العدو يتهم شابين من "عورتا" بالوقوف وراء عملية "ايتمار"

الأحد 17 أبريل 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

اتهم العدو الصهيوني، الاحد، فلسطينيين اثنين من قرية عورتا جنوب شرق نابلس بالمسؤولية عن عملية مستوطنة "ايتمار" التي نُفّذت قبل أكثر من شهر وأسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين من عائلة واحدة.

 

وقالت مصادر صهيونية إن منفّذي العملية هما: حكيم مازن نياز عواد (17 عاما) وهو طالب في الثانوية العامة، وأمجد محمد فوزي عواد (19 عاما) وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة بمدينة نابلس.

 

ووفقا للتحقيقات التي سمحت أجهزة الأمن الصهيونية بنشر بعض تفاصيلها، فقد تسلل الشابان إلى المستوطنة بعد أن تخطيا الاسلاك الشائكة ودخلا أحد البيوت الخالية، واستوليا على بندقية "أم 16" ومن ثم دخلا بيتا آخر فوجدا فيه العائلة ومن ثم قاما بطعن الزوج والزوجة وأبنائهم الثلاثة بواسطة السكاكين.

 

يشار إلى أن قائد الجيش الصهيوني أشار الجمعة الماضية إلى تطورات مهمة في التحقيق بقضية "ايتمار"، كذلك اعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أنه سيعلن قريبا عن اسماء منفذي العملية، حيث اعلن الكيان الصهيوني رسميا اليوم الكشف عن ملابسات العملية واعتقال منفذيها.