"الجهاد": اعتقال قياداتنا لن يكسر إرادة شعبنا وعزيمته.. "صور"

الإثنين 09 مايو 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي, اليوم الاثنين، وقفةً تضامنية مع عددٍ من الأسرى القادة في سجون الاحتلال أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة.

 

وجاءت الوقفة تضامناً مع الأسيرة المجاهدة قاهرة السعدي التي تدخل عامها العاشر في سجون العدو الصهيوني، ومع القياديين الشيخ بسام السعدي والشيخ طارق قعدان اللذين اعتقلا مؤخراً من منزليهما في جنين.

 

وأكد الأسير المحرر والقيادي بحركة الجهاد ياسر صالح أن "العدو الصهيوني يحاول باعتقاله قيادتنا أن يكسر إرادة شعبنا وعزيمته", مشدداً على "أن الفلسطينيين سيبقون شوكة في حلق هذا المحتل, ولن يحيدوا عن درب الجهاد والمقاومة.

 

ووجه صالح التحية لكافة الأسرى الذين يدفعون ضريبة انتمائهم للشعب الفلسطيني وقضوا ويقضون سنواتٍ طويلة في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

وأشار لأجواء المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية, ودعا أي حكومة قادمة للعمل الجاد والحثيث للإفراج عنهم ووضع قضيتهم على سلم أولويات المشروع الوطني.

 

وطالب صالح المؤسسات والهيئات والمنظمات المحلية والدولية الحقوقية وتلك التي تعنى بشؤون الأسرى بتحمل مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى والعمل الجاد للإفراج عنهم جميعاً.

 

وكان القيادي في الحركة محمد الحرازين قد أكد بأن هذه الفعالية المتواضعة تأتي كأقل الواجب المناط علينا تأديته تجاه قضية الأسيرات الحرائر بهدف التذكير بمعاناتهن من جهة، وعرفاناً من حركة الجهاد من جهةٍ أخرى بصمود القيادات الصابرة التي كابدت المرار وعايشت فصولاً من الألم ولا تزال تواصل دفع فاتورة التضحية والنضال.

 

وبيَّن الحرازين أن هذه الفعالية تأتي بالتزامن مع الذكرى الـ 63 لنكبة فلسطين, وفي ظل الاحتفاء الشعبي والجماهيري بتوقيع اتفاق المصالحة، لإيصال رسالة واضحة للعدو ولمن يراهنون على الحلول الاستسلامية مفادها بأن الثوابت والحقوق لا مجال فيها للتفريط أو المساومة أو المناورة. 


اسرى


اسرى


اسرى


اسرى


اسرى


اسرى


اسرى


اسرى


اسرى 

اسرى


اسرى 

اسرى 

 

اسرى 

 

اسرى