الإعلام الحربي – غزة:
أعلن الأسرى في كافة سجون الاحتلال أنهم سينفذون الأحد إضراباً عن الطعام في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني كخطوة رمزية للتذكير بقضيتهم ولفت الأنظار للمستوى الخطير وحالة الانتهاكات والتنكيل التي يتعرضون لها هم وعائلاتهم.
وقال أسرى سجن "النقب" الصحراوي "إن هذه الذكرى تجيء في ظل حالة غليان شديدة تعيشها السجون وفي سياق خطوات تحضيرية تمهد للشروع في خطوة إضراب مفتوح عن الطعام".
وأشارت إلى أن خطواتهم القادمة ستشمل كافة الفصائل تحت عناوين جامعة ووطنية تبرز أكثر المطالب الخاصة مثل قضية الأسرى المرضى، والمعزولين، ومعاناة الأهل أثناء الزيارات وعلى الحواجز العسكرية والعقاب الجماعي وسحب الإنجازات.
ووجهوا مناشدة من أجل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وإعادة بناء البيت الفلسطيني الداخلي على أسس ديمقراطية توافقية جامعة وفي إطار مؤسسات ومرجعيات موحدة.
دعوات لمساندة الأسرى
بدورها، شددت وزارة الأسرى والمحررين بغزة على ضرورة خروج كل أبناء الشعب الفلسطيني غدا الأحد للتعبير عن تضامنهم الكامل مع الأسرى في إضرابهم عن الطعام بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، ولتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة بفعل ممارسات الاحتلال بحقهم.
وقال رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة " إن الأسرى في كافة السجون وبمختلف تنظيماتهم قد وحدوا خطواتهم النضالية، وقرروا خوض إضراب عن الطعام غدا الأحد ليوم واحد كإضراب تحذيري.
وأشار إلى أن الخطوة ستكون مقدمة للإضراب المفتوح عن الطعام الذي ينوون خوضه خلال الفترة القادمة لتحقيق مطالبهم العادلة والإنسانية وفى مقدمتها وقف سياسة العزل، والإهمال الطبي.
وأوضح الأشقر أن ظروف الأسرى وصلت إلى أسوء مرحلها على الإطلاق، وان إدارة مصلحة السجون أغلقت أمامهم كل الأبواب، ولم يتبقى لهم سوى باب خوض الإضراب المفتوح حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.
واعتبر أن إضراب الأسرى لن يكتب له النجاح ما لم يكن هناك حملة تضامن قوية موازية ومتزامنة مع الإضراب، بحيث ترسل رسالة واضحة إلى الاحتلال بأننا لن نتخلى عن الأسرى، ولن نتركهم فريسه سهلة للسجان.
ووجه الأشقر رسالة إلى المجتمع الإسرائيلي والى عائلة شاليط بان ظروف الأسرى القاسية، والضغط عليهم، واستمرار احتجازهم هو الذي دفع فصائل المقاومة باتجاه اسر الجندي جلعاد شاليط، وسيدفعها أيضا إلى اسر مزيد من الجنود من اجل إنهاء معاناة الأسرى.
وأضاف "إذا أردتم أن تستعيدوا ابنكم قبل أن تفقد أثاره، عليكم الضغط على حكومتكم لكي توقف ممارساتها بحق الأسرى، وان تطلق سراح الأسرى القدامى الذين مر على اعتقالهم عشرات السنين، وبدون ذلك لن تروا شاليط، بل وستضطروا إلى دفع ثمن اكبر في حال تمكنت المقاومة من أسر جنود آخرين".

