ما الأسباب الحقيقية التي دفعت مسئول المفاوضات لإطلاق سراح شاليط للاستقالة من منصبه

الخميس 14 أبريل 2011

الاعلام الحربي – وكالات:

 

قرر حغاي هداس مسئول ملف المفاوضات من اجل إطلاق سراح جلعاد شاليط, اعتزال مهام منصبه مدعيا ان اسباب هذه الخطوة شخصية وعائلية, مشيرا إلى أن الاتفاق الذي وقعه مع نتنياهو وتسلم بموجبه عمله يقضي بأن يقوم هداس بإشغال هذا المنصب لمدة عامين.

 

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت بأسلوب لا يخلو من التهكم "إن قرار حغاي هداس لن يؤخر مفاوضات إطلاق سراح شاليط ولن يتسبب بأضرار لعملية التفاوض, وذلك لسبب بسيط ألا وهو أنه لا يوجد مفاوضات ليتم عرقلتها, وأن المفاوضات عالقة منذ 10 أشهر وقد وصلت إلى طريق مغلق".

 

وأكدت الصحيفة أن هذا الأمر هو السبب الوحيد الذي دفع هداس للاستقالة, مشيرة إلى أن هداس لم يكن وسيط في المفاوضات إنما كان ممثل للحكومة في المفاوضات الجارية مع الوسيط الألماني, وانه لم يكن له تأثير في مسار الصفقة, وكانت تأثيره يقتصر على الاستشارة فقط.

 

ولفتت يديعوت إلى أن الجمود في مفاوضات صفقة شاليط وعدم وجود أمل تغيير هذا الواقع هو السبب الحقيقي لاستقالة هداس وليس لأسباب شخصية وعائلية كما يدعي.

 

ويذكر أن هداس يتمتع بعلاقات جيدة مع عائلة شاليط التي تمنحه ثقة عالية على خلاف سابقه في هذا المنصب "عوفر ديكل" وعلى هذا يمكن الاعتقاد بأنه لو كانت المفاوضات لإطلاق سراح شاليط في وضع جيد لم يكن لهدا سان يترك هذا الملف, حتى لو طلب رئيس الحكومة منه ذلك, كان سيقنعه بالبقاء.