الاعلام الحربي – وكالات:
ارتفعت التخوفات خلال الاسبوعين الاخيرين لدى الاوساط "الامنية" الصهيونية من اقدام بعض "التنظيمات" على خطف صهاينة يتواجدون خارج الكيان الصهيوني في دول الشرق الاوسط.
وذكر موقع صحيفة "هآرتس" الناطقة بالعبرية اليوم الخميس، انه بناء على معلومات "امنية" من امكانية اقدام حزب الله او المقاومة الفلسطينية على خطف صهاينة، حذرت الاوساط الامنية يوم 10 نيسان الجاري الصهاينة من امكانية تعرضهم للاختطاف خاصة في دول الشرق الاوسط، ومحاولة استغلال الاعياد اليهودية وسفر العديد من الصهاينة لقضاء اجازة الاعياد خارج الكيان الصهيوني.
واضاف الموقع ان المتغيرات في منطقة الشرق الاوسط قد تساعد هذه "التنظيمات" على القيام بعمليات اختطاف، خاصة نجاح عمليات سابقة لحزب الله والنتائج التي حققها عبر المفاوضات وصفقة التبادل، كذلك نجاح المقاومة بأسر الجندي جلعاد شاليط واستمرار احتجازه حتى الان.
واشار الموقع الى سعي حزب الله الانتقام لاغتيال عماد مغنية، حيث جرت 10 محاولات من الحزب لعمليات انتقام منذ اغتياله حتى الان، كذلك العديد من المحاولات لخطف صهاينة والتي جميعها احبطت، ومع ذلك فان الاوساط "الامنية" الصهيونية ابدت تخوفات كبيرة من امكانية نجاح لعمليات خطف خلال هذه الايام، لتواجد اعداد كبيرة من الصهاينة خارج الكيان الصهيوني وهذا ما دفعه لتحذيرهم مجددا.

