الإعلام الحربي _القدس المحتلة:
كشفت صحيفة هآرتس أن مستشار الأمن القومي الصهيوني "عوزي آراد" كشف تفاهمات سرية بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة حول التنسيق لمشروع نووي ؛ مما تسبب في حدوث أزمة مع الإدارة الأمريكية.
وذكرت الصحيفة أن التحقيق في القضية جرى بطلب من رئيس الحكومة الصهيونية "بنيامين نتنياهو" حول تسرب هذه المعلومات الحساسة من مكتبه " وتسبب في اضطرار "آراد" للإستقالة من منصبه.
وكانت المحادثات السرية بين الدولتين قد أجريت في يونيو الماضي عقب قيام الرئيس الامريكي "باراك اوباما" بإثارة غضب الاحتلال ليدعم قرار إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية خلال مؤتمر "مراجعة معاهدة الحد من الأسلحة النووية" ؛مع ضمانة أحادية بالحفاظ عليها والعمل على تقوية قدرتها الإستراتيجية في في المجال النووي.
وكان "نتنياهو" قد أصدر تعليمات لرئيس الشاباك "يوفال ديسكن" بالتحقيق في ذلك؛ كما طلب مكتبه من المستشار القضائي "يهودا فاينشتاين" للمشاركة في التحقيق.
ونتج عن التحقيق اعتراف " آراد" بتسريب معلومات من غير قصد ذلك وإن ما حدث هو سقوط معلومة منه سهواً.
أشير أن مقربين من "آراد" احتجوا على اتهامهم من قبل بعض وسائل الإعلام بأن لهم سهماً في ذلك وأنه تسرب موجه ؛ وقالوا بل هي زلة لسان وليس بقصد.

