الإعلام الحربي_ وكالات:
قارن قائد ما يسمى بلواء "كفير" في جيش الاحتلال الصهيوني بين فترة الهدوء الحالية، والحالة التي كانت تسود عام 2002، والتي قُتِل خلالها 163 مستوطن في العمليات الفدائية، وقال: "من يتذكر عام 2002 يدرك أننا كنا نمر حينها بفترة سيئة جدا".
وأضاف "بالرغم من ذلك تمكنَّا من التغلب على تلك الفترة، بمشاركة المجتمع الصهيوني والجيش والشاباك والشرطة الصهيونية ، فقبل ثمانية سنوات كان معدل العمليات التي تُنفَّذ في عمق الجبهة الداخلية قرابة 60 عملية في السنة الواحدة".
وعدَّ قائد اللواء العقيد "أورن أوبمن" فترة الهدوء الحالية التي تعيشها الجبهة الداخلية ، بمثابة الإنجاز العسكري غير المسبوق، مضيفا "لكن هذا لا يعني أننا لا نستعد للأحداث التي قد تقع، فنحن نستعد بصورة جيدة للغاية".
وواصل القول: "ولا يمكن القول أننا قلقين، وذلك لاعتقادي أننا مررنا بفترات أكثر صعوبة، وأنا لا أرى شهر سبتمبر كتهديد، فنحن كقادة أو جنود مستعدون لوقوع أي سيناريو، ولكننا نتمنى ألا يحدث أي شيء".
يشار إلى أنه في الخامس عشر من مايو الحالي ستحل ذكرى النكبة الفلسطينية، كما أنه من الممكن أن يُعلَن على أعتاب شهر سبتمبر عن قيام دولة فلسطينية من جانب واحد، مما قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية، وخاصة بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
وأكد "أوبمن" في لقاء مع إذاعة الجيش، على أنه ومن منطلق الاستعدادات التي يقومون بها في اللواء، لن يسمحون بعودة "الإرهاب" للمدن الصهيونية، كما كان الحال قبل 6 أو 8 سنوات، وقال: "نحن لا نرى هذا كتهديد خطير قد يؤدي إلى المساس بكثير من الناس".
الجدير بالذكر أن لواء "كفير" الذي تم تأسيسه قبل خمسة سنوات ونصف، يركِّز عملياته العسكرية حالياً في أراضي الضفة الغربية.

