الاعلام الحربي – وكالات :
وصف الأسير بلال بدرة في سجن أو هليكدار الصهيوني سياسة الإهمال الطبي بأنها رحلة عذاب لا يمكن وصفها داخل سجون الإحتلال وجاء ذلك خلال زيارة قام بها محامي نادي الأسير للسجن مطالبا بضرورة فتح تحقيق حول الأسرى المرضى ونوعية الدواء المقدم لهم، حيث أن الأسير بدرة يعاني من مرض الكلى ومنذ الكشف عن مرضه ترفض إدارة السجن اعطائه أي نوع من العلاج الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالته. علما أن الأسير معتقل منذ عام 2002 وهو محكوم 18 عاما.
وأكد الأسير أيضا أن ادارة السجن لا تكتفي بذلك بل تتعمد معاقبة الأسرى بعدم تقديم العلاج وهو واحد من 1500 أسير مريض داخل السجون الصهيونية.
ومن هنا اعتبر نادي الأسير ومن خلال متابعته للتقارير الورادة للنادي عبر محاميه بان أعداد الأسرى المرضى وتحديدا من المصابين بأمراض مزمنه تفاقمت حالتهم بالآونة الأخيرة إضافة إلى زيادة أعداد الأسرى من المصابين بأمراض خبيثة داخل السجون ما يفرض امامنا واقعا يطرح الكثير من الأسئلة حول نوعية الأدوية المقدمه للأسرى وطريقة العلاج وما يسعى اليه الكيان الصهيوني بمعاقبة الأسير بتعذيبه بالألم والمرض.
ويأتي ذلك في وقت شرع به الأسرى ببدء اضراب لمدة 8 أيام في أربعة سجون صهيونية (ايشل، عسقلان، ونفحة، ورامون) خلال الشهر الجاري مطالبين بإنهاء سياسة العزل الانفرادي أولا والإفراج عن الأسرى المرضى واحقاق حقوقهم العادلة.

