فلنائي:جثامين الشهداء لن تعاد ما دام شاليط محتجزاً

الثلاثاء 24 مايو 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

قال نائب وزير الجيش الصهيوني ميتان فلنائي إن جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الصهيوني منذ سنوات طويلة لن تعاد إلى عائلاتهم "ما دام شاليط محتجزا".

وجاء تصريح فلنائي ردا على طلب تقدم عدد من أعضاء الكنيست العرب بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب التي تحتجزها الحكومة الصهيونية.

وقالت الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة إن الكيان الصهيوني يفتقد للحد الأدنى من المعايير الأخلاقية والإنسانية، تعقيبا على تصريح فلنائي بأن: "هذه الجثامين تعود لمخربين ولا يمكن الإفراج عنها إلا بعد الإفراج عن الأسير الصهيوني الجندي جلعاد شاليط".

وجددت القيادة الوطنية لحملة استرداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، مطالبتها للفصائل التي تأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، بأن تتضمن قائمة المطالب الفلسطينية تحرير جميع جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب.

ودعا منسق الحملة سالم خلة إلى عدم الوقوع بخطأ إهمال هذه القضية، كما وقع في صفقات تبادل الأسرى سابقاً.

وقال: "في ظل أجواء تجديد الاتصالات لإتمام صفقة التبادل، والحديث عن أجواء ايجابية في هذه الاتصالات، والمساعي التي تبذلها الشقيقة مصر، فإن تضمين تحرير الشهداء الفلسطينيين والعرب يصبح واجباً وطنياً ينبغي السعي لأجل تحقيقه".

وشددت قيادة الحملة على أن هؤلاء الشهداء الفلسطينيين والعرب استشهدوا لأجل الحقوق الوطنية الفلسطينية وما أملاه عليهم واجب تضافر جهود جميع المكونات السياسية الفلسطينية لتحقيق هذا المطلب الوطني والإنساني والأخلاقي والقانوني.

وجدد خله التعبير عن أمله بأن تفرج سلطات الاحتلال عن جثامين الشهداء كي تتمكن مئات العائلات الفلسطينية من تشييعهم ودفنهم وفقاً لتقاليدهم الدينية وبما يليق بكرامتهم الوطنية والإنسانية .