل وسيم ضمن اللجنة الإعلامية لحركة الجهاد الإسلامي، المسئولة عن نشر مجلات الحائط وتوزيع البيانات.

وتميز الشهيد وسيم بصوته الجهوري، وامتلاكه لنعمة الخطابة، فكان كثيراً ما يقود التظاهرات التي تدعوا لها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهو شبلاً، وفي كثير من الأحيان كان يلقي الخطب الجهادية على إخوانه المجاهدين في الجلسات الأسرية، رويداً رويداً بدأ وسيم يخطو خطواته الثابتة نحو الانضمام لسرايا القدس، حتى كان له ذلك عام 2007م، تلقى خلال العديد من الدورات العسكرية المختلفة، بسبب امتلاك الشهيد وسيم لنعمة الخطابة، تم اختياره ليكون جندياً ضمن صفوف وحدة سلاح الإشارة المسئولة عن متابعة العمليات في الميدان، وكان لها دورها البارز في تعزيز صمود المجاهدين على الأرض ونقل انتصاراتهم إلى القيادة العليا التي كانت ترقب عن كثب سير العمليات على الأرض وتوجه الرسائل والتعليمات إلى المجاهدين عدا عن مشاركتها الميدانية.

ويسجل للشهيد وسيم إلى جانب عمله في سلاح الإشارة تنفيذ العديد من المهمات الجهادية، والحرص على الرباط على الثغور مع إخوانه المجاهدين، إلى جانب تحدثه كمتحدث باسم السرايا وهو ملثم في حفلات تأبين الشهداء في أكثر من مرة، عدا عن تنفيذه بعض المهمات الإعلامية الخاصة.

استشهاده
ارتقى الشهيد "وسيم شراب" كما يتمنى المرء الحريص على لقاء، فكان استشهاده في يوم الجمعة، وفي ليلة القدر وفي شهر خير من ألف شهر، كانت هذه رسالته لأمه التي طلبت منه ومن شقيقه تخفيف نشاطهم وحركاتهم لأن الحرب قاسية وصعبة، فرد عليها " ألا تحبين يا أماه أن نرتقي شهداء في هذا اليوم المبارك، اللهم أطعمنا الشهادة كما أطعمتنا هذا السحور الطيب"، بالفعل لم يأتي المساء حتى كانت شهادتهم في مساء يوم الخميس الموافق 2014/7/24م ، حيث استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية من نوع( اف16) منزلهم المكون من ثلاثة طوابق والواقع قرب الضابطة الجمركية شرق خان يونس، بأكثر من صاروخ ، ليرتقي الشهيد وسيم وشقيقه إياد ورفيق دربهم الشهيد سالم، حيث تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان الشهيد "إياد" في اليوم التالي، فيما تم انتشال جثمان الشهيد وسيم وسالم الهديهدي بعد يومين من قصف المنزل.


وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب

وسيم شراب

وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب

وسيم شراب

وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب

وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب
وسيم شراب

 

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م