الاعلام الحربي – الضفة المحتلة:
مددت الدوائر الأمنية الصهيونية بأربع وعشرين ساعة إضافية الطوق الأمني المفروض على الضفة الغربية تنفيذا لقرار اتخذه وزير جيش الاحتلال ايهود براك ورئيس أركانه الجنرال بني غانتس.
وبموجب قرار سلطات الاحتلال فإنه يحظر على الفلسطينيين الدخول إلى الكيان الصهيوني إلا في الحالات الإنسانية والطبية غير العادية وبعد الحصول على إذن خاص من الإدارة المدنية.
وكانت سلطات الاحتلال فرضت ليلة أمس فرض طوق شامل على الضفة الغربية لمدة 24 ساعة عشية إحياء الفلسطينيين لذكرى النكبة، قبل أن تعاود صباح اليوم وتمدده هذا الطوق.
ومن جانب أخر، أكدت مصادر في جيش الاحتلال أن ما حدث أمس في مجدل شمس لم يكن تقصيرا، مبينة انه لا يمكن الانتشار على امتداد الحدود والتي يبلغ طولها 220 كيلومترا.
وأضافت المصادر أن الاعتقاد السائد كان أن التظاهرة فيما يعرف بتلة الصراخ ستكون على غرار التظاهرات التي سبق أن جرت في نفس المكان منذ عدة سنوات.
وأقرت المصادر أن عددا قليلا من الجنود كانوا في منطقة الحادث وأن الجيش الصهيوني لم يكن مستعدا لمواجهة الأمر بصورة سليمة، مشددة على أن الجيش الصهيوني سيدرس الحادث بهدف استخلاص العبر منه.
ومن المقرر أن تكرس رئاسة أركان الجيش الصهيوني الجلسة التي ستعقد اليوم بحضور باراك لمناقشة أحداث الأمس وتقرر إرجاء النقاش حول خطة الجيش الصهيوني المتعددة السنوات إلى موعد آخر.

