120 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة المحتلة خلال نيسان الماضي

الأربعاء 04 مايو 2011

الإعلام الحربي _ رام الله :

 

قال تقرير أصدره مركز معلومات الجدار والاستيطان التابع لوزارة الدولة، اليوم الأربعاء، إنه رصد 120 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، خلال شهر نيسان الماضي، بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، في الضفة المحتلة، أصيب فيها 55 شخصا منهم 7 أطفال و11 مزارعا و4 متضامنين أجانب.

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت خلال شهر نيسان الماضي، 31 عملية هدم منها 22 طالت مباني سكنية ومنشآت زراعية وحيوانية ومصادر مياه وبنى تحتية، تشمل تدمير شوارع وشبكات كهرباء كما جرى في مناطق الأغوار الفلسطينية خصوصا المجزرة بحق مباني خربتي العقبة وسمرا في طوباس وبلدة الخضر في بيت لحم، وعرب الرشايدة في أريحا، وكذلك هدم 5 بركسات بالقرب من حاجز الديوك في محافظة أريحا، بالإضافة لإزالة بركسين يستخدمان كصفين في مدرسة كيسان بحجة أن المنطقة (ج) في محافظة بيت لحم.

وأفاد التقرير بأن قوات الاحتلال الصهيوني وجهت 76 إخطارا بالهدم منها تهديد 40 منزلا بالهدم في حيي البستان والشيخ جراح، وإخطار 12 عائلة من عشيرة الكعابنة بهدم منازلها في القدس المحتلة، وتسليم 10 أوامر إخلاء في حي الشيخ جراح لمنازل تأوي 23 عائلة في منطقة (كبانيه أم هارون) التي يزيد عدد أفرادها عن 180 مواطن، وجميعها بالقدس المحتلة.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال وجهت 6 إخطارات لعائلات في قرية كفا في محافظة طولكرم بإخلاء أراضيها، والتي تبعد حوالي 3 كم عن مستوطنة 'افني حيفتس'، و5 إخطارات لمزارعين في ديرستيا في محافظة سلفيت لاقتلاع 145 شجرة زيتون بحجة أن المنطقة محمية طبيعية، وكذلك إخطار صاحب مبنى سكني في بلدة الخضر في محافظة بيت لحم بهدمه، وتوجيه أمر عسكري بهدم بئر مياه وبركس لتربية الماشية في قرية البيرة غرب محافظة الخليل، وإخطار أصحاب خيم وعرائش بهدمها في منطقة أم زيتونة جنوب شرق يطا.

وقال التقرير أن قوات الاحتلال تستهدف مدينة القدس المحتلة بالتهويد عبر حملة شرسة تشمل المصادقة على بناء وحدات سكنية جديدة ووضع مخططات لإقامة وحدات وأحياء استيطانية جديدة وصل عددها إلى  3628 وحدة استيطانية جديدة، مما يعني مصادرة مساحة تزيد عن 236 دونما، لافتا لمصادقة ما تسمى 'اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الصهيونية على بناء 1842 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة 'جيلو' المقامة على أراضي القدس المحتلة على مساحة 228 دونما.

وأشار إلى أن 'اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الصهيونية تبحث مخططا استيطانيا جديدا لبناء 386 وحدة استيطانية على 8 دونمات في حي الشيخ جراح في جورة النقاع (كبانيه أم هارون)، وكذك مخطط استيطاني لبناء نحو 800 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، مذكرا بمخطط  كشفت عنه حركة السلام الآن الصهيونية لبناء حي استيطاني جديد قرب مستوطنة 'جفعات زئيف' وسط القدس المحتلة، بواقع 600 وحدة استيطانية جديدة، وذلك 'لتعزيز التواجد اليهودي على الميزان الديموغرافي الفلسطيني'.

أما في محافظة سلفيت، حسب التقرير،  فقامت قوات الاحتلال ببناء (99) وحدة سكنية منها 62 في مستوطنة 'عيتس فرايم'/ سلفيت،  وكذلك وضع سياج حول 600 دونم من أراضي ياسوف في سلفيت، ونصب 17 كرفانا عليها لضم المنطقة إلى مستوطنة تفوح.

كما شرع المستوطنون ببناء مستوطنة جديدة أسموها 'راكيف' على أراضي عورتا في محافظة نابلس، تتكون من 20 عائلة ستسكن الخيام والأكواخ بالإضافة لتحويل ما يزيد عن 1000 دونم من أراضي القرية لصالح معسكر. 

وحول اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، أوضح التقرير أن 55 شخصا أصيبوا، في الضفة المحتلة، جراء الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، منهم 7 أطفال و11 مزارعا و4 متضامنين أجانب، مبينا أن هذه الاعتداءات شملت كذلك إتلاف الأشجار التي يزرعها المواطنون، وتدمير خزانات المياه، كما جرى في بلدة عقربا، أو مهاجمة ينابيع المياه كما جرى في مادما، أو من خلال إلقاء العبوات الحارقة باتجاه المنازل والسيارات كما جرى في عصيرة القبلية في محافظة نابلس، أو من خلال نشر الرعب بين المواطنين والأطفال كما فعلت مع عائلة الطوباسي من سكان الريحية في محافظة الخليل، وفي إسكان الكرامة في محافظة رام الله، ومع عائلة بشير حمدي في بورين في محافظة نابلس، أو قطع الأشجار كما جرى في ديراستيا، وإغراق أراضي بيت أمر بالمياه العادمة.

وأشار تقرير وزارة الدولة لشؤون الجدار والاستيطان أن الأماكن الدينية لم تسلم من اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين، مؤكدا أن قوات الاحتلال تسعى لتهويد أكثر من 6000 موقع أثري في البلدة القديمة، تشمل أسوارها وأبوابها وشوارعها، بالإضافة لاقتحام البلدة القديمة باتجاه باحة البراق وبوابات المسجد الأقصى المبارك، كذلك منع المصلين المسيحيين من الوصول لكنيسة القيامة والاحتفال بسبت النور، وإطلاق قنبلة باتجاه المسجد الأقصى كادت أن تشعل النار في أحراش المسجد، وأخيرا إغلاق الحرم الإبراهيمي وفتحه بالكامل أمام المصلين اليهود بمناسبة عيد الفصح واقتحام المقامات الدينية والصلاة فيها كما جرى في نابلس.

كما قمعت قوات الاحتلال، كما ورد بالتقرير، المسيرات المناهضة للجدار والاستيطان في كل من النبي صالح وبيت أمر والمعصرة وبلعين ونعلين وسلوان، والتي أدت إلى إصابة واعتقال عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب.