الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
ذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية بأنه أثناء الاحتفال المركزي بما يسمى ذكرى إعلان قيام الكيان الصهيوني علي ارض فلسطين ,وفي مراسم إيقاد الشعلة التقليدية في القدس المحتلة تفاجأ الحضور بخروج مجموعة من الصهاينة أثناء الحفل للاحتجاج على عدم الإفراج عن الجندي المخطوف جلعاد شاليط.
وأضافت الصحيفة انه وبعد البدء بالمراسم الاحتفالية بفترة وجيزة تدخل جويل شاليط، شقيق جلعاد، و صديقته، احتجاجا على عجز الحكومة الصهيونية، في محاولة لإعادة جلعاد.
واقتحموا ساحة مركز الاحتفال، وهم يحملون لافتات كتب عليها "الفجيعة" ، "أنا لا أريد أن أكون جدا" و "الشعب قرر: بيبي يتحمل المسؤولية عن جلعاد شاليط" ".
وصاحو جميعهم بحسب الصحيفة: "جلعاد لا يزال على قيد الحياة" وتدخلت قوات الأمن واقتادتهم بالقوة إلى خارج الاحتفال. واستغلت زعيمة المعارضة ، تسيبي ليفني الموقف وقامت بالتحدث معهم ، واستمرت مراسم الاحتفال تجرى كالمعتاد.
وقال شمشون ليبمان، رئيس الكفاح من أجل شاليط، لصحيفة هآرتس والذي شارك عائلة شاليط بالاحتجاج خلال الحفل: "الأسرة فهمت ما الذي يتحدث عنه المسئولين وهذا اكبر عرض من النفاق فيما يتعلق بالإفراج عن جلعاد ".
وأضاف ليبمان: " فوجئت العائلة من تصميم الشرطة الصهيونية على إجلائهم من الحفل فقط لأنهم طالبوا الدولة بالإفراج عن جلعاد ".
وكان رئيس الكنيست الصهيوني روفين (روبي) ريفلين، قد ذكر غلعاد شاليط ورون أراد، الذي يعتبر في عداد المفقودين من الجنود. وقال ريفلين.: " نحن نصلي من اجل ان نحتفل في عطلة عيد الاستقلال المقبل، معهم جنبا إلى جنب مع أخينا، لحمنا، السجين جوناثان بولارد ".

