حوالي 45% من الصهاينة سيُشاركون في مناورة الجبهة الداخلية في شهر حزيران

الأربعاء 25 مايو 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

" في بداية شهر حزيران ستُنفذ الجبهة الداخلية تجربة تشغيل منظومة الإنذار الهاتفي, التي سترسل بلاغات تحذير للأجهزة الخلوية في كل أنحاء البلاد. وجرى تطوير منظومة التحذير الجديدة للجبهة الداخلية خلال السنتين الأخيرتين. تستعين المنظومة بالبنى التحتية لشركات الخلوي من أجل إرسال البلاغات للأجهزة بحسب مناطق الاستقبال. وتسمح المنظومة للجبهة الداخلية بتحديد البلاغ الذي سيُرسل بحسب تحديد الوحدة الميدانية.

 

سيظهر البلاغ نفسه على الأجهزة الخلوية بطرق مختلفة حسب نوع الجهاز المستقبل, فعلى أجهزة الجيل الثاني سيظهر البلاغ كـ SMS, وعلى أجهزة الجيل الأول كبلاغ يخترق الشاشة. حتى هذه اللحظة معظم الأجهزة الخلوية الذكية لن تتلقى البلاغ. وبحسب تقدير الجبهة الداخلية حوالي 45% من مجمل الأجهزة الموجودة حاليا في البلاد ملائمة لاستقبال البلاغات التي سترسل في نطاق المناورات التي ستجري في شهر حزيران. المناورة الأولى, المخطط لها في السادس من حزيران, ستجري في أوفكيم, وخلال الشهر ذاته ستعد سلسلة من المناورات الإضافية في مختلف المستوطنات في البلاد وحتى تجربة قطرية ستضم تشغيل صفارات أيضا.

 

منظومة "ميسر ايشي" (رسالة شخصية) الخاصة بالجبهة الداخلية, القائمة على تكنولوجيا مجموعة التطوير الإسرائيلية eVigilio, جرى تطويرها باستثمار 27 مليون شيكل. تسمح المنظومة للجبهة الداخلية بتحديد البلاغ الذي سيُرسل بحسب تحديد الوحدة الميدانية, وكافة الهوائيات في الوحدة الميدانية ستبث البلاغ, الذي ستتلقاه الأجهزة المشتركة الموجودة في منطقة الاستقبال. يتطلب وصول الخبر ثوان معدودة للأجهزة من الجيل الأول والثاني.

 

أسلوب إرسال البلاغات يستخدم قنوات بث معينة لا تتأثر بضغط الشبكة وتسمح للجبهة الداخلية بملاءمة الخبر مع المنطقة التي سترسل إليها. توزيع هوائيات الأجهزة الخلوية على نطاق واسع يسمح للجبهة الداخلية إرسال بلاغات معدّلة لمناطق محورية جدا. تُخصص الجبهة الداخلية المنظومة لإرسال بلاغات نصية في حالات الطوارئ والروتين, وفي المستقبل من شأن الجبهة أن تشمل في بلاغاتها أيضا روابط الانترنت التي تحوّل المستخدم إلى الخرائط أو إلى مواقع طوارئ مختلفة.

 

eVigilio, الخاصة بالمتعهدين غاي فايس وفليكس فينيك, عملت في المشروع كموزع ثانوي لشركة أريكسون. وقد شاركت جهات أخرى في المشروع شملت برنامج التثقيف الابتدائي للشباب (تهيلا), الشعبة المؤتمنة على خدمات الانترنت في الحكومة, سلطة الطوارئ القومية, شرطة الكيان الصهيوني وشركات هواتف".