عقاب جماعي للأسري فى السجون الصهيونية

الأحد 22 مايو 2011

الإعلام الحربي – رام الله:

قالت وزارة شؤون الأسرى، في تقرير لها اليوم الأحد، إن 'ساحة السجون الصهيونية تشهد حملة محمومة من الاقتحامات والتفتيشات لأقسام وغرف السجون وما يصاحب ذلك من اعتداءات وإذلال الأسرى وفرض العقوبات الفردية والجماعية بحقهم'.

وأوضحت أن مجموع الاقتحامات خلال عام 2010 بلغ 120 اقتحاما، بينما بلغ عدد الاقتحامات في الشهور الأولى من العام الجاري 65 اقتحاما.

واعتبرت وزارة الأسرى أن 'اجتياح السجون تحت حجة التفتيش الأمني أصبحت ظاهرة شبه يومية وتعبر عن سياسة عقاب جماعي ممنهجة ومقصودة، تستهدف خلق عدم الاستقرار في صفوف الأسرى، والانقضاض على منجزاتهم وحقوقهم الإنسانية والمعيشية، وجزء من سياسة السيطرة على واقع الأسرى وفرض الإجراءات الصهيونية التعسفية بحقهم'.

ورأت أن هذه الحملة من القمع بحق الأسرى في مختلف السجون قد تزامنت مع 'تصاعد الأصوات المتطرفة في الحكومة الصهيونية التي تطالب بتشديد الإجراءات على الأسرى، ومع سلسلة القوانين التي بدأت الكنيست الصهيونية بنقاشها وتستهدف المضايقة على المعتقلين وتقليص الحقوق الأساسية المسموحة لهم، حيث أصبح في جعبة الكنيست ستة قوانين موضوع النقاش قدمت من أعضاء اليمين الصهيوني.

وأشارت إلى أن حملة الاعتقالات تقوم بها قوات قمعية خاصة 'نحشون' وقوات 'مسادا'، وتعمل القوتان على مدار ساعات اليوم دون توقف، ويتم استدعاء الوحدة في داخل السجن او من السجون الأخرى فور نشوء ما يمكن أن يكون مؤشرا لحدوث احتجاجات من قبل الأسرى، أو إذا أرادت إدارة السجن التصعيد المقصود تجاه الأسرى.