خلال وقفة تضامنية مع شهداء العودة..د.الهندي : دماء الشهداء دشّنت لمرحلة جديدة أرهبت العدو

الثلاثاء 17 مايو 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

نظمت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بغزة وقفة تضامنية وبيت عزاء وفاءً منها لشهداء العودة الذين ارتقوا في ذكرى النكبة الـثالثة والستين.

 

وحضر الوقفة عددا من قادة الفصائل الفلسطينية, إضافة لجمع من المواطنين جاؤوا ليشاركوا بواجب العزاء.

 

وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي والتي ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة د.محمد الهندي التي أكد فيها على دور الروح الوثابة التي حملها أبناء فلسطين وأحفاد اللاجئين من أجل وطنهم وأرضهم وأرتقوا إلى العلا بها, ليشهدوا بدمائهم على مرحلة جديدة دشّنوها بتضحياتهم وبطولاتهم.

 

وأضاف: " نحتفل اليوم بأهلنا وإخواننا في جنوب لبنان وشمال سوريا ومصر والأردن وغزة والضفة, الذين خرجوا ليؤكدوا بطريقتهم الجديدة أن هذه الأرض هي أرضنا وأن بلادنا لا تقبل القسمة والمحاصصة و الحلول الوسط".

 

وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي أن ما جرى في المنطقة وانعكست آثاره على قضية فلسطين هما متغيران, الأول هو الملاحم والبطولات للشعوب العربية المنتفضة والتي ألغت بروحها ما كان يحلم به الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية من شرق أوسط جديد ومن فوضى خلاقة تعم المنطقة.

 

وأردف حديثه بالقول :" نستلهم اليوم روح الثورات في تونس ومصر وبقية الدول العربية, التي وصلت رسالتها للشعب الفلسطيني الذي خرج بلا خوف وهو يحمل هذه الروح الوثابة".

 

وأضاف:" أما المتغير الآخر فهو تحقق الوحدة الفلسطينية, فالشعب سابقا كان يريد إنهاء الإنقسام, أما اليوم فيرفع شعار تحرير فلسطين وتحمله معه كل الأمة العربية والإسلامية", مؤكدا أن هذا هو قدر الله الغالب وإرادته التي تتحقق بغض النظر عن كل الحسابات.

 

وشدد د.الهندي أن روح الثوار تلتقي اليوم في فلسطين, لتؤكد أن ما جرى هذا العام هو فاتحة خير للشعب الفلسطيني, وفاتحة بؤس وشؤم للكيان الصهيوني الذي لا يملك إلا السلاح والقهر والتهديد الذي بات لا يُجدي نفعا أمام هذه الروح وهذه الإرادة.

 

وتوجه القيادي الهندي بالتحية إلى روح الشهداء, وإلى ذويهم في الداخل والشتات, داعيا إياهم للفخر والاعتزاز بأبنائهم الذين صنعوا مجدا بأكفهم.