الاحتلال يخترق أسفل الأقصى ومحيطه بشبكة من الأنفاق

الجمعة 22 أبريل 2011

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

اكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، اليوم الخميس,، أن الاحتلال الصهيوني يخترق المسجد الأقصى المبارك ومحيطه الملاصق من جهات عدة بشبكة من الأنفاق صعّد الاحتلال بحفرها في الأشهر الأخيرة .

 

وبحسب معلومات وقرائن حصلّت عليها "مؤسسة الأقصى" فإنّ الاحتلال الصهيوني يقوم بحفريات واسعة أسفل ومحيط المسجد الأقصى في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد الأقصى، وفي منطقة حائط البراق، عند باب المغاربة، وتمتد الأنفاق لتصل إلى أسفل وقف حمام العين، عند باب السلسلة وباب المطهرة، وهذه الأنفاق تشتبك مع أنفاق تحفر في منطقة وادي حلوة أعلى بلدة سلوان، تخترق سور البلدة القديمة بالقدس، عند باب المغاربة الخارجي.

 

كما أن حفريات واسعة يحفرها الإحتلال عند منطقة باب العامود، يخطط إلى ربطها بالنفق اليبوسي الغربي الشمالي، عند مخرج النفق، أسفل المدرسة العمرية، وأكدت مؤسسة الأقصى أنها ومنذ وقت تقوم بجمع المعلومات من شهود عيان دخلوا هذه الأنفاق ونقلوا صورة الوضع فيها، بالإضافة إلى جمع معلومات من الأهل المقدسيين، التي تجاور بيوتهم هذه الحفريات التي تحفر أسفل بيوتهم.

 

كما وقام طاقم من مؤسسة الأقصى قبل نحو شهر بدخول النفق الذي يمتد من وسط بلدة سلوان، ويتجه نحو حي وادي حلوة ويخترق سور البلدة القديمة، ويصل إلى أسفل ساحة البراق، وأكدت أن الإحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلامه يُعلن عن جزء من الحفريات، لكنه يخفى حقيقة الكثير منها.

 

وذكرت مؤسسة الأقصى أنها كشفت خلال الأشهر والسنوات الأخيرة بالصور الفوتوغرافية والفيديو، في أكثر من مؤتمر صحفي عن شبكة الأنفاق التي يحفرها الإحتلال الإسرائيلي أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك ، ابتداءً من عين سلوان ، وعلى امتدادها بإتجاه المسجد الأقصى ، وصولا إلى منطقة باب المغاربة ، وعلى إمتداد الحائط الغربي للمسجد الأقصى، مرورا بباب المطهرة، وصولا إلى الزاوية الغربية الشمالية للمسجد الأقصى، ومن ثم إلى منطقة باب العامود ، وحذّرت "مؤسسة الأقصى " أكثر من مرة من هذه الأنفاق وتأثيرها على المسجد الأقصى، مشيرة إلى حصول تشققات في نواحي معينة في المسجد الأقصى والأبنية المجاورة ، كما وذكرت "مؤسسة الأقصى" أكثر من مرة أن الإحتلال الصهيوني يصعّد من حفرياته للتشبيك وربط هذه الأنفاق بعضها من بعض لإيجاد ما يشبه " المدينة اليهودية " أسفل وفي محيط المسجد الأقصى.

 

وأشارت "مؤسسة الأقصى" أنه في إحدى زيارة طاقمها إلى منطقة الحفريات أسفل وادي حلوة بوجود ممثلين عن ما يسمى بـ " دائرة الآثار الصهيونية " منع موظفو "دائرة الآثار الإسرائيلية " طاقم "مؤسسة الأقصى" من التقدم إلى الأمام، بإتجاه باب المغاربة، مدعين أن هناك خطراً من التقدم إلى الأمام، وحاولت "دائرة الآثار الصهيونية " حينها إخفاء حقيقة ما يجري، وامتعنت عن الإجابة الدقيقة عن أسئلة طاقم "مؤسسة الأقصى "، في نفس الوقت قام طاقمها بإلتقاط صور لهذا النفق.

 

ثم واصلت مؤسسة الأقصى مراقبة النفق المذكور لأيام، ولاحظت أن عدداً كبيراً من الحفّارين كان يدخل إليه يومياً، وكان تُخرج منه كميات كبيرة من الأتربة، وفي نفس الوقت كانت تُدخل إليه كميات كبيرة من الحديد المقوى، مما يشير إلى عمق هذا النفق، وبحسب معلومات رشحت فإن الحفريات تصل إلى منطقة باب المغاربة أسفل المسجد الأقصى المبارك .

 

وختمت "مؤسسة الأقصى" أنها اطلعت على ما نشرته صحيفة "هآرتس" قبل أيام حول وجود شبكة من الأنفاق تمتد من بلدة سلوان والى محيط المسجد الأقصى، وأن الإحتلال يخطط إلى ربط هذه الأنفاق وإفتتاحها قريباً.

 

وأشارت"مؤسسة الأقصى" أن تقرير "هآرتس " لم يقدم جديداً إنما أكد ما كشفت عنه "مؤسسة الأقصى " تكرارا ومراراً، ثم إن ما ورد في "هآرتس" هو جزء من الحقيقة وليس الحقيقة الكاملة ، والحقيقة الكاملة أخطر بكثير مما ذكرته "هآرتس " ، لكن تقريراً مثل هذا يشير إلى أن الإحتلال الإسرائيلي يواصل إستهدافه للمسجد الأقصى ، وما تخفي مخططاتهم أكبر.