سجن ستة جنود صهاينة بعد تسلل شابين فلسطينيين من غزة إلي الضفة المحتلة والجنود نائمون

الثلاثاء 07 يوليو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

كشفت مصادر عسكرية صهيونية عن تمكن شابين فلسطينيين التسلل من قطاع غزة الى الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، أثناء غرق ستة جنود وحدة الهندسة في الجيش الصهيوني في النوم، اثناء الخدمة على الحدود المصرية الصهيونية.

 

وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت"الصادرة اليوم الثلاثاء فان الحادث وقع قبل أيام، ولكن خلال الفترة الماضية تم تنحية الجنود الستة من مهامهم وتحويلهم للسجن.

 

وذكرت الصحيفة أن التحقيق الذي آجراه الجيش الصهيوني مع الجنود اظهر أنهم أثناء الخدمة على النقطة الحدودية مع مصر والقريبة من قطاع غزة غرقوا في النوم بعد تقسيم المهام بينهم، حيث كان من المفترض ان يبقى البعض منهم في الحراسة ولكن في لحظة معينة غلب عليهم النعاس، ما أدى الى تسلل الشابين الفلسطينيين من منطقة لاتبعد الا 100 متر عن موقع الجنود ، حيث كان بانتظار الشابين سيارة لأحد السكان البدو الذي قام بنقلهما من المكان، دون أن يشعر الجنود بأي شيء ومن ثم نقل الشابين إلى الضفة الغربية المحتلة .

 

وأضافت الصحيفة ان التحقيق اظهر "خطورة الحادث حيث، قال ضباط في الجيش الصهيوني:" لو كان الشابان يحملان سلاحاً، لكانت النتيجة اما قتل الجنود او وقوعهم في الأسر، وبدلا ان نكون في جلعاد شاليط واحد لكان لدينا الان جلعاد شاليط اثنين او حتى ثلاث، وهذا ما يعتبر حادث خطير حيث تم تنحيتهم من مهامهم وكذلك تحويل خمسة جنود صهاينة الى السجن داخل القاعدة العسكرية لمدة 21 يوما اما الضابط المسؤول فتم تحويله للسجن لمدة 28 يوما.

 

واكدت الصحيفة ان الحدود مع مصر وخاصة القريبة من قطاع غزة شهدت خلال الفترة السابقة نشاط واضح للعديد من الجهات التي حاولت التسلل الى الكيان الصهيوني او القيام عبرها بنشاطات مختلفة من عمليات تسلل للمقاومين للقيام بعمليات فدائية داخل الكيان، حسب قولها.