شهداء بالجولان ومارون الراس.. شهيد و إصابة 120مواطن بنيران الاحتلال شمال وشرق قطاع غزة

الأحد 15 مايو 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أصيب عشرات الفلسطينيين جراء استهداف المدفعية الصهيونية لفعاليات ذكرى النكبة بالقرب من معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة وبالقرب من معبر قلنديا في القدس المحتلة.

 

وتحدثت أنباء عن ارتقاء 10 شهداء واكثر من 20 جريحا في منطقة الجولان المحتل برصاص جيش الاحتلال .واكدت مصادر طبية ان الاف المواطنين حاولوا اقتحام الحدود بالقرب من بلدة مجدل شمس على الحدود مع سوريا. وقالت المصادر ان بعض المتظاهرين نجحوا في اقتحام الحدود بالقرب من تل الصياح فيما اطلق جيش الاحتلال النار باتجاههم وتحدثت انباء عن عربات اسعاف تنقل جرحى في الجانبين السوري والصهيوني.

 

وقالت مصادر طبية في بيروت ان 4 متظاهرين استشهدا واصيب 15 اخرين بجراح في اطلاق نار من قبل جيش الاحتلال على متظاهرين فلسطينيين يحاولون الاقتراب من السياج الحدودي في بلدة مارون الراس على الحدود مع الدولة العبرية.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية : ان المواجهات مع الاحتلال الصهيوني خلفت حتى الان شهيد و أكثر من 120 جريح في شمال وشرق قطاع غزة.

 

حيث استشهد شاب فلسطيني يبلغ من العمر 18 عاما بجراح شرق مدينة غزة,وأفادت مصادر طبية ان الشهيد مجهول الهوية حتى الان.

 

واوضح أبو سلمية ان اصابة واحدة وصفت حالتها بالخطر وهي تخضع للعلاج في غرفة العمليات المكثفة فيما باقي الاصابات وصفت جراحها ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت عدة قذائف مدفعية وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الآلاف المواطنين كانوا يشاركون في مسيرة جماهيرية حاشدة في منطقة بيت حانون شمال القطاع لإحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة.

 

وقال الشهود  إن مجموعة من الفتية يحملون أعلاما فلسطينية اقتربوا من الجانب الفلسطيني على معبر بيت حانون، إلا أن قوات الاحتلال اطلقت نحوهم اربع قذائف مدفيعة وأطلقت النار عليه من نقاط المراقبة العسكرية المنتشرة في محيط المعبر ما ادى إلى وقوع اصابات في صفوفهم.

 

واوضح الشهود ان المتظاهرون الفلسطينيون ما زالوا يرشقون قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي بالحجارة فيما تقوم قوات الاحتلال باطلاق القذائف المدفعية والرصاص الحي باتجاه المتظاهرين.

 

وشارك العشرات من المتظاهرين من مختلف الفصائل الفلسطينية ومتضامنين اجانب في "مسيرة العودة" التي انطلقت في شمال قطاع غزة احياء لذكرى النكبة، وتأكيدا على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة.

 

                                مواجهات واصابات في الضفة الغربية

واصيب عشرات المواطنين بالقرب من حاجز قلنديا في القدس المحتلة فيما تشهد كل من بلدتي سلوان جنوب الأقصى المبارك، والعيسوية ومخيم شعفاط وسط القدس المحتلة مواجهات ساخنة ومتواصلة منذ ساعات صباح اليوم بين الشبان وقوات الاحتلال.

 

وقالت مصادر طبية وشهود عيان، ان عددا من المواطنين اصيبوا واعتقلوا خلال المواجهات المتواصلة حتى اعداد هذا الخبر، دون التمكن من معرفة هوية المصابين.

 

ويشهد المدخل الشمالي الشرقي لبلدة العيسوية وسط القدس المحتلة مواجهات عنيفة جدا ضد قوات الاحتلال التي اقتحمت بعض أحياء البلدة لملاحقة واعتقل الفتيان والشبان.

 

وقال محمد غرابلي رئيس جمعية المسعفين العرب، بأن جنود الاحتلال اعتقلوا احد المسعفين ويدعى جعفر نعيم حمدان، (17 عاما)، بعد أن خلعوا بزة الإسعاف وسلبوا حقيبته وأوسعوه ضربا.

 

وأضاف بأن جنود الاحتلال يمنعون اقتراب رجال الإسعاف والمصورين الصحفيين من المنطقة، لافتا إلى أن المسعفين يقدمون إسعافات أولية خاصة للمصابين باختناقات شديدة نتيجة استنشاقهم الدخان والمواد السامة المنبعثة من القنابل الدخانية والصوتية الحارقة.

 

وتحاول قوات خاصة ومعززة من جيش الاحتلال في هذه أثناء اقتحام حي رأس العامود في سلوان بعد مهاجمة الشبان لآليات عسكرية والمستوطنة القريبة بالحجارة والزجاجات الفارغة وإغلاقهم للشارع الرئيسي بالحجارة، فيما اشتبك الشبان مع جنود الاحتلال في حي بطن الهوى الملاصق لحي رأس العامود وهاجموا مرة أخرى نقطة المراقبة العسكرية الموجودة فوق سطح احد البنايات الفلسطينية.

 

وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال تستعين اليوم وبشكل بارز وكبير بعناصر من وحدات المستعربين لتندسّ بين المتظاهرين ومن ثم القبض عليهم.

 

ويشهد محيط خيمة الاعتصام بحي البستان بسلوان مواجهات تمتد إلى منطقتي بئر أيوب وعين اللوزة ووادي الربابة.

 

من جهة ثانية، هاجم الشبان والفتيان الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم شعفاط وضاحية رأس خميس بالحجارة والزجاجات الفارغة ووضعوا في الشارع الرئيسي ما يعيق حركة الآليات العسكرية التي تقف بشكل مكثف على مقربة من الحاجز فيما يشبه الاستعداد لمهاجمة وملاحقة الشبان.

 

وتقوم قوات الاحتلال بإطلاق عشرات القنابل الدخانية السامة المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على الشبان ولا تسمح للمصورين الصحفيين من الاقتراب من المنطقة، وأغلقت الحاجز أمام حركة المواطنين.

 

واعتلى عدد من الشبان الملثمين تلة بالقرب من مدخل قرية عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة ورشقوا سيارات عسكرية بالحجارة، ووصلت قبل قليل العديد من الآليات العسكرية فيما يقوم الجنود بإطلاق النار ومحاولة ملاحقة الشبان عبر التلال القريبة فيما تعطلت حركة السير في المنطقة.

 

إلى ذلك، عززت قوات الاحتلال من تواجدها في باحة باب العمود ووسط المدينة تحسبا من انتظام طلبة المدارس بعد خروجهم من مدارسهم بمسيرات وتظاهرات لمناسبة إحياء ذكرى النكبة.

 

وقمعت قوات الاحتلال الصهيوني المتمركزة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، اليوم الأحد، مسيرة طلابية انطلقت في المنطقة إحياءا للذكرى 63 للنكبة .

 

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مفرق طارق بن زياد، أطلقت قنابل الغاز والصوت نحو الفتية المتظاهرين، واعتلت أسطح المنازل الواقعة في محيط حاجز 'أبو الريش' وحولتها لثكنة عسكرية، عرف منها منزل المواطن محمد عبد المطلب أبو اسنينة.

 

كما منعت قوات الاحتلال الصهيوني طلاب المدارس من الوصول لمنازلهم في حي تل الرميدة وسط المدينة  عبر شارع الشهداء، واعتلت أسطح المنازل عرف من أصحابها، تيسير زاهدة، وعماد أبو شمسية وآخر لعائلة العزة.

 

وأصيب نحو ثلاثين مواطن خلال المواجهات التي تجري منذ صباح اليوم الأحد، بالقرب من حاجز قلنديا المقام شمال القدس المحتلة.

 

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعترضت مسيرة نظمتها الحملة الشعبية لمناهضة جدار الفصل العنصري لمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز تجاههم ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح بالرأس وعشرات آخرين بالاختناق نقلوا جرائها إلى مشافى رام الله للعلاج.

 

وتمكن عشرات الفلسطينيين الذين توجهوا اليوم الاحد الى منطقة مارون الراس الحدودية مع الكيان الصهيوني في جنوب لبنان من اختراق صفوف الجيش اللبناني والاقتراب من الشريط الشائك الحدودي, حيث اخذوا يرشقون الجانب الصهيوني بالحجارة ويلوحون بالاعلام الفلسطينية.

 

وسبق ذلك اشتباك بين المتظاهرين وعناصر الجيش الذين تصدوا لعشرات الشبان الذين ابتعدوا عن الساحة المحددة للاعتصام المقرر في ذكرى "النكبة" والواقعة على بعد كيلومتر واحد من مستعمرة افيفيم الصهيونية.

 

واضطر الجيش الى اطلاق النار بغزارة في الهواء, ومنع الفلسطينيين بالقوة من التقدم.

 

الا ان الشبان جددوا المحاولة بعد دقائق, وتمكنوا من اختراق صف الجيش الكثيف, ووصلوا الى الشريط حيث اخذوا يطلقون الهتافات "خيبر خيبر يا يهود, جيش محمد سوف يعود", و"بالدم, بالروح, نفديك يا فلسطين". والقوا حجارة من فوق الشريط.

 

وافاد شهود عن وجود آليات صهيونية وجنود في الجانب الآخر من الحدود, لكن بعيدا عن المتظاهرين.

 

على منصة الاحتفال, طلب المنظمون عبر مكبرات الصوت من المتظاهرين الذين تقدموا باتجاه القوى الامنية المنتشرة في منحدر قريب من ساحة الاعتصام ليعودوا الى اماكنهم وعدم التعرض للجيش اللبناني, محذرين من خطورة وجود الغام في المنطقة ومن رد فعل من الجيش الصهيوني.