الإعلام الحربي – وكالات:
أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى الثالثة والستين للنكبة التي ألمت بالشعب الفلسطيني على أيدي العصابات الصهيونية، ولا زال الفلسطينيون يكتوون بنيرانها التي أتت على آمال وأحلام طالما تعلقوا بها لينعموا بالعيش الحر والكريم أسوة بشعوب العالم.
لكن وبالرغم مما لحق بهم، (أي الفلسطينيون) إلا أن أرواحهم لا زالت متقدة ومتوثبة تترقب لحظة العودة إلى الديار.. فثلاثة وستون عاماً مضت ولازال ستة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيمات اللجوء متشبثين بحق العودة إلى أوطانهم التي شرّدوا منها عنوة.
وفي هذه المناسبة، دعت قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية جميع أبناء الشعب الفلسطيني بكافة فئاته للمشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة، والتمسك بحق العودة ومقاومة الاحتلال الصهيوني حتى عودة الأرض المغتصبة.
الذكرى تختلف
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, أحمد المدلل، إن ذكرى النكبة في هذا العام تختلف عن سابقتها نظراً لوجود ثورات ومتغيرات على الساحة الفلسطينية والعربية ".
وأضاف القيادي المدلل لصحيفة "الاستقلال": بعد 63 عاما من تلك المأساة التي عاشها شعبنا، لازال يسطر أروع ملاحم البطولة والتضحيات ويتمسك بكل فلسطين من بحرها إلى نهرها".
وقال: يجب علي شعبنا أن يعد العدة من أجل تحرير فلسطين، فالذي يعرف حدوده مستعد للتضحية من أجل دينه ومقدساته, لأن ذلك هو الطريق الصحيح ولن يستطيع أن يردعه أحد". مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني بات في عزلة ويعيش حالة من الترقب والخوف بعد زوال أنظمة الظلم العربية التي كانت تدافع عنه وتحافظ على أمنه وتحاصر الشعب الفلسطيني ومجاهديه".
وأوضح المدلل أن المفاوضات والاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني على مدى السنوات الطويلة لم تأت لشعبنا الفلسطيني بشيء يذكر، بل كانت مسرحية لتضييع الوقت لصالح الكيان من أجل تنفيذ مخططاته التهويدية".
وأشار إلى أن حركته اجتمعت مع الفصائل في غزة لإحياء ذكرى يوم النكبة، مضيفا:" أنهينا كافة الاستعدادات اللازمة والتحضيرات لإحياء فعاليات ذكرى يوم النكبة؛ التي من المقرر أن تنطلق خلال الأسبوع المقبل". وأوضح أن برنامج فعاليات حركة الجهاد سيتضمن مجموعة من الندوات التثقيفية في القطاع ، بالإضافة لمهرجان مركزي واحتفالات ومسيرات جماهيرية تؤكد جميعها على حق العودة ورفض التوطين والتبديل والتعويض".

