الإعلام الحربي – وكالات:
أكدت مصادر عسكرية في قيادة المنطقة الوسطى بالجيش الصهيوني أن الرسائل المتبادلة بين الضباط الصهاينة ونظرائهم الصهاينة تؤكد أن التنسيق الأمني بين الجانبين يسير كالمعتاد وأن لا تغييرات في ذلك حتى الآن على الأقل, وذلك في ضوء توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح ووتوقعات بتأثير هذا الاتفاق على شكل التنسيق الأمني.
وأشارت صحيفة هآرتس التي أوردت الخبر إلى أن العامين الأخيرين شهدا تحسننا كبيرا في حجم التنسيق الأمني بين الطرفين .
وأوضحت الصحيفة أنه عقب دخول قوات دايتون التي تم تأهيلها على يد الأمريكيين سمح الكيان الصهيوني للفلسطينيين بتوسيع سيطرتهم على مدن ومناطق أخرى في الضفة, بينما قلص الجيش من جانبه تدريجيا توغلاته داخل المدن الفلسطينية, وفي حالات دخوله إلى هذه المدن يتم إبلاغ القوات الفلسطينية وهي بدورها تنسحب من الشوارع وكان آخرها قبل أسبوع عندما توغل الجيش في نابلس للتحقيق في ملابسات مقتل مستوطن في قبر يوسف.
وكانت جهات في الجيش الصهيوني قد رفضت أمس ادعاءات المستوى السياسي على بأنهم لم يزودوهم بتحذيرات حول اتفاق مصالحة فلسطيني.
وأشارت تلك الجهات إلى أنه على الرغم من عدم وجود إنذار ملموس حول التوقيع المرتقب في القاهرة, إلا أن الاستخبارات توقعت منذ فترة طويلة توصل حركتا حماس وفتح إلى التوقيع على اتفاق إطار, وأن هذا الأمر قد كتب في التقدير الاستخباري السنوي الأخير والذي قدم إلى وزير الحرب وأشار إلى أن احتمالات توصل الحركتين إلى اتفاق إطار كبيرة.

