الشهيد المجاهد: أشرف محمود الأسطل

الشهيد المجاهد: أشرف محمود الأسطل

تاريخ الميلاد: الثلاثاء 14 أكتوبر 1986

الحالة الإجتماعية: متزوج

المحافظة: خانيونس

تاريخ الإستشهاد: الخميس 24 يوليو 2014

الشهيد المجاهد أشرف محمود الأسطل: ارتقى برفقة والدته وشقيقه إلى علياء المجد

الإعلام الحربي _ خاص

نحتفي بالشهداء ونصوغ من مواقفهم وتضحياتهم معلقات تاريخنا المشرق، وأبجدية الحاضر والمستقبل والدرس الأول في القراءة .. لكي يقرأ العالم سيرة هؤلاء الأبطال سطراً سطراً وكلمةً كلمةً، لكي يعرفوا جيداً أن مجاهدي الشعب الفلسطيني يجيدوا قراءة التاريخ وكتابة المستقبل.

فالشعب الفلسطيني قدم للعالم نموذجه الفريد في قتال قوى البغي والاغتصاب المدججة بكل مبتكرات القتل العصري والدمار الشامل.

الميلاد والنشأة
أبصر شهيدنا المجاهد أشرف محمود الأسطل "أبو اشرف" نور الحياة في كنف أسرة فلسطينية متواضعة اتخذت الإسلام منهجاً وسبيل حياة تعود جذورها إلى مدينة خان يونس الباسلة بأهلها الشجعان، فكان ميلاده في الرابع عشر من أكتوبر من العام ألف وتسعمائة وستة وثمانين يوم فرح وسرور لعائلته التي انتظرت لحظة قدومه إلى الحياة بشوق.

وتلقى شهيدنا المجاهد أشرف مراحل تعليمه" الابتدائية والإعدادية في مدارس خان يونس، لكنه ترك مقاعد الدراسة وتوجه للعمل في القطاع الحر لمساعدة أسرته على تحمل أعباء الحياة.

وشهيدنا أشرف متزوج وقد رزق الله أسرته بمولوده البكر بعد استشهاده بأشهر، تم تسميته على اسمه "أشرف" تيمناً به.

خلق وإيمان وطاعة
وفي الحي الذي ترعرع فيه شهيدنا وعاش سنوات طفولته وشبابه أشاد العديد من سكان منطقته بدماثة أخلاقه وتدينه والتزامه في رحاب المساجد، فكان رحمه الله مطيعاً لوالديه باراً بهما يساعدهم ويخفف عنهم أحزانهم من خلال إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وإضفاء جو المرح داخل بيت عائلته.

ويقول صديقه المجاهد في سرايا القدس أبو إبراهيم لـ"الإعلام الحربي:" عرفت أشرف منذ كنّا أطفال صغار، فكان الشاب المؤمن الملتزم بالمسجد، الصديق الصادق الصدوق ".

ويضيف "كان الشهيد أشرف إنسان في غاية البساطة يعامل الناس بأخلاق الإسلام يحترم الكبير ويوقره ويعطف على الصغير ويرحمه يحب الجميع ويحبه الجميع وإذا تعرض للإساءة كان يصفح ويغفر ما لم تنتهك حرمات الله"، مشيراً إلى أن الشهيد كان يتميز بالتفاعل مع من يحيط به في المجتمع فكان كثير الأصدقاء ومن كافة الأعمار أحبه كل من عرفه حيث كان مثالاً للرجل القادر على تحمل المسئولية.

فارس الجهاد
وانضم الشهيد المجاهد أشرف إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي في عام 2005م ، حيث تميز الشهيد وقتها بمشاركته الفعالة في حضور مجالس العلم للتعرف على أدبيات حركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في حلقات تحفيظ القران الكريم لأبناء منطقته بمسجد الحميد.

وفي عام 2007م انضم إلى صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث تلقى في تلك الفترة العديد من الدورات العسكرية.

ويسجل للشهيد مشاركته الفعالة في الرباط على الثغور وإعداد العدة لمواجهة أعداء الله والمؤمنين اليهود.

ويؤكد أبو إبراهيم على دور الشهيد أشرف الأسطل الفاعل في معركة "البنيان المرصوص" ، مشيراً إلى دور الشهيد في مساعدة المجاهدين على تنفيذ بعض المهمات الجهادية بعيداً عن أعين العدو وعملائه على الأرض.

استشهاده
لم يدر في خلد الشهيد أشرف الأسطل أن اللحظات التي سيلتقي بها بوالدته وشقيقه الشهيد نبيل 13عاماً في منزلهما، ستكون اللحظات الأخيرة التي سينتقلون فيها من الدنيا الفانية إلى جنات النعيم بإذن الله، عندما أقدمت طائرات العدو الصهيوني على استهداف منزلهم ظهر يوم 2014/7/24م، بصاروخ حول البيت إلى أثر بعد عين، فكان نتيجة تلك الجريمة البشعة بحق العزل استشهاد الشهيد المجاهد أشرف والدته وشقيقه نبيل. فهنيئاً لك الشهادة... وهنيئاً لك هذا الارتقاء وهذا الاصطفاء أنت وأسرتك يا أشرف.

الشهيد المجاهد: أشرف محمود الأسطل