الكنيست الصهيوني يطالب بالضرب بيد من حديد على المتظاهرين

الأحد 15 مايو 2011

الإعلام الحربي _وكالات:

 

طالب عضو الكنيست وعضو لجنة الخارجية الأمن البرلمانية "موشيه متالون" الجيش الصهيوني باستخدام كل ما لديه من قوة لردع المتظاهرين الذين يحاولون التسلل عبر الحدود إلى داخل الكيان الصهيوني المزعوم.

 

وقال "إن التعامل مع عشرات الأشخاص بشكل من الضعف والعجز من شأنه أن يجر آلاف وعشرات الآلاف في المرة القادمة". على حد قوله.

 

ومن جانبه صرح عضو الكنيست من الاتحاد الوطني "ميخائيل بن آري" بأنه يجب أن يمنح الجيش الصهيوني كل احترام وتقدير بسبب استخدامه القوة المفرطة ضد المتظاهرين, وقال "إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون حدود الكيان الصهيوني مستباحة وعلى كل أُم في سوريا أن تعلم أن كل إنسان يحاول التسلل إلى داخل الكيان الصهيوني المزعوم فإن حياته في خطر".

 

وأضاف "يتوجب على جنود الجيش أن يطلقوا النار بكثافة على المتظاهرين, وأن يعلموا أن أي تصرف غير ذلك من شأنه أن يجر مظاهرات مليونية مستقبلا".

 

وفي ذات السياق صرحت نائب وزير شئون المواطنة "ليئة نسيه" أن الكيان الصهيوني لن يستطيع أن يمر مرور الكرام على مشاركة فلسطيني الداخل في مثل هذه المناسبة من جهة, ويتمتعوا بجنسية صهيونية من جهة أخرى, على حد تعبيرها.

 

وأضافت "إن على الحكومة أن تضرب بيد من حديد على يد أمثال هؤلاء وأن تسحب جنسيتهم فورا ولاسيما في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الحكومة جاهدا من أجل الحصول على اعتراف الكيان الصهيوني كوطن قومي لليهود, وعدم منح الفلسطينيين فرصة لإعلان دولتهم من جانب واحد".