البطش: لا يمكن الحديث عن تهدئة في ظل مجازر الاحتلال وعلى السلطة وقف تنسيقها الأمني

الجمعة 15 مايو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات:

أكد الأستاذ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن تهدئة مع دولة الاحتلال، في ظل مجازر الاحتلال المستمرة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد عرض أمس من خلال الناطق باسمه نبيل أبو ردينة وقف إطلاق نار متبادل بين المقاومة في غزة وبين دولة الاحتلال، الأمر الذي رفضته مختلف فصائل المقاومة ووصفته بأنه «ابتزاز سياسي».

 

دوقال البطش في تصريحه: «هذا الوقت ليس وقت الحديث عن التهدئة، هذا وقت الهجوم الصهيوني واستهداف المقاومين والأطفال والمدرسين في غزة والضفة».

 

وأضاف: «التهدئة ممكنة عندما يكون هناك نوع من التوازن، الكيان الصهيوني الآن يشن هجوماً واسعاً علينا، وليس من الحكمة تداول الحديث عن التهدئة بهذه الطريقة في وسائل الإعلام، في مرحلة من الهجوم والضرب والاستفراد بالشعب الفلسطيني».

 

وفيما يتعلق بالتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية في الضفة وبين سلطات الاحتلال، قال البطش: «التنسيق بين السلطة والكيان الصهيوني جريمة وطنية كبيرة يتعرّض لها المجاهدون، وهي جريمة سياسية تمس من يقومون بهذا العمل. لا ينبغي أن يكون هناك تنسيق أمني، يجب أن يكرّم المجاهد وأن يحمي، نرفض التنسيق ونرفض أن تكون السلطة شريكة فيه» مطالباً الرئيس محمود عباس وأجهزة السلطة عدم التعاطي مع هذا المبدأ الذي يعطي ذريعة لدولة الاحتلال للاستمرار باستهداف المجاهدين من كل الفصائل.

 

وعن منع مصر للوفد البحريني في غزة من المغادرة عبر معبر رفح لليوم الثالث للتوالي، قال البطش: «الوفد البحريني وفد شقيق جاء يقدّم التأييد للشعب الفلسطيني، وهم أبناء أمتنا وشعبنا كانوا ضيوفاً على شعب فلسطين، نناشد مصر فتح الطريق لهم، ونرفض إغلاق المعبر في وجههم» موضحاً أن هناك مساع لفتح المعبر لمغادرة الوفد.

 

وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش على أن المسألة بين الفلسطينيين ومصر ليست مسألة حدود أو معبر «بيننا وبينهم الدم والإسلام والعقيدة والوطن، ولنا عليهم واجب النصرة، نريد من مصر فتح معابرها أمام حركة المسافرين».