واحة الخالدين/ الشهداء الجند/ الشهيد المجاهد: باسم محمد ماضي
الشهيد المجاهد
باسم محمد ماضي
تاريخ الميلاد: الثلاثاء 17 نوفمبر 1992
تاريخ الاستشهاد: الجمعة 18 يوليو 2014
المحافظة: رفح
الحالة الاجتماعية: أعزب
سيرة
بيان

الشهيد المجاهد "باسم محمد ماضي": أسد الميدان ورجل المهمات الصعبة

الإعلام الحربي _ خاص

ما أروعك يا باسم وأنت تحلق في السماء كما الغمام الذي يمطرنا غيثا مباركاً في هذه الأيام المباركات.. ما أروعك وأنت تغرس قطرات دمك الزكي في عمق الأرض لتنبت من جديد جيلاً يعشق الجهاد والاستشهاد.. ولتبقى قافلة العطاء ممتدة نحو الفجر الآتي.. فإما كرماء فوق هذه الأرض وإما أشلاء تتطاير لتصل عنان السماء.

ميلاد مجاهد
ولد الشهيد المجاهد باسم محمد ماضي بتاريخ 17/11/1992 بمدينة رفح لأسرة فلسطينية بسيطة ومتواضعة تتكون من والديه و5 أشقاء واثنتان من الأخوات حيث كان ترتيبه الخامس بين أخوته.

تلقى الشهيد باسم تعليمه الأساسي والإعدادي في مدارس رفح ومن ثم أكمل دراسته للمرحلة الثانوية العامة في مدرسة عباس العقاد شرقي المدينة وانتقل ليكمل دراسته بالكلية العربية للعلوم التطبيقية فيما بعد.

شخصيته الإسلامية
تمتع الشهيد باسم بشخصية ملتزمة طيبة مهذبة حيث كان محبوباً بين أهله وأصحابه وجيرانه ورفاقه في ذات الدرب، كما تميز ببره بوالديه رؤوفا عطوفاً بهما، كما عرف بحبه وعطفه لإخوانه وأخواته حريصاً على حثهم على الصلاة في المسجد وحضور مجالس العلم وحلقات حفظ القران في مراكز التحفيظ المنتشرة.

والتزم الشهيد باسم ماضي بمسجد كامل المصري فكان نعم الشاب المؤمن الملتزم في حضور مجالس العلم والذكر وحلقات حفظ كتاب الله، كما تميز بمشاركته في جميع الأعمال التي كانت تقوم بها أسرة مسجده، حيث عمل بمجال الدعوة في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.

العمل العسكري
تعلقت روح شهيدنا باسم ماضي بحب المقاومة وعشق الجهاد فقضى معظم وقته مجاهداً مرابطاً، حيث انخرط في صفوف حركة الجهاد الإسلامي مبكراً و ذلك سنة 2005م مؤمناً بأفكارها ونهجها المقام وتدرج حتى التحق في صفوف سرايا القدس الذراع العسكري للحركة، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية الخاصة، فكان من العناصر المجاهدة النشيطة في المنطقة الشرقية لمدينة رفح، كما سجل له مشاركته في تنفيذ العديد من عمليات إطلاق قذائف الهاون والصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية، بالإضافة إلى مشاركته في تنفيذ عدة عمليات عسكرية على الشريط الحدودي شرق مدينة رفح.

ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في التصدي لمعظم الاجتياحات الصهيونية على المنطقة الشرقية من رفح وقد طلب منه من قبل قيادة السرايا ليشارك في عدة دورات عسكرية خاصة فكان من الصفوة النشيطة والملتزمة والمطيعة لأوامر قيادته.

استشهاده
وفي يوم الجمعة الموافق 18/7/2014 كان شهيدنا باسم محمد ماضي على موعد مع الشهادة، عندما أقدمت طائرات الاستطلاع الصهيونية على استهدافه بصاروخ أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر شرق مدينة رفح بالقرب من بيته ما أدى الى استشهاده على الفور.

ردود فعل
هذا وقد استقبلت أسرة الشهيد" باسم" محمد ماضي نبأ استشهاد نجلها بكل صبر واحتساب، وقال والده الحاج محمد ماضي " لم يكن استشهاد نجلي" بـاسم " أمراً مستبعداً لاسيما وانه كان حريصاً على المشاركة للتصدي في كافة الاجتياحات الصهيونية على المنطقة الشرقية".

وأضاف: الحمد لله الذي جعلني أنجب رجالاً شرفوني في حياتهم بسمعتهم الطيبة وزادوني شرفاً عند مماتهم بأن ارتقوا شهداء في سبيل الله والوطن. رحم الله شهيدنا المجاهد باسم محمد ماضي وأسكنه فسيح جناته.

وصية الشهيد المجاهد باسم ماضي

"بسم الله الرحمن الرحيم"
(والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )
وقال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )

الحمد لله ناصر المجاهدين ومنَ عليَ وجعلني جنديا من سرايا القدس الميامين والصلاة والسلام علي رسول الله قائد جند الله الغر الميامين ورافع لواء الحق والدين محمد ابن عبدالله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين أما بعد ,,,

هذه وصيتي أنا الشهيد بإذن الله / باسم محمد محمود ماضي "أبو عدي " ابن سرايا القدس
ها أنا أكتب وصيتي وقلبي يمتلئ فرحا وحبا للقاء الله ورسوله والشهداء، وأمتلئ شوقا لأحبابي الذين سبقوني إلى الجنان والذين خطوا لنا بدمائهم طريق النصر والتمكين.

- إلى أمي الحبيبة سامحيني يا غالية سامحيني يا غالية إن قصرت في حقك يوما أوأخطأت معك فو الله إني أحب أن أبقى معك وبجوارك ولكن شوقي لله وللرسول وللسابقين من الشهداء يملئ قلبي.

أماه ديني قد دعاني للجهاد وللفدا أماه إني ذاهب للخلد ولن أترددا
أماه لا تبكي علي إن سقطت ممدا فالموت ليس يخيفني ومناي أن استشهدا

- إلي أبي العزيز والغالي / اصبر واحتسب علي هذا الفراق وسامحني إن أخطات معك أو قصرت في حقك يوما, ولا تحزن يا أبي على الفراق فإنه فراق من دار ممر إلى دار المستقر من الدنيا إلى الآخرة, ولا تنساني أنت وأمي الغالية من الدعاء والرضا.

- أما أنتم يا أخواني وأخواتي / سامحوني إن قصرت معكم أو أخطأت في حقكم وكونوا يد العون لأمي وأبي وخففوا عنهم ما يحزنهم واحتسبوني عند الله شهيدا, وإنه والله ليعز على فراقكم ولكن شوقي لله وللرسول وللسابقين من الشهداء يملئ قلبي.

- أما انتم إخواني وأصدقائي المجاهدين / فليشد بعضكم إزر بعض وتمسكوا بحبل الله المتين ها أنا أكتب كلماتي لكم ولسان حالي يردد : " ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي ".

أوصيكم إخواني المجاهدين أن تكملوا الطريق وأن تسيروا على طريق ذات الشوكة وان تكملوا المسيرة التي عبدت بدماء الشهداء.

أما هذه وصيتي لأبناء شعبي أن تتمسكوا في القرآن والسنة وأن تجاهدوا في سبيل الله لتحرير المقدسات والمسجد الأقصى وأن ترصوا الصفوف.

أما أنتم يا أبناء أمتي الإسلامية / إما أن تفيقوا من سباتكم وإما أن تنتفضوا دفاعا عن أرض فلسطين أرض الأنبياء والمرسلين وأن تنتصروا لرسولنا الأمين الذي ما سبق وشتمه أعداء الدين إلا عندما تيقنوا وتأكدوا أنه لن يجدوا من يصدهم إلا القليل ممن لا حول لهم ولا قوة.

إلى الأسرى الأبطال في زنازين الحقد الصهيوني / اطمئنوا فان فجر الحرية قد اقترب وأن حريتكم هي وعدنا ولو كلفنا ذلك أغلى ما نملك, فأرواحنا ليست أغلى من سنين عمركم الذي يفنى بين جدران السجون.

وإلى بني صهيون / واللهِ سوف تندمون واللهِ سنحرق قلوبكم وسندك حصونكم وسنفجر الأرض من تحتكم براكين غضب ونفجر السماء من فوقكم ونمطركم أعاصير لهب تحرقكم, واللهِ ولن يمنعنا عنكم إلا الموت وسنجعلكم تندمون على كل مجازركم فإن دماء إخواني السابقين الشهيد القائد / عبد الشافي أبو معمر والشهيد المجاهد/ اسماعيل أبو جودة والشهيد المجاهد / شاهر أبو شنب والشهيد المجاهد/ سامي أبو سبت وغيرهم الكثير ما هي إلا وقود ثورة وستبقى لعنة تطاردكم وتحرق قلوبكم, فأنتم حفرتم قبوركم بأيديكم وأشعلتم في صدورنا نار الغضب عندما تجرأتم بحقدكم على اغتيال إخواني الشهداء ورفاق دربي وغيرهم الكثير من أبناء شعبي الأبطال, واللهِ أننا سنحطم عروشكم فوق رؤؤسكم.

وهنا رسالة شكر لإخواني وقيادة سرايا القدس لما أعدوا ودربوني وجهزوني للقاء هذا العدو الجبان الخاسر بإذن الله تعالى.

وفي الختام أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والله أكبر والعزة للإسلام وللمسلمين وسلام على المرسلين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأربعاء 16-4-2014

باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي
باسم ماضي

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تواجه العدوان الصهيوني بمعركة "البنيان المرصوص" وتدك حصون المحتل موقعة أكثر من 32 قتيلاً في صفوف العدو

استمراراً لنهج العدو الصهيوني الغادر وفي اليوم السابع من "تموز/ يوليو" من العام 2014م، وقعت غزة للمرة الثالثة في أقل من ثمانِ سنوات ضحية للإجرام الصهيوني الذي طال كل مَعلم من معالم الحياة على هذه البقعة الفلسطينية الصغيرة، إلا أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بكل بسالة وشجاعة منقطعة النظير أن تجعل هذا العدو الذي يمتلك أكبر ترسانة عسكرية في المنطقة يعيش مستنقع الهزيمة والشعور بالصدمة والانكسار أمام بسالة الفلسطيني المتجذر في أرضه والمتمسك بحقه في نيل حقوقه.

لقد سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية أروع صور الملاحم والبطولات في تعبير حقيقي عن صلابة الإرادة في مواجهة صلف العدوان.

كما استبسلت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "سرايا القدس" في أدائها وقدرتها على إيلام العدو عبر تنفيذ العديد من العمليات النوعية، محققة انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا صهيونية تقع في عمق الكيان كـ(تل أبيب)، كما استهدفت القدس المحتلة ونتانيا ومفاعل "ديمونا"، ومفاعل "ناحال تسوراك"، ومطار "بن غوريون" وغيرها لأول مرة، كما استطاعت المقاومة تهديد سلاح الجو الصهيوني، وسلاح البحرية بشكل محدود، إلى جانب ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو، واستطاعت اختراق هواتف الجنود الصهاينة وبث رسائل تهديد لهم.

إننا في سرايا القدس ومعنا المقاومة الفلسطينية استطعنا الوقوف في معركة " البنيان المرصوص" بوجه العدوان بكل ثبات وشجاعة، واستطعنا أن نتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، اعتماداً على عنصر المفاجأة الذي شكل عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

لقد دك مجاهدونا حصون المحتل خلال "معركة البنيان المرصوص" الجهادية بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k  وكورنيت ومالوتكا، كما تمكن أبطالنا في الميدان من استهداف العديد من الآليات العسكرية والقوات الخاصة بصاروخي كورنيت، و4 صواريخ من طراز مالوتكا وعشرات العبوات الناسفة، وقذائف الـ RPGعدا عن عدة عمليات قنص واشتباكات وكمائن ميدانية.

وإيماناً بواجبنا المقدس بالقتال والدفاع عن أبناء شعبنا، قدمنا في سرايا القدس 135 شهيداً من خيرة مجاهدينا وقادتنا الميامين الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد صلاح أبو حسنين عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، والشهيد القائد دانيال منصور عضو المجلس العسكري وقائد سرايا القدس بلواء الشمال.

كما اعترف العدو بعد سلسلة عملياتنا الصاروخية والميدانية في معركة البنيان المرصوص البطولية بمقتل 32 جندياً وإصابة العشرات في حصيلة يتكتم العدو عن كلها حصد خلالها أبطال سرايا القدس والمقاومة المجد والعزة وكانت يدهم العليا بعون الله وتوفيقه.

إننا في سرايا القدس نترحم على أرواح الأبرباء من أبناء شعبنا الذين قضوا بنيران آلة الحرب الصهيونية التي عجزت عن مواجهة المقاومين في الميدان وذهبت إلى المدنيين لتحقق نصراً واهماً مزعوماً على أشلاء النساء والأطفال والمنازل المهدمة.

ختاماً: نحيي كل السواعد المقاتلة التي تصدت لقوات الاحتلال وواجهته بكل قوة وبسالة، وأظهرت لهذا العدو الصهيوني أنها لن تتركه يستبيح أرضنا وبلادنا، وستبقى له بالمرصاد بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد جهاد، نصرٌ أو استشهاد

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 30 شوال 1435هـــــ، الموافق 26 آب/أغسطس 2014م