الإعلام الحربي _وكالات:
أنهى سلاح البحرية الصهيوني استعداداته التي جرت على نطاق واسع، قبيل وصول القافلة البحرية الثانية التي ستتوجه نحو شواطئ غزة والمرتقب انطلاقها خلال الأيام القريبة القادمة مترافقة مع يوم ذكرى مرور عام على القافلة السابقة أي بعد أسبوعا ونصف من الآن.
وامتدت استعدادات سلاح البحرية لمدة أشهر واستندت على العبر التي استخلصت من عملية السيطرة السابقة على السفينة مرمرة في 31 من مايو العام الماضي والتي استشهد على أثرها تسعة متضامنين وأصيب العشرات.
وأثارت عملية السيطرة انتقادات دولية عنيفة وجهة للاحتلال الصهيوني, وفتحت تحقيقات بحق الجيش الصهيوني الذي نفذ العملية، أكدت على أن سلاح البحرية لم يكن مستعدا تمام الاستعداد للمهمة التي انتظرته حينها.
وتضمنت الاستعدادات التي قام به سلاح البحرية تعليمات قتالية جديدة، بالإضافة إلى تزويد المقاتلين بوسائل قتالية جديدة أكثر مناسبة من التي استخدمت في العام الماضي.
وقد شاركت إدارة مصلحة السجون في عملية الاستعدادات، من اجل التدرب على عملية استيعاب المتضامنين بعد اعتقالهم ونقلهم إلى السجون الصهيونية، ومن اجل التدرب أيضاً على مشاركة وحدات السيطرة الخاصة بإدارة مصلحة السجون والتي ستشارك في عملية السيطرة على السفن.
وبخط متوازي لم تقف الجهات السياسية الصهيونية مكتوفة الأيدي إزاء ذلك، حيث عملت على تفعيل ضغوط على عدة دول مختلفة من اجل منع إبحار القافلة من تركيا والعمل على منع السفن من الإرساء في موانئ قبرص في طريقها إلى شواطئ غزة.
وفي ظل عدم معرفة موعد إبحار قافلة مرمرة 2، تتابع المنظومة الأمنية في الكيان الصهيوني وعن كثب ما ينوي المتضامنين القيام به بخصوص دعم القضية الفلسطينية من جنوب أفريقيا، عبر إرسال سفن مساندة محملة بالإمدادات والمساعدات تقطع رحلتها عبر القارة الإفريقية وصولا إلى سيناء ومن هناك إلى معبر رفح جنوب قطاع غزة بعيداً عن نقاط السيطرة البحرية الصهيونية.

