الأسرى للدراسات :إنتهاكات صهيونية خطيرة بحق الأسرى الأطفال في السجون

الخميس 19 مايو 2011

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

قال مركز الأسرى للدراسات أن قوات الاحتلال الصهيوني تمارس انتهاكات خطيرة بحق الأسرى الأطفال، منذ اعتقالهم وحتى تحريرهم.

 

وأضاف المركز في بيان له، أن جزءا من هذه الانتهاكات يندرج تحت طائلة التعذيب منذ الاعتقال كالأسرى البالغين، والضغط النفسي بأشكال عدة وغير مقبولة أخلاقياً ولا إنسانياً.

 

وأوضح أن من أشكال التعذيب؛ الجلوس على كرسي التحقيق مقيد الأيدي والأرجل، ووضع كيس كريه الرائحة على الرأس، والحرمان من النوم، والهز العنيف، والعزل الانفرادي لأسابيع، والضرب المبرح بأدوات متعددة، وإطفاء السجائر على الجسد، والحرمان من العلاج، والتفتيش العاري، والتهديد باعتقال الأم أو الأخت، أو التهديد بهدم البيت، واستخدام موسيقى مزعجة، إضافة للعديد من الأساليب الأخرى دون أدنى مراعاة لحقوق الطفل والقوانين والأعراف الدولية، والاتفاقيات التي تحمي الإنسان بشكل عام والأسرى الأطفال بشكل خاص.

 

وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات، عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية رأفت حمدونة ' أن العدو الصهيوني يمارس عبر أجهزته الأمنية انتهاكات خطيرة ضد الأطفال أثناء التحقيق مستغلة براءتهم'.

 

وأضاف أن 'هنالك ما يقارب من 245 طفل ما زالوا يعانون من تلك الممارسات، ومنهم من تمت محاكمتهم بمحاكم عسكرية خارجة عن القانون، تحت ما يسمى بقوانين الطوارئ المخالفة للديمقراطية'.

 

ودعا حمدونة الصحافيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام، إلى تسليط الضوء على قضية الأطفال وانتهاكات الاحتلال بحقهم، مطالبا المؤسسات التي تعنى بقضايا الأسرى والطفل، بتنظيم أوسع فعالية تضامنية تساند الأسرى الأطفال وتتوافق مع إنسانية وعدالة قضيتهم.