الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
أصيب أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني قرب حاجز قلنديا بالقدس المحتلة، أثناء مشاركتهم في مسيرة لإحياء ذكرى النكبة الـ 63.
ويحيي الفلسطينيون في الداخل والشتات اليوم الأحد (15 مايو/أيار) الذكرى 63 للنكبة من خلال فعاليات وأنشطة وتحركات واسعة تستحضر كارثة وطنية عرفت بنكبة عام 1948.
وكانت مواجهات اندلعت -منذ ساعات فجر الأحد- في بلدة العيسوية وقرب حاجزي قلنديا وشعفاط العسكريين وسط وشمال مدينة القدس المحتلة، فيما شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية حول المدينة.
وقال المختص في شؤون القدس جمال عمر: إن "مواجهات الفجر اندلعت بين عدد من الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص المطاطي والقنابل الغازية المسيلة للدموع تجاه الشبان دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".
وذكر أنَّ حدة المواجهات مع قوات الاحتلال قد تشتد في كافة مناطق القدس، خاصة في بلدة سلوان ومحيط المدينة القديمة وذلك بعد صلاة الظهر وتزامنًا مع انطلاق صفارات التذكير بنكبة الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن مدينة القدس تشهد في هذه الأثناء حالة من الترقب والتوتر نتيجة القيود الصهيونية المفروضة عليها، وتحويلها إلى ثكنة عسكرية في ظاهرة غير مسبوقة.
وأشار إلى أنَّ قوات الاحتلال نصبت العديد من الحواجز العسكرية على مداخل أحياء وبلدات القدس، ونشرت الآلاف من عناصر الشرطة و"حرس الحدود" والوحدات الخاصة والخيالة في معظم شوارع المدينة ، كما منعت المواطنين من أداء صلاة الفجر بالمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف" لم نعهد من قبل رؤية هذه الإجراءات الأمنية حول المدينة وفي محيطها، حيث نجد انتشار مكثف لقوات الأمن والشرطة والمخابرات مع استخدام دبابات جديدة، مما يذكرنا بأشد أيام الانتفاضة الأولى".
ونوَّه إلى أن هناك طائرة مروحية تقوم منذ ساعات الصباح بالتحليق في سماء القدس وبجانبها منطاد راداري استخباري لمراقبة حركة المواطنين.
وفي السياق ذاته، أشار عمر إلى تجدد المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال قرب حاجز قلنديا العسكري شمال القدس وعلى الحاجز العسكري الثابت قرب مدخل مخيم شعفاط وسط المدينة.
ولفت إلى أن قوة من جنود الاحتلال أطلقت مساء السبت عددًا من القنابل الحارقة على منزل يعود لعائلة العباسي في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى، ما أدى لاشتعال النيران في المنزل وإحراق كافة محتوياته وإصابة العشرات بحالات اختناق.
وكانت قوة مشتركة من المخابرات والشرطة اقتحمت الليلة الماضية البلدة القديمة وداهمت عشرات المنازل في أحيائها، واعتقلت عددًا من الفتيان والشبان على خلفية المشاركة في المواجهات التي اندلعت السبت في حي باب حطة الموصول بالمسجد الأقصى.

