واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: محمد يونس أبو يوسف
الشهيد المجاهد
محمد يونس أبو يوسف
تاريخ الميلاد: الخميس 16 أغسطس 1984
تاريخ الاستشهاد: الإثنين 14 يوليو 2014
المحافظة: خانيونس
الحالة الاجتماعية: متزوج
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "محمد يونس أبو يوسف": المجاهد الحاضر في كل الميادين

الإعلام الحربي _ خاص

شهيداً لا يعرفُ للانكسار طريقاً، مضى نحو وعد الله مقبلاً غير مدبر، حاملاً روحه على أكفه، فما أعظمك أيها البطل وأنت ترسم لنا طريق المجد بدمائك وأشلائك وعظامك.

سلام عليك يا محمد أبو يوسف، سلام لروحك الطاهرة كل صباح ومساء، يا رجل في زمن عز فيه الرجال، ويا بطل في زمن تاهت فيه البطولة في وحل البغال.

الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد محمد يونس سليمان أبو يوسف " 30 عاماً " في معسكر خان يونس بتاريخ 16/8/1984م، لأسرة فلسطينية صابرة محتسبة تتكون من الوالدين وعدد من الأخوة والأخوات، فعاش شهيدنا طفولته في كنف أسرته المتواضعة كما كل أطفال فلسطين الذين يعيشون تحت وطأة الاحتلال وظلمه وعربدته وقتله لهم بدمٍ بارد في كل بقعة من أراضي الوطن المسلوب منذ ما يزيد عن سبعة وستون عاماً.

تعليمه وخلقه
تلقى شهيدنا "محمد" مراحل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ثم أنهى دراسته للمرحلة الثانوية العامة من مدرسة "هارون الرشيد" ، وأكمل دراسته الجامعية، حيث حصل على شهادة الدبلوم في علم الاجتماع.

حياة شهيدنا محمد القصيرة كانت حافلة بالخير فلا تختلف طفولته عن شبابه ، فقد عرفوه في حارته وحركته و مسجده – سعد بن معاذ - بهدوئه الشديد وطاعته الدائمة وطيبة قلبه التي جعلت كل من عرفه يحبه ويحرص على التقرب منه لينهل من أخلاقه العالية الرفيعة.

وعُرف شهيدنا أبو يوسف بنشاطه الاجتماعي ومشاركته الفاعلة بكافة الأنشطة والفعاليات التي كانت تنظمها الرابطة الإسلامية بالجامعة الإسلامية، واللجنة الدعوية بمنطقة خان يونس فكان كما المحرك الذي لا يعرف السكون أو الهدوء حتى أطلق عليه المقربون منه برجل المواقف الصعبة الذي لا يعرف الخنوع أو الخضوع.

ويقول والده الحاج يونس "أبو سليمان" خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي":" لقد ترك فراقه فراغ صعب في حياتنا" ويستطرد القول: " كنت كلما طلبت منه أن يحرص على نفسه كان يرد علي وهو يبتسم لا تحزن فلن يصيبني إلا ما كتب الله لي وأسأله تعالى أن يلحقني بركب الشهداء مقبلاً غير مدبر".

ويضيف والده:" كان محمد ربنا يرضى عليه رجل نشيط وعصامي حريص على إسعادنا وتوفير كل ما نحتاجه على الرغم من أنه لديه مسئولياته كونه متزوج بالإضافة إلى متطلبات دراسته الجامعية".

مشواره الجهادي
ما أن اندلعت انتفاضة الأقصى المباركة حتى بدأ شهيدنا "محمد" يفكر جيداً في مكانه بين المجاهدين للدفاع عن أرضه فكان التحاقه بحركة الجهاد الإسلامي عام 2002م، فكان نعمّ الشاب المؤمن الملتزم المقبل نحو وعد الله ، وأمام إلحاحه وإصراره على الالتحاق بصفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كان له ما تمنى عام 2004م، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية على مختلف أنواع الأسلحة المتوفرة لدى سرايا القدس، وشارك ضمن مجموعات الرباط على الثغور.

مع دخول سلاح الصاروخية إلى مجال العمل المقاوم تم طرح اسم شهيدنا محمد لأن يكون ضمن الوحدة الصاروخية التي استطاع من خلالها أن يضرب العدو في عقر داره ويوجعه ويؤذيه كما يؤذي شعبنا الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ، حيث يسجل لشهيدنا مشاركته الحافلة في إطلاق عشرات الصواريخ القدسية باتجاه المغتصبات الصهيونية، كما حملت معركة "البنيان المرصوص" بصمات واضحة لشهيدنا "محمد" الذي شارك فيها بكل قوة في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون، وصواريخ البراق والصواريخ القدسية.

قصة استشهاده
في مساء يوم الاثنين الموافق 14/7/2014م، كان شهيدنا المجاهد محمد أبو يوسف على موعد مع الشهادة التي تمناها وسعى لها سعيها، حيث تعرض الشهيد المجاهد محمد أبو يوسف، وشقيقه أحمد، والشهيد المجاهد محمد شكيب الأغا لعملية اغتيال نفذتها طائرات الاستطلاع الصهيونية، أثناء تنفيذهم لمهمة جهادية. فهنيئاً لك الشهادة... وهنيئاً لك هذا الارتقاء وهذا الاصطفاء يا محمد أبو يوسف.


محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

محمد أبو يوسف

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م