الإعلام الحربي – وكالات:
اجتمع مساء اليوم في معسكر ( جليلوت )، قادة جيش الاحتلال الصهيوني، من كافة الأذرع، البرية، البحرية والجو، والذين قادوا الحرب الصهيونية على غزة في إطار عملية ( الرصاص المصبوب)، وذلك لدراسة العبر من الحرب علي غزة -وذلك حسب ما ذكره موقع المستوطنين 7.
وشارك أيضا في المؤتمر، قائد ما يسمي بكتيبة غزة في الجيش الصهيوني العميد ايال ايزبرنغ، الذي استعرض في تقرير له العبر من الحرب علي غزة، أما قائد هيئة الأركان العسكرية غابي أشكنازي، فقال: لقد كان للتكنولوجيا العسكرية المتطورة الدور الأكبر خلال حربنا علي غزة، ولكن كان أيضا، كان هناك دورا كبيرا للتنسيق والتعاون بين سلاح البحرية والبر والجو، فالتعاون بين اذرع الجيش الصهيوني كان له دور كبير في غزة، مضيفا أن العبر من حربنا علي غزة، تتطلب منا الاستمرار في التدريبات العسكرية يوميا وأن نكون دائما علي أهبة الاستعداد لأي حرب محتملة-حسب زعمه.
وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان، اتهمت جيش الاحتلال الصهيوني، بقتل "مدنيين فلسطينيين أبرياء" خلال عدوانه الأخيرة على غزة، من خلال إطلاق صواريخ موجهة من طائرات حربية بدون طيار"الزنانة"، موضحة أنّ هؤلاء المدنيين قُتلوا دون أن يكون لهم ضلع في أعمال عدائية، ولم يتواجدوا في أماكن القتال.
وقالت المنظمة في تقرير، بعنوان "عين الخطأ"، "إنّ استخدام هذه الصواريخ يُعدّ خرقاً للقوانين والأعراف الدولية المتبعة في أوقات الحرب".
وعرض التقرير الذي جاء في أربعين صفحة، تفصيلاً من ست وقائع أدت إلى مقتل تسعة وعشرين مدنياً فلسطينياً، من بينهم ثمانية أطفال.
وأكد التقرير أنّ قوات الاحتلال "أخفقت في اتخاذ جميع الاحتياطات المستطاعة للتحقق من أنّ الأهداف من المقاتلين، حسب ما تتطلّب قوانين الحرب، أو هي أخفقت في التمييز بين المقاتلين والمدنيين".
وبحسب منظمات حقوق الإنسان الصهيونية والفلسطينية، فقد شنت القوات الصهيونية اثنتين وأربعين هجمة بطائرات الاستطلاع، المعروفة فلسطينياً بـ"الزنانة" جراء صوتها التي تصدره، أسفرت عن مقتل سبعة وثمانين مدنياً فلسطينياً، أثناء الحرب التي نشبت بين كانون الأول (ديسمبر) 2008 وكانون الثاني (يناير) 2009.

