الإعلام الحربي _وكالات:
عقد رئيس حكومة العدو الصهيوني المدعو "بنيامين نتنياهو" اجتماعا أمنياً اليوم الأربعاء لبحث الاستعدادات المطلوب اتخاذها تحسبا لوقوع أحداث خلال ذكرى النكبة الفلسطينية الموافقة يوم الأحد المقبل الخامس عشر من مايو القادم في الأراضي الفلسطينية .
وذكرت صحيفة معاريف أن الاجتماع جرى في مكتب "نتنياهو" في مدينة القدس وشارك فيه عدداً من الوزراء والعديد من ممثلي أجهزة الأمن المختلفة.
وتشير التقديرات الأمنية الصهيونية أنه لا يتوقع خروج الأحداث في ذلك اليوم عن إطارها الطبيعي ولن تتحول الأمور إلى انتفاضة ثالثة ولن تكون هناك أي مصلحة للسلطة الفلسطينية في اندلاع انتفاضة شعبية واسعة الانتشار.
وفي ذات السياق أعلنت مصادر الجيش الصهيوني أن هناك استعدادات تسود أوساط الجيش عشية حلول هذه الذكرى وأن رئيس الأركان الصهيوني "بيني جيتس" قام صباح اليوم بزيارة خاصة إلى قيادة المنطقة الوسطى واستمع إلى تقاريرٍ مفصلة حول الاستعدادات هناك.
ويسود الاعتقاد في أواسط الجيش أن الفترة السائدة مابين يوم النكبة وشهر سبتمبر القادم حيث توجد لدى السلطة الفلسطينية نية للإعلان عن قيام دولةٍ فلسطينية؛ بمثابة فترةٍ حساسة ودقيقة جداً لا سيما بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وكذلك التغيرات الحاصلة في الدول العربية في الشرق الأوسط.
ومن جانبها أوضحت المصادر العسكرية الصهيونية عن وجود تنسيق وتعاون أمني مشترك بين الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال؛ الأمر الذي يطمئن عن عدم إنزلاق الأمور إلى انتفاضة ثالثة و لكن الجيش يفضل عدم المراهنة على ذلك وعليه تم إرسال تعزيزات لمناطق الضفة المحتلة تحسباً لأي طارئ , حيث تسود التخوفات أن يؤدي حدثٌ صغير نسبياً إلى تطور الأمور إلى أحداث خطيرة وعليه كانت تعليمات رئيس الأركان واضحة لقادة الألوية بالاستعداد لكل سيناريو من الممكن أن يحدث على أرض الواقع.

