واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: حمدان سالم أبو حدايد
الشهيد المجاهد
حمدان سالم أبو حدايد
تاريخ الميلاد: الجمعة 17 أبريل 1970
تاريخ الاستشهاد: الخميس 21 أغسطس 2014
المحافظة: خانيونس
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد حمدان سالم أبو حدايد: أسد هصور هز حصون العدو

الإعلام الحربي _ خاص

رحمك الله يا حمدان ما أعظمك كنت نعم المجاهد الهادئ المبتسم، المقبل على الله، الصابر المحتسب، مضيت ومن معك من إخوانك المجاهدين تقاتل أعداء الله اليهود بإمكانات متواضعة بسيطة لا تعد في ميزان القوى العسكرية شيئاً، لكنها كان لها تأثيرها ووقعها على العدو الصهيوني الذي فر ومستوطنيه من غزة الأبية العصية على الانكسار في ليلة وضحاها، وها هم اليوم يفرون مرة أخرى من محيط غلاف قطاع غزة بفعل ضرباتك يا حمدان وكل الشهداء والمجاهدين، وغداً بإذن الله ستعود فلسطين حرة أبية، وسيعود للقدس طهرها وللأمة عزتها وكرامتها رغم أنف بني صهيون ومن يقف خلفهم ويدعمهم ويساندهم ويمدهم بكل وسائل القوة والتمكين، فنم قرير العين يا شهيد، فخلفك إخوانك المجاهدين على العهد ماضون بإذن الله حتى النصر أو الشهادة.

ميلاده ونشأته
ولد الشهيد المجاهد حمدان سالم محمد أبو حدايد "أبو علاء" شرق مدينة خان يونس بتاريخ 17 ابريل من العام 1979م، لأسرة فلسطينية صابرة مجاهدة تعود جذورها إلى مدينة "بئر السبع التي هجر منها أهلها منها عنوة في العام 1948م. وعاش طفولته في كنف أسرة فلسطينية صابرة مجاهدة تتكون من والديه وعشرة من الأخوة والأخوات.

تلقى شهيدنا حمدان دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، لكنه لم يكمل دراسته وتوجه للعمل في قطاع الزراعة، حيث تعمل جميع عائلته.

شهيدنا المجاهد حمدان تزوج في سن مبكر فكان ثمرة زواجه أن رزقه الله بتسعة أفراد، أربعة أبناء وخمس بنات.

صفاته وأخلاقه
ومن أهم صفاته أنه كان رحمه الله هادئ الطبع، دائم الابتسامة التي كانت تعتلي جبهته السمراء، محباً للخير عطوفاً حنوناً على الأطفال، باراً بوالديه واصلاً رحمه، ملتزماً بصلاته وعبادته شجاعاً عنيفاً في الحق ونصرة المظلوم، متقدماً صفوف المواجهات مع العدو الصهيوني لاسيما في الاجتياحات التي كانت تتعرض لها مدينة خان يونس.

وأكد والد الشهيد " أبو جمال" خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" أن ارتياد نجله حمدان للمسجد في سن مبكرة ساعده كثيرا على تشكيل شخصيته على هذا النحو المشرف، مضيفاً أن حمدان رحمه الله كان مواظباً على صلاة الجماعة في مسجد نور الهداية المجاور لمنزله الذي نهل منه الأفكار الإسلامية التي أسهمت في تكوين شخصيته الإسلامية.

شخصيته الجهادية
في حين تطرق صديقه " أبو إبراهيم" عن صفاته التي تميز بها خلال مسيرة جهاده قائلاً :" كان الشهيد حمدان يحرص على التحلي بما يجب أن يتحلى به المجاهدين من السرية الشديدة والكتمان إلى درجة أنه كان يحرص على تنفيذ بعض المهمات الجهادية بنفسه دون أن يعلم أحد بها".

انضمامه لسرايا القدس
وذكر أبو إبراهيم خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" أن الشهيد حمدان انضم إلى خيار " الإيمان، والوعي، والثورة" خيار حركة الجهاد الإسلامي، وفي عام 2003م انضم إلى صفوف سرايا القدس الجناح العسكري للحركة.

واستعرض أبو إبراهيم العمليات التي نفذها الشهيد أبو علاء والتي كان منها عمليات زرع عبوات ناسفة على طول الشريط الحدودي شرق خان يونس، وتفجير عدة عبوات ناسفة ضد آليات وجرافات صهيونية، والتصدي للاجتياحات الصهيونية ، كما شارك إخوانه المجاهدين في ضرب قذائف هاون وصواريخ قدس خلال مسيرته الجهادية.

استشهاده
في صباح يوم الخميس الموافق 21-8-2014م كان شهيدنا المجاهد حمدان أبو حدايد على موعد الشهادة، عندما خرج وشقيقه الشهيد عبد الرحمن، على دراجته النارية لتنفيذ مهمة جهادية، حيث باغتته طائرات الاستطلاع بصاروخ أدى لاستشهاده وشقيقه على الفور، رحم الله شهيدنا وتقبله في علياء المجد مع الشهداء والصديقين.


حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد
حمدان حدايد

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م