أحد قادة "الجهاد".. الأسير "الأفندي" يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال

الأربعاء 11 مايو 2011

الإعلام الحربي _ بيت لحم:

 

أكد مركز الأسرى للدراسات أن الأسير عدنان محمد يوسف الأفندي مواليد 1971 من مخيم الدهيشة محافظة بيت لحم ، والمعتقل منذ 13/05/1992 ، والمحكوم 30 عام ، والمتواجد في سجن ريمون بصحراء النقب قد أنهى عامه التاسع عشر ودخل عامه العشرين على التوالي في سجون الاحتلال .

 

وناشدت عائلة الأسير الأفندي كل المعنيين بقضية الأسرى للعمل على الإفراج عن ابنهم وكل الأسرى وخاصة القدامى منهم والمحكومين بأحكام عالية ، وطالبوا بحل مشكلة المنع من الزيارات بمبررات أمنية غير منطقية ، مؤكدين أن والد الأسير المريض بالقلب وبعمر 78 عام لا يسمح له الزيارة وبقرار محكمة سوى مرة واحدة كل ستة شهور ، وأن أربعة من أشقاءه لم يروه بحجة منعهم أمنياً منذ 16 عام متتالية .

 

وأكدت عائلة الأسير لمركز الأسرى للدراسات أن الأسير الأفندي قد أنهى دراسة البكالوريوس من الجامعة المفتوحة في الكيان الصهيوني وبظروف قاسية جداً ، وأن إدارة السجون تعمل على عدم استقراره وتنقله من سجن إلى آخر  .

 

جدير بالذكر أن الأسير الأفندي قام بطعن اثنين من المستوطنين في الانتفاضة الأولى في العام    1992 ومكث ما يقارب من 70 يوماً بمركز تحقيق ( المسكوبية ) في القدس المحتلة ، ثم أمضى فترة طويلة في عزل الرملة – نيتسان تحت الأرض بظروف مخالفة لكل القوانين والأعراف والحقوق الإنسانية ، ومن ثم تنقل من عزل إلى عزل ومن سجن إلى سجن ، ويعتبر الأسير الأفندي أحد قادة حركة الجهاد الاسلامى في السجون وأحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة .

 

كما والأسير الأفندي هو أحد أبرز أسرى محافظة بيت لحم البالغ عددهم ما يقارب من 1403 أسير بعد عميد أسرى المحافظة " الأسير عيسى عبد ربه والأسير عامر أبو سرحان "  .